قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
فعلها النبى سليمان من قبل مع المرأتين اللتان إدعتا أن الطفل طفليهماهراء اسرائيل دولة صغيرة وقدراتها الاقتصادية والسكانية والعسكرية لا تسمح لها بمثل هذا التوسع (حتى لو استخدمت أسلحتها النووية والي اساسا تستخدم تحت مفهوم الردع لا التوسع الاستعماري) العالم فيه مؤسسات دولية وقوانين ومثل هذه الفكرة لا يمكن انها تحصل واخر دولة حاولت تتوسع وتأخذ اراضي دخلت في حرب مع دول عظمى وكيانات دولية عدة والاسرائيليين يعتمدون بشكل كبير على مؤسسات غربية للحصول على اسلحتهم بالذات سلاح الجو وبحريتهم.
بنفس الوقت نؤمن كمسلمين ان اليهود مصيرهم الهزيمة وهذه علامة من علامات الساعة كيف ذلك ومتى ؟ الله اعلم فلا يمكن نسقط افكار دينية أو نظريات مؤامرة على الوضع الحالي. الاسرائيلي لو كان جاد حيال هذه الخريطة ليش وافق وارجع سيناء لمصر ؟ ليش عرض على سوريا اتفاقية سلام مقابل الانسحاب من الجولان ؟ ليش عرض على الفلسطينيين 93% من الضفة الغربية أكثر من مرة والرفض كان فلسطيني ليش انسحبوا من غزة ؟ ليش يتعايشون مع 20% عرب من سكانهم ؟؟ الحقيقة هيا ان اليهود الى اتفاقيات أوسلو كانوا الاكثر جدية حيال السلام وايهود باراك عرض كل ما يمكن عرضه على الفلسطينيين وكان الطرف الفلسطيني هو أكبر عقبة لعملية السلام.
صدقت هذا واقعنا لاسف90% من سلاح العرب من الغرب
كل مصالح العرب التجاريه والاقتصاديه في أيدي الغرب
العرب ليس أمه ذات صناعه ولا يصنعون 25% من إحتياجاتهم
مشاعر الشعوب غير أهداف الأنظمه
معظم الأنظمه العربيه تتوجس من الانظمه العربيه الأخري ويلجئون إلي الغريب لحمايتهم
يتربح إعلاميا علي معاناه الأشقاءأكثر صورة تفاديت ان اضعها و انشرها لكن تمادو في النفاق
حاجته و محنته و كرامته و شرف لأخ الغزاوي
جعلته يدير ظهره للكاميرا و يقبل ضرف فيه 50 دولار
و عند الله يحاسب الجميع
مشاهدة المرفق 631977
لا تعمم لا أريد الخوض في نقاشكم البيزنطي حدد العضو أو الأعضاء صحاب دعوتك او قل بعض او أغلب او هؤلاء غير ما تجمعش كلشي .المغاربة
لن تقبل اذا لزم هي الحربالاردن ستقبل و مصر ستقبل تحت ضغوط اقتصادية و سياسية .. لكن تبعات ذلك امر مختلف
الإجابة معروفة بس الاوكران مغفلينيا ترى لماذا أمريكا لا تتدخل في أوكرانيا لإنقاذ حليفها الأوكراني الذي ضحى بالأغلى و النفيس من أجل الإنضمام للناتو