أعلنت الشرطة الجزائرية، أنه تم توقف مجموعة إرهابية مسلحة، تضم أجانب، كانت تخطط لاستهداف المواطنين خلال التظاهرات المشتعلة حاليًا على تولي عبد القادر بن صالح رئاسة الجزائر بشكل مؤقت، وذلك بحسب ما ذكرته فضائية "العربية".
وخرج الآلاف من الشعب الجزائري في تظاهرات للجمعة الثامنة على التوالي، للاحتجاج على تولي عبد القادر بن صالح، رئاسة الجزائر بشكل مؤقت.
وحاولت الشرطة الجمعة إخلاء ساحة البريد المركزي التي تحولت خلال الأسابيع القليلة الماضية الى نقطة تجمع تقليدية للمحتجين في الجزائر العاصمة، لكنها فشلت في ذلك وفق مراسلة فرانس برس.
لا حول ولا قوة إلا بالله الله يصلح الحال البعض يظن ان الجزائر تجاوزت مرحلة الخطر بينما للتو دخلت فيها الايام القادمة اشد خطورة واهمية مما مضى ' لابد من الحسم سريعاً والعمل على الاستقرار السياسي وإلا فإن الامور ستأخذ منحى آخر !!
مديرية الشرطة: توقيف أجانب وعناصر إرهابية حاولوا تفجير الحراك
مع خروج اعضاء الحزب المنحل الفيس الى الشارع بدأت الأمور تأخذ مسرى عنيف ، الأطراف التي حذر الجيش منها لأسابيع بدأت تحاول خطف الحراك و أخذه لمنحى عنيف و تصاعدي ، عناصر الشرطة انسحبت قبل ساعات و بقي وجود خفيف لها لتأمين التظاهرات فقط و ليس لإيقافها او صدها لهذا لايحاول اي احد ان يتهم قوات الامن بانها من تحاول ضرب و زعزعة المسيرات و المتظاهرين ، بالمناسبة تظاهرات الجزائريين تنتهي عند السادسة مساء و هذا متفق عليه من اول مظاهرة
هذا الذي حدث
?الأمن الوطني: منحرفون يعتدون على عناصر الشرطة بحي محمد الخامس بالعاصمة.
?الأمن الوطني: الاعتداء خلف إصابة 27 شرطيا 4 منهم في حالة خطيرة.
?الأمن الوطني: توقيف 108 شخص خلال هذه العملية.
?الأمن الوطني: التحريات متواصلة للبحث عن عناصر من المنحرفين.
حجم الإصابات في عناصر الشرطة اكبر من المتظاهرين ؟ الذي يحدث هو محاولات يائسة لجماعة مسكينة تحاول كسر الحراك مهما كان و الهدف الاساسي من كل هذا هو خروج الجيش من الثكنات ، هذا الامر الذي تريده فرنسا و اولادها تريد اجبار الجيش على النزول للشارع