تطورات الساحة الليبية ( متابعة مستمره )

لنفترض انه تقرر القيام بعملية عسكرية لتحرير قاعدة الجفرة من الوجود الروسي

محرقة ومش من صالحنا الدخول فيها الا اذا توافر غطاء جوي امريكي 24/7 واي حركة يتم قصفة للعصور الوسطي, وقالها احد اكبر القيادات العسكرية في الغربية في اجتماع خاص "منبوش نخشوه الطاجين"


عموما اتفق معك ان الحظر غير جدي خاصة بعد اللي داره حفتر وللقيام بمثله تحتاج حليف خارجي يلوبي معاك الغرب باش ميصدوعناش بالصياح حفتر كانت الامارات مخلية الغرب يسكت علي كل الانتهاكات
 
محرقة ومش من صالحنا الدخول فيها الا اذا توافر غطاء جوي امريكي 24/7 واي حركة يتم قصفة للعصور الوسطي, وقالها احدي اكبر القيادات العسكرية في الغربية في اجتماع خاص "منبوش نخشوه الطاجين"
اني حطيته كسيناريو فقط
عموما اتفق معك ان الحظر غير جدي خاصة بعد اللي داره حفتر وللقيام بمثله تحتاج حليف خارجي يلوبي معاك الغرب باش ميصدوعناش بالصياح حفتر كانت الامارات مخلية الغرب يسكت علي كل الانتهاكات
الغرب لاهيين في اوكرانيا ومفيش حد منهم مكترث بيك.. السفن التركية المحلمه بالأسلحة كانت ولازالت تمر قدام عينهم بحماية من البحرية التركية ومفيش حد منهم قدر يدير حاجه ، الحليف الخارجي يمكن يساعدك في الحصول علي الصفقات زي مادارت الإمارات لحفتر كانت تشري هيا في السلاح من الصين و دول شرق أوروبا و بعدها تنقل فيه لليبيا و احني في الجزئية هيا يمكن التعاون مع تركيا.. أما قصة غرب ما غرب فهذه مجرب فزاعة
 
بما ان حصلوا عليه بتهمة تخالف قانون الدولة غالبا الدبيبة والحراري هيحاولوا يطلعوا بحاجة من الامريكان مقابل ترحيله

 
ثاني امريكي يقبض عليه بتهمة انشاء تنظيم سري في ليبيا, واعتقادي ان الجهاز لديه هدف ولا اعتقد اعتقالهم لمجرد تطبيق القانون

 

تشاوش أوغلو: من الآن فصاعدا سنعمل مع مصر على توثيق التعاون بشأن ليبيا​

 

تشاوش أوغلو: من الآن فصاعدا سنعمل مع مصر على توثيق التعاون بشأن ليبيا​


الدبيبة تعديل وزاري توافقا مع حفتر, عقود وامتيازات لمصر وتركيا وباشاغا سلطته حتقعد تقول عميد بلدية سرت مش رئيس وزراء

حميد باقي ويتمدد
 
حكومة الدبيبة تشري اكنجي من تركيا

ليبيا تشتري طائرات بدون طيار بيرقدار أكينجي من تركيا في اتفاقيات عسكرية جديدة

 
حكومة الدبيبة تشري اكنجي من تركيا

ليبيا تشتري طائرات بدون طيار بيرقدار أكينجي من تركيا في اتفاقيات عسكرية جديدة


مليح, ولو نزيدوا اعداد TB2S كويس بكل
 
1684245037553.png



حرك استقبال رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني، قائد قوات الجيش في الشرق الليبي خليفة حفتر الأربعاء الماضي بالعاصمة الإيطالية روما، نار المنافسة القديمة الجديدة بين إيطاليا وفرنسا على ليبيا، تلك النار التي حركتها رياح المعطيات الدولية، وكان آخرها الحرب الروسية- الأوكرانية التي دفعت القارة الأوروبية إلى البحث عن بديل جديد للطاقة الروسية.

ويبدو أن الثروة النفطية التي تتوافر عليها ليبيا تسيل لعاب الفرنسيين والإيطاليين الذين حركوا أسطولهم الدبلوماسي نحوها منذ الـ 28 من يناير (كانون الثاني) الماضي على أعلى مستوى، فزارت رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني العاصمة السياسية طرابلس برفقة وزير الداخلية ماتيو بينتيدوسي، ظفرت على أثرها باتفاق مشترك للتنقيب عن النفط داخل المياه الإقليمية الليبية.

ووصفت تلك الزيارة بأول اتصال سياسي مباشر لميلوني مع حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، ولم تشمل أي اتصال برجل إقليم برقة حفتر، مما جعل استقبالها له أخيراً يفتح باب تعدد القراءات على مصراعيه بخاصة أنه، أي الاستقبال، أعاده إلى الساحة الدولية من جديد بعد غياب طويل.
 
عودة
أعلى