قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
انا سافترض حسن نيتكالذي حصل اليوم سيعطي اسرائيل الشرعية التي كانت تبحث عنها من سنين من أجل ارتكاب تغيير ديمغرافي في غزة
عشرات المقاطع انتشرت، البعض يراها دليل انتصار لكن اسرائيل ستقدمها كدليل على استحالة التعايش مع قطاع غزة
أيام عصيبة تنتظر المنطقة
مع كامل الأسف
عندها ممكن ان يتحول الصراع لاقليمي او تنفجر جبهة الضفة والداخل الفلسطيني داخل الكيان المحتل .!! لذلك الكيان المحتل يعي هذا الامر
هذا يجب ان يكون امرا ايجابيا للمقاومة الإسرائلي سيدخل المنازل بالحفاضات خوفا مما ينتظرهمصحيفة ه"آرتس" العبرية: الجيش والشرطة يقومون هذه الساعات بمعارك من منزل لمنزل في البلدات التي لا يزال يتحصن فيها فلسطينيون مسلحون في غلاف غزة
"الجيش يجند قوات احتياط بأعداد تتناسب مع حرب"
في مرة من المرات ممكن تكون دى او غيرها هتخرج الأمور عن السيطرة و هتنضم أطراف أخرى سواء مجبرة أو جاهزةالعقيدة العسكرية الاسرائيلية تقوم على التأكد بان يدفع الخصم الثمن باضعافا مضاعفة
ماحدث ضخم وكبير وواضح حجم التخطيط له ولكن ايضا من يتابع حجم التعبئة الاسرائيلية يرى بوضوح ان القادم ليس ككل مرة
هل من قام بهذا العمل يعرف ومستعد لدفع الثمن ام انه امن في الفنادق والعترة كالعادة عالشعب المسكين المهم تنفيذ الاجندات العابرة للحدود؟!!
اذكر في سوريا كان ياتي احدهم بقرب بيتنا ويرمي على حاجز الجيش ببندقية بمبكشن مخصصة لصيد العصافير على الحاجز عدة طلقات ويفر ونتلقى نحن القذائف عنه
سيستغل الاسرائيليون اعلاميا ماحدث اكبر استغلال ولن ينفع التباكي لمصر وغيرها لمحاولة ايقاف القادم
لااراها سوى محاولة لسد طريق التطبيع امام السعودية واتلاف ماتحدثه من تقدم وتوطين تقنيات...والا لماذا الان؟!! مالسبب الحقيقي المباشر؟!!
اعرف ان العقل الجمعي العربي في مجمله محكوم بردات عاطفية وسالام واتعرض للسخرية لكن لاباس ستثبت الايام كلامي
اكرر اسفي على المدنيين المحكومين بسياسة الامر الواقع اسفي على صاحب الاسرة الذي لايجد قوت اولاده الصغار وينظر بانكسار لهم عندما يجوعون لايعرف الشعور ولافداحته الا من جربه
هدية مجانية لنتنياهو واليمين الاسرائيلي
ما قبله كان في احتمالية لدولة فلسطينية بضغوط أمريكية سعودية مشتركة.
بعده انسى دولة فلسطينية وغزة راح تشهد عملية اسرائيلية انتقامية ما شهدنا مثلها سابقا.
تصفحت عددا من صفحات هذا الموضوغ و وجدت المتدخلين فيه على نوعين:
1 نوع فرح لدرجة الثمل بصور الاسرى الاسرائلين و غنائم المقاومة من هذا العملية التي وصفوها بالمفاجئة، القوية و المذلة للاحتلال,
2 الثاني حذر من في تدخلاته متوجس من توقيتها و اهدافها ماذا وضعناها في سياقها الاقليمي و الدولي.
ساحتفظ برأيي لنفسي و لن اذلي به حتى لا يتخذه بعض الاعضاء مطية اتمرير سموهم، لكني ساطرح بعض الاسئلة و اتمنى من الفريق الاول الاجابة عنها:
اذا ما استنينا الدعم المعنوي لانتصارات هذا الصباح، هل انتم مستعدون الذهاب لقطاع غزة تحسبا لللرد قوات الاحتلال السرائيلي؟؟
هل دولكم مستعدة لكسر حصار غزة و امداد سكانها الدواء و المواد الاساسية؟؟
هل سينقلب المجندون الفلسطينيون و العرب بقوات الجيش الاسرائلي عن اسرائيل دعما لانتصارات المقاومة؟؟
هل سيغادر زعماء المقاومة قصورهم بالخارج و يرسلون ابناءهم لغزة دعما للمقاومة؟؟
الاكيد ان الجواب هو لا و كل ما يتم الاستعداد له هو تجهيز لايفات البكاء و جاسات العزاء على قنوات التلماز دعما لغزة و تنديدا بحرب اسرائيل على الشعب الفلسطيني العزل.
مشكلة العرب انهم يعانون من متلازمة العاطفة الجياشة.
المضحك ان اغلب الاعضاء المؤيدين للهجوم و المدافعين عنه بلدانهم تحاصر قطاع غزة الله يكون بعون المدنيين في غزة.
فلسطين خسرت فرصة تاريخية تنهي معاناة الشعب الفلسطيني.