أدخل دخول الولايات المتحدة إلى الحرب في أواخر عام 1941 موارد مالية وبشرية وصناعية إلى عمليات الحلفاء. أنتجت الولاياتالمتحدة أكثر من القوات العسكرية المطلوبة منها وسلحت نفسها وحلفاءها لأكثر الحروب صناعية في التاريخ. في بداية الحرب، وضع البريطانيون والفرنسيون طلبيات كبيرة للحصول على الطائرات من الشركات المصنعة الأمريكية، ووافق الكونغرس الأمريكي على خطط لزيادة قواته الجوية بمقدار 3000 طائرة. في مايو 1940، دعا فرانكلين روزفلت إلى إنتاج 185,000 طائرة و120,000 دبابة و55,000 بندقية مضادة للطائرات و18 مليون طن من السفن التجارية في غضون عامين. أُخبر أدولف هتلر من قبل مستشاريه أن هذه كانت دعاية أمريكية. في عام 1939، كان إنتاج الطائرات السنوي للجيش الأمريكي أقل من 3000 طائرة. بحلول نهاية الحرب، أنتجت المصانع الأمريكية 300,000 طائرة، وبحلول عام 1944 أنتجت ثلثي المعدات العسكرية للحلفاء التي استخدمت في الحرب وجلبت قوات عسكرية للمشاركة في أمريكا الشمالية والجنوبية والكاريبي والمحيط الأطلسي وأوروبا الغربية والمحيط الهادئ.
أنتجت الولايات المتحدة كميات هائلة من المعدات العسكرية في أواخر عام 1945، بما في ذلك الأسلحة النووية وأصبحت القوة العسكرية الأكثر قوةً وتقدمًا تكنولوجيًا في العالم. إلى جانب تفوقها في الإنتاج على قوى المحور، أنتج الحلفاء ابتكارات تكنولوجية؛ وذلك عن طريق مهمة تيزارد، شملت المساهمات البريطانية الرادار (كان له دور أساسي في الفوز في معركة بريطانيا)، والسونار (لتحسين قدرتهم على إغراق غواصات يو بوت)، وفتيل الاقتراب (التقريبي)؛ قاد الأمريكيون مشروع مانهاتن (الذي استبعد الحاجة لغزو اليابان). كان فتيل الاقتراب، على سبيل المثال، أكثر فعالية بخمسة أضعاف من فاعلية فتيل التماس أو القنبلة الموقوتة وكان مدمراً في الاستخدام البحري ضد الطائرات اليابانية وكان فعالًا جدًا ضد القوات البرية الألمانية لدرجة أن الجنرال جورج باتون قال إنه «فاز بمعركة الثغرة لنا»
والإحصائات التالية حتى النصف الأول من عام 1945، وتضم القطع الجديدة فقط، دون الإشارة إلى ما كان يمتلكه الاتحاد السوفيتي من مركبات قتالية حتى 1 يونيو 1941 قبل دخوله الحرب ضد القوات الألمانية، والتي أشارت إليها التقارير المختلفة بنحو 25,664 أو 25,481 مركبة مدرّعة متنوعة، كما لم تتضمن الإحصائات أعداد السيارات المصفحة وجرارات المدافع.
أما الإنتاج الألماني فتجاوز 46000 مدرعة ودبابة فترة الحرب
التعديل الأخير:

