الدعم الإداري

الضيف يعلن بدء عملية طوفان الاقصى

ما هو مستقبل الحرب الفلسطينية الاسرائيلية

  • يستمر نتياهو في حكومة اسرائيل وتستمر الحرب

    الأصوات: 197 58.6%
  • تنتهي الحرب وتعترف اسرائيل بالهزيمة بعدم القضاء على حماس

    الأصوات: 139 41.4%

  • مجموع المصوتين
    336
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
الجيش الإسرائيلي في بيانه:​


ايه الاستفادة، للاسف استشهدوا بدون تأثير يذكر !



الأمر يذكرني بعملية طعن تنتهي بجرح يهودي ومقتل المقاوم

طبعا اليهودي بالنسبه لك شهيد والمقاوم في النار
 
لا حول ولا قوه الا بالله ، إن بعض الظن إثم

سامحك الله

لتعلم كذب ابن اليهودية اخي الكريم

قلت لكم انهم يقللون من اي انجاز للمقاومة لجعل الناس تعتقد أن المقاومة والجهاد بلا جدوي


 
سعيد زياد

حول عملية التسلل خلف الخطوط في رفح:

هذه هي العملية الثانية من التسلل خلف الخطوط، حيث كانت الأولى في 29/10 الماضي، يعني في اليوم الثاني لبدء العملية البرية، وقد نفذتها كتائب القسام في منطقة موقع إيرز شمال معسكر جباليا.

الحديث يدور عن نجاح 4 مقاتلين باجتياز الحدود، واجتياز المنطقة العازلة التي قضمت 20% من مساحة القطاع على طول الحدود الشرقية والشمالية.

مهمة المقاتلين كانت تقضي بمهاجمة قاعدة ميدانية عملياتية تتبع لقيادة فرقة 162 المسؤولة عن منطقة عمليات رفح.

يقع مقر الفرقة في حدود مستوطنة حوليت داخل موقع صوفا العسكري، وهو موقع مستحدث خلال عملية رفح، وليس موقعاً قديماً.

تمت العملية بواسطة نفق، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً لاستخبارات وقوات العدو العاملة في المنطقة، والتي لطالما استعرضت انجازاتها بالقضاء على أنفاق الحدود الشرقية والشمالية.

تعتبر هذه العملية ضربة في قلب استراتيجية العدو فيما يخص المنطقة العازلة التي يفكر بأن تمثل حزام أمان لمستوطنات الغلاف، والتي يصفها ب(المنطقة الميتة)، باعتبار أن السيطرة النارية عليها فائقة، وبالتالي فمن يدخلها يعتبر ميتاً.

نصر الله المقاومة ..​
 
بيان لكتائب القسام

كتائب القسام تستهدف جرافتين صهيونيتين من نوع "D9" بقذيفتي "الياسين 105" شرق مدينة دير البلح وسط القطاع
 
الوسطاء يضغطون على حماس للقبول بخطة بايدن بشأن غزة

حماس لديها مخاوف بشأن مدى التزام إسرائيل بالمرحلة الثانية من خطة بايدن

المحادثات التي يشارك فيها وسطاء قطريون ومصريون وأميركيون مستمرة لكن لم تظهر أي إشارات على إحراز تقدم كبير

المحادثات في قطر تستهدف التوصل إلى صيغة مقبولة من جانب حماس فيما يتعلق بضمانات بأن يفضي الاتفاق إلى وقف كامل للأعمال القتالية في غزة وانسحاب إسرائيل من القطاع

الوسطاء أجروا مقابلات منفصلة مع مسؤولين من حماس ومسؤولين أميركيين في الدوحة وأنه لا توجد مؤشرات على قُرب التوصل إلى اتفاق

- رويترز -​
 
صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية:

وجّه ضابط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي "حزي نحماه" انتقادات كبيرة لقيادة الجيش الإسرائيلي بسبب عملية رفح.

"حزي" شغل منصب قائد دورة ضباط الاحتياط خلال الحرب ومستشار في معارك بيت حانون في قطاع غزة وقائد مقر اللواء 261.

وقال "حزي" : "الاتجاهات التي يسير فيها الجيش الإسرائيلي لن تقودنا إلى النصر"

وأضاف: "الجيش الإسرائيلي في كل مرة يدخل فيها إلى منطقة في قطاع غزة يعود وينسحب منها وتعود المنظمات الفلسطينية للسيطرة على المنطقة من جديد والتي تتصدى للقوات الإسرائيلية في حال تقدمها مرة جديدة".

وبحسب قوله فإن العملية في رفح تعاني من مشاكل كثيرة، وفي الميدان الأوامر ليست واضحة للجنود أنفسهم.

"إن وضع القتال في رفح، والذي يتم تسويقه للعالم الخارجي على أنه نجاح استثنائي، يعكس الانفصال في الجيش الإسرائيلي، استغرق الأمر منا وقتاً طويلاً حتى تلقينا أمر الهجوم، خرجنا للهجوم بفرقة واحدة بدلاً من فرقتين كما خططنا، والقوات الميدانية تشتكي من قلة الوسائل والذخيرة، وعدم الوضوح في تعريف الهدف" قال نحماه.

وختم قائلاً بأن المستويات العليا أوقفت القوات الميدانية في الكثير من الأحيان خلال الهجوم لعدة ساعات عندما يكون هناك عدم وضوح بشأن طريقة وتوقيت استمرار القتال.​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى