مظاهرات العـراق

بعد 16 سنة من تغيير نظام صدام حسين و لا يزال اغلب العرب لا يفهم شيئا مما يجري بالعراق. قراءة التعليقات تشعرني بمقدار اما الجهل اوام سوء النية.
اشرح لنا باختصار ما يحدث. شارك بتوضيح الأوضاع بشكل عام. خاصة عن المزاج العام لدى شيعة العراق
 
بعد 16 سنة من تغيير نظام صدام حسين و لا يزال اغلب العرب لا يفهم شيئا مما يجري بالعراق. قراءة التعليقات تشعرني بمقدار اما الجهل اوام سوء النية.

نعم بعد 16 سنه ازددنا يقيناً بان صدام كان واعى لايران و صدق فى معاملة خونة ايران فى الداخل لانه بمجرد ازالته خرجوا كالجرذان و الصراصير و فتحوا العراق على مصراعيها لهم
 
1- من اسقط العراق عام 2003 و غير نظام الحكم هم امريكا بدعم مباشر من بعض العرب و ايران. و الكل مشترك بهذه الجريمة بحق الشعب العراقي. و العراقيين لم و لن ينسوا هذا ابدا.

2- ايران: الموقف منها يعتمد على عدة عوامل ففي بداية 2003 الى حدود 2010 كانت الطبقة السياسية و جزء كبير من الشيعة يعتبرها حليف اساسي بسبب انها ساعدت على الوقوف ضد الجماعات التكفيرية. السياسة الايرانية بدات بالتغير تجاه العراق خاصة و المنطقة عامة بعد الحرب السورية و العقوبات الامريكية فتحولت من حليف للعراق الى استغلال العراق اقتصاديا و سياسيا.

3- الشيعة: كل التحركات السياسية و الغليان و المظاهرات التي يقوم بها سكان المناطق الشيعية هدفها ازالة او اضعاف الطبقة السياسية في الحكم و بالدرجة الاساس الشيعية منها و هذا ناتج من عنصر قوة و ليس ضعف. فقد تبلورت افكار جديدة داخل المجتمع الشيعي بالعراق و لم يعد يفكر الشيعة انهم اقلية سياسية تبحث عن فدرالية كما كانوا في 2003 و انما اصبحوا اقوياء بما يكفي لادارة العراق بشكل كامل. لكن العائق الوحيد هي الطبقة الطائفية الشيعية التي يجب ان تزال لتستبدل بطبقة وطنية شيعية.

4- الخدمات و الوضع الاقتصادي في العراق: مستواها بسبب عدة عوامل اولها النمو السكاني السريع (1مليون انسان كل سنة) ، عقود من الحروب و الاضطرابات. تذبذب اسعار النفط و الفساد الاقتصادي. لا ارى تغيرا سريعا لكن وجود وجوه جديدة سيساعد على اعطاء بريق امل او فسحة وقت.

5-الموقف من الدول العربية: عموما العرب لم يقدموا الكثير للعراق بعد 2003 لم يساعدوا لا السني و لا الشيعي، لا العربي و لا الكردي. لا بل الاغلب غير مهتم بوضع العراق يستثنى منهم دول الخليج و الاردن.

6- صدام حسين: لا يعرف البعض او لا يريد ان يعترف ان حزب البعث العربي الاشتراكي تاسس في جنوب العراق (مدينة الناصرية) و اغلب قياداتة لمتتصف الستينات كانوا من جنوب العراق. و مع هذا بقت اغلب اعضاء حزب البعث لحد 2003هم من الجنوب و من المذهب الشيعي. صدام حارب عام 2003 ايران بجيش قوامه الرئيسي من الجنوب. لكن صدام ارتكب الكثير من الاخطاء من 1991 الى 2003 و الكل تخلى عنه الشيعة و السنة. الفرق ان بعد سقوط صدام اتضح لبعض السنة (الحاكم للعراق على مدى قرون) انهم سيشاركوا الحكم مع غيرهم كاجزء اقل من النصف و هذا ما لم يقبلوا به فندلعت المقاومة في وقتها. و هي ليست حبا بصدام من قبل السنة.
 
محاولة إحتواء مظاهرات العراق و توضيفها في الصراع مع إيران سيتسبب في فشلها تذكروا كلامي ، أتركوها عفوية و تعلموا من التجربة السورية .
 
عودة
أعلى