الحرب انتهت وسيناء كانت لا تزال تحت سيطرة القوات الاسرائيلية، يعني مصر خسرت الحرب.
وبعدها بفترة طفش السادات من الوضع فطلب من اسرائيل الاذن بزيارتهم من اجل التفاوض.
وبعد الاجتماع هذا باربع عشر شهرا ذهب الطرفان الى كامب ديفيد وهناك اتفقا على ان تعترف مصر باسرائيل كدولة مستقلة ذات سيادة ومصر تسترد ارضها.
المذهل والمذل ايضا هو طريقة استرداد الارض، فهي كانت بشكل تدريجي مرحلي بدأ في مطلع الثمانينات وانتهى بتسليم طابا في 1989 وقال حسني مبارك في يوم تسليمها ورفع العلم المصري عليها (دى تعبتنا اوى) في اشارة الى الاشكال الحدودي الذي كان متعلقا بطابا