Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
ممكن تشرح لي كيف هزمت اسرائيل استراتيجيا؟هي لن تكون هزيمة وإن كان بالظاهر الآن بأن الكيان متقدم عسكرياً بفضل القوة الهائلة والدعم الخارجي اللاّ محدود
فإستراتيجياً إسرائيل هزمت وهذا أمر لا جدال فيه
ولكن ما أريد أن ألخصه بهذا الأمر هو التأثيرات التي عمّقها طوفان الأقصى بنواحي عدة داخل الكيان وخارجه بحيث سيدفع الكيان إلى صراعات خطيرة داخلية وخارجية في مرحلة لاحقة ستؤثر عليه بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخه القصير
ولذلك سيكتب التاريخ بأن طوفان الأقصى هو الذي حرف مسار تاريخ هذا الكيان حتى وصل إلى زواله بإذن الله
فضح نفسه بنفسهمسلمة سنية منخرطة في جيش اليهود كيف ضبطت معك ؟
للمفارقة انت تعيب على حماس تحالفها مع ايران " الشيعية " لكن الكابتن ايلا لابأس في انخراطها في جيش اليهود وتعتبرها مسلمة سنية وكأن ما فعلته ليس ردة صريحة عن الدين ؟
الحمد لله الذي كشف نفاقك وزندقتك جهارا عيانا .
ممكن تشرح لي كيف هزمت اسرائيل استراتيجيا؟
بكل سرور
في البداية هذه الحرب أجهضت عقوداً من المساعي الإسرائيلية لتحسين صورتها على المستوى الدولي بمعنى خسارة المعركة الإعلامية وساحاتها
إلى جانب أنها عزلت إتفاقيات التطبيع وكبحت تقدمها وحصرتها في المستوى الرسمي فقط
كشفت هذه الحرب أن الكيان عبارة عن دولة معتمدة بوجودها بشكل شبه كلي على الخارج وفي حال توقف هذا الدعم سيكون وجوده على المحك بكل تأكيد
هذه الحرب عكست الرواية والدعاية الأكبر بما يتعلق بالمحرقة أو الهلوكست وحولت الضحية إلى جلاد بعيون العالم بأسره
وإلى جانب أنها أحيت مركزية القضية الفلسطينية وأثبتت حساسيتها على المستويات الإقليمية والدولية
توليد القناعات لدى كثير من دول العالم بل أغلبها على كون حل الدولتين هو الحل الأفضل والأمثل لتجنب مزيد من الصراعات في الشرق الأوسط وهذا ما يعتبره الكيان خطر وجودي عليه
قطع علاقات التعاون وكبحها مع كثير من الدول والمؤسسات والشركات الدولية وتعزيز حركات المقاطعة الدولية ضد الكيان
صعود معاداة اليهود أو السامية كما يدّعون في كثير من بلدان العالم وارجاع الصور النمطية عنهم أو تأجيجها
هروب مئات الآلاف من اليهود خارج الكيان من دون نوايا للرجوع بسبب الحرب وتفكير كثيرين منهم بذلك على فعل ذات الشيء مستقبلاً
التشكيك بالمشروع الصهيوني وبوجود هذا الكيان لأول مرة بهذه الطريقة منذ وجوده وعلى أعلى مستويات ورسم صور قاتمة لبقائه على المدى الطويل
تعزيز الشرخ والإستقطاب بين الصهيونية الدينية والعلمانية والأحزاب بكافة أشكالها ومشاربها داخل الكيان مستقبلاً بحيث أن كثيرين يتوقعون حرباً أهلية داخل الكيان بسبب ذلك
سيكون الكيان أكثر تطرفاً في نواياه وسياساته المستقبلية مما سيرجح إندلاع حروب وأزمات كثيرة داخلياً وخارجياً مما سيسمح بتآكل عوامل الوجود الرئيسية التي بني عليها
وهنا أختصر بهذا الحد
وأنا أبني كلامي على عوامل مؤثرة من قصيرة إلى طويلة المدى
الاخونجي اسامة حمدان غاضب على من يتسأل عن جدوى 7 من اكتوبر
لا يا عم ، انت فاهم الموضوع غلط ، قاتلوا ، قاتلوا حتى 100 سنة ، هذا حقكم ، النواح كالنسوان لا
مجمل النقاط التي ذكرتها اخي الكريم تركز على الخسارة الاعلامية. لاحظ نحن نتكلم عن الخسارة الاعلامية . هل ترقى الخسارة الاعلامية للخسارة الاستراتيجية؟؟بكل سرور
في البداية هذه الحرب أجهضت عقوداً من المساعي الإسرائيلية لتحسين صورتها على المستوى الدولي بمعنى خسارة المعركة الإعلامية وساحاتها
إلى جانب أنها عزلت إتفاقيات التطبيع وكبحت تقدمها وحصرتها في المستوى الرسمي فقط
كشفت هذه الحرب أن الكيان عبارة عن دولة معتمدة بوجودها بشكل شبه كلي على الخارج وفي حال توقف هذا الدعم سيكون وجوده على المحك بكل تأكيد
هذه الحرب عكست الرواية والدعاية الأكبر بما يتعلق بالمحرقة أو الهلوكست وحولت الضحية إلى جلاد بعيون العالم بأسره
وإلى جانب أنها أحيت مركزية القضية الفلسطينية وأثبتت حساسيتها على المستويات الإقليمية والدولية
توليد القناعات لدى كثير من دول العالم بل أغلبها على كون حل الدولتين هو الحل الأفضل والأمثل لتجنب مزيد من الصراعات في الشرق الأوسط وهذا ما يعتبره الكيان خطر وجودي عليه
قطع علاقات التعاون وكبحها مع كثير من الدول والمؤسسات والشركات الدولية وتعزيز حركات المقاطعة الدولية ضد الكيان
صعود معاداة اليهود أو السامية كما يدّعون في كثير من بلدان العالم وارجاع الصور النمطية عنهم أو تأجيجها
هروب مئات الآلاف من اليهود خارج الكيان من دون نوايا للرجوع بسبب الحرب وتفكير كثيرين منهم بذلك على فعل ذات الشيء مستقبلاً
التشكيك بالمشروع الصهيوني وبوجود هذا الكيان لأول مرة بهذه الطريقة منذ وجوده وعلى أعلى مستويات ورسم صور قاتمة لبقائه على المدى الطويل
تعزيز الشرخ والإستقطاب بين الصهيونية الدينية والعلمانية والأحزاب بكافة أشكالها ومشاربها داخل الكيان مستقبلاً بحيث أن كثيرين يتوقعون حرباً أهلية داخل الكيان بسبب ذلك
سيكون الكيان أكثر تطرفاً في نواياه وسياساته المستقبلية مما سيرجح إندلاع حروب وأزمات كثيرة داخلياً وخارجياً مما سيسمح بتآكل عوامل الوجود الرئيسية التي بني عليها
وهنا أختصر بهذا الحد
وأنا أبني كلامي على عوامل مؤثرة من قصيرة إلى طويلة المدى
مجمل النقاط التي ذكرتها اخي الكريم تركز على الخسارة الاعلامية. لاحظ نحن نتكلم عن الخسارة الاعلامية . هل ترقى الخسارة الاعلامية للخسارة الاستراتيجية؟؟
نعم اسرائيل خسرت إعلاميا لا شك في ذلك . بالمقابل تتجه اسرائيل لتكون الدولة المهيمنة في الإقليم بعد أن أصبحت محاطة بدول منهارة اقتصاديا و منخورة داخليا و الإقليم بكامله مستنزف و لا يوجد لديه تعدد خيارات.
الغرب يتوجه حاليا بجميع نخبه لفرض حلول تضمن هيمنة اسرائيل و اسرائيل لاول مره أراها في موضع القادر على الهيمنة .
لست متفائلا.
لا
أعد قراءة ما كتبته وسترى أن الإعلام جزء وليس مجمل ولكنه تأثير مهم على كل حال
أما بالنسبة للهيمنة فمن الصعب أن نقول بأن إسرائيل ستحقق هذه الهيمنة بدون تصادم مع قوى إقليمية رئيسية أخرى لكن بالأحرى القول بأنها ستحقق هيمنة جزئية فقط وإلى مدى معين لأنها لا تمتلك عوامل الهيمنة الكاملة
الاخونجي اسامة حمدان غاضب على من يتسأل عن جدوى 7 من اكتوبر
لا يا عم ، انت فاهم الموضوع غلط ، قاتلوا ، قاتلوا حتى 100 سنة ، هذا حقكم ، النواح كالنسوان لا
نعم نعم اهم شي فزتم في الحرب الاعلامية.. اسرائيل ذهبت بالناقة والبعير وانتم اشبعتموها سبا وشتمابكل سرور
في البداية هذه الحرب أجهضت عقوداً من المساعي الإسرائيلية لتحسين صورتها على المستوى الدولي بمعنى خسارة المعركة الإعلامية وساحاتها
إلى جانب أنها عزلت إتفاقيات التطبيع وكبحت تقدمها وحصرتها في المستوى الرسمي فقط
كشفت هذه الحرب أن الكيان عبارة عن دولة معتمدة بوجودها بشكل شبه كلي على الخارج وفي حال توقف هذا الدعم سيكون وجوده على المحك بكل تأكيد
