ويعتقد ان واشنطن ستلجأ في إطار جهودها للضغط لى الرياض الى تحريك قانون نوبك الذي سعى “لمنع التكتلات الاحتكارية لإنتاج وتصدير النفط” وحماية المستهلكين والشركات الأميركية من ارتفاع أسعار الطاقة او قانون جاستا بالتعويل على قضية التعويضات الخاصة بأسر ضحايا 11 سبتمبر/ايلول وتحميل الصعودية التبعات القانونية.
ويرى مراقبون ان الضغوط التي يمكن ان تمارسها واشنطن لن تؤدي الى اغلاق الباب لعودة العلاقات الطبيعية خاصة وان السلطات الاميركية تعي حجم الخسائر التي ستتكبدها شركاتها في حال وصلت تلك القرارات الى مستوى اللاعودة.
بدورها تسعى الرياض للحفاظ على العلاقات التاريخية مع واشنطن رغم ما تشوبها من توترات حالية حيث افاد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان في حوار لقناة العربية "إن التعاون العسكري بين الرياض وواشنطن ساهم في استقرار المنطقة".
واوضح أن "العلاقة مع واشنطن قديمة وإستراتيجية، وقدمت فوائد كبرى للبلدين، والتعاون بينهما يخدم المصلحة المشتركة."
ويبدو ان الرياض لا تريد خسارة الدعم الأميركي والغربي في مواجهة التهديدات الإيرانية المتصاعدة في المنطقة.