ما حدث بالأمس في #جنين من تسليم " أم " لولدها المتخابر مع دولة الكيان للمقاومة الباسلة واعدامه ميدانيا على يد " شقيقه " يستحق التوقف والتأمل طويلا ، لماذا ؟؟؟
لأنه باختصار يعكس حالة قصوى وغير مسبوقة من التلاحم والالتفاف حول المقاومة الفلسطينية ، وأن رمزية المقاومة في نفوس الناس أصبحت تتفوق وتتقدم على أي رمزية أخرى مزروعة داخل الإنسان بحكم الفطرة البشرية كحب الآباء والأمهات لابناءهم والأشقاء لأشقائهم وهكذا ...
يقول الله تعالى (( لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ))
لأنه باختصار يعكس حالة قصوى وغير مسبوقة من التلاحم والالتفاف حول المقاومة الفلسطينية ، وأن رمزية المقاومة في نفوس الناس أصبحت تتفوق وتتقدم على أي رمزية أخرى مزروعة داخل الإنسان بحكم الفطرة البشرية كحب الآباء والأمهات لابناءهم والأشقاء لأشقائهم وهكذا ...
يقول الله تعالى (( لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ))

