المجاهد لا ينتظر نصر من غير اللهالصراحة الإخوة الفلسطينيين الذي يواجهونه اكبر من طاقاتهم ،يحاربون تحالف كبير يهودي صليبي وجيوش من المرتزقة من شتات العالم وهم قائمين بدور الجهاد اكمل دور ، أما عتابهم على إخوانهم في العرق والدين فلهم كامل الحق فإذا لم ينصرني في حربي اخوي في الدين أو العروبة فمن سينصرني ؟
ولا يهمه في هذي الدنيا الفانية
من معه ومن ضده
من خذله ومن نصره
المجاهد مقبل على نصر وتحرير الارض او شهادة في سبيل الله والفوز بجنات النعيم
القيادات يجاهدون في سبيل الخلود في هذي الدنيا والمتاجرة بالقضية لتحقيق اكبر مكسب مادي
عامة الشعب في غزة لا حول لهم ولا قوة فهم بين قمع حماس لهم وارهاب الصهاينة
اما الشعب في باقي فلسطين
فجزء منخرط في صفوف الجيش والشرطه الصهيونية
وجزء عمال وجزء يشتغل عمالة وخيانة
طريق الجهاد واضح وشروط الجهاد أوضح
اما انقسامات لتحقيق مصالح دنيوية
وعماله وخيانة هذي كلها تخرج من دائرة الجهاد والمجاهدين
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47) وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ۚ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48)