هذه الحرب عكست الرواية والدعاية الأكبر بما يتعلق بالمحرقة أو الهلوكست وحولت الضحية إلى جلاد بعيون العالم بأسره
وإلى جانب أنها أحيت مركزية القضية الفلسطينية وأثبتت حساسيتها على المستويات الإقليمية والدولية
توليد القناعات لدى كثير من دول العالم بل أغلبها على كون حل الدولتين هو الحل الأفضل والأمثل لتجنب مزيد من الصراعات في الشرق الأوسط وهذا ما يعتبره الكيان خطر وجودي عليه
قطع علاقات التعاون وكبحها مع كثير من الدول والمؤسسات والشركات الدولية وتعزيز حركات المقاطعة الدولية ضد الكيان
صعود معاداة اليهود أو السامية كما يدّعون في كثير من بلدان العالم وارجاع الصور النمطية عنهم أو تأجيجها
هروب مئات الآلاف من اليهود خارج الكيان من دون نوايا للرجوع بسبب الحرب وتفكير كثيرين منهم بذلك على فعل ذات الشيء مستقبلاً
التشكيك بالمشروع الصهيوني وبوجود هذا الكيان لأول مرة بهذه الطريقة منذ وجوده وعلى أعلى مستويات ورسم صور قاتمة لبقائه على المدى الطويل
تعزيز الشرخ والإستقطاب بين الصهيونية الدينية والعلمانية والأحزاب بكافة أشكالها ومشاربها داخل الكيان مستقبلاً بحيث أن كثيرين يتوقعون حرباً أهلية داخل الكيان بسبب ذلك
سيكون الكيان أكثر تطرفاً في نواياه وسياساته المستقبلية مما سيرجح إندلاع حروب وأزمات كثيرة داخلياً وخارجياً مما سيسمح بتآكل عوامل الوجود الرئيسية التي بني عليها
وهنا أختصر بهذا الحد
وأنا أبني كلامي على عوامل مؤثرة من قصيرة إلى طويلة المدى
قصية فلسطين وجودية لدى المسلمين ونهاية الكيان حتميةهذه الحرب هي الحرب الوحيدة التي لم يساند فيها أحد من الدول العربية عصابات الفلسطن لا شعبياً ولا حكومياً وهذا دليل أن هذه العصابات وقضيتها المزعومة فقدت مصداقيتها وفقدت رصيدها
هذه الحرب الوحيدة التي لم يساند فيها عصابات الفلسطن سوى عصابات الروافض الخمينية التي أجرمت بحق الشعوب العربية وهذا دليل أن عصابات الفلسطن وقضيتها المزعومة لم تعد تجد اذن صاغية سوى من عصابات مجرمة مثلها
هذه الحرب الوحيدة التي حتى عصابات الفلسطن نفسها لم تقاتل جميعاً فيها بل أن عصابات الضفة الغربية تركت غزة وعصاباتها لمصيرها بل أن نخب في عصابات الضفة تتشفى بعصابات غزة وتريد أن تصعد على جثثهم
هذه الحرب الوحيدة منذ 1967 التي تصنع رمز اسرائيلي في الداخل الاسرائيلي يضاهي بن غوريون وهو بنيامين نتنياهو الذي أصبح لدى الاسرائيلين داؤود آخر يبعث لهم
هذه الحرب الوحيدة ضد عصابات الفلسطن وقضيتهم المزعومة التي تتحرك فيها وفود الموساد الاسرائيلي بحرية وتفاوض داخل دول عربية مثل مصر وقطر بل أن الوسطاء هي دول عربية مصر وقطر وهذا دليل أن الدول العربية لم تعد تقف بأنحياز في صف العصابات الفلسطينية وقضيتهم المزعومة بل تأخذ موقف الحياد والوساطة
هذه الحرب الوحيدة عبر تاريخ ما يسمى بقضية فلسطينية التي يناقش فيها العالم أجمع بما فيه الأقليم اليوم التالي للحرب بدون عصابات الفلسطن ولا أحد يلتفت لما يحدث اليوم من قتل وتهجير وسحق لشعوب الفلسطن وعصاباتها
هذه الحرب الوحيدة التي لا تجد فيها عصابات الفلسطن عمق تقاتل منه وتحمي قياداتها فيه وتجمع منه الاموال وتحشد منه سياسياً كما كانت في الحروب السابقة
الحقيقة أن هذه الحرب سحقت عصابات الفلسطن وقضيتهم المزعومة وأحرقت رصيد قضيتهم المزعومة وأصبحت محل خلاف وعدم يقين
هذه الحرب بأختصار هزيمة استراتيجية ساحقة وماحقة للعصابات الفلسطينية وقضيتهم المزعومة