• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

تواصل سقوط الجواسيس الروس في اوروبا هذه المرة في النمسا

sidorenko

عضو
إنضم
23 سبتمبر 2017
المشاركات
5,003
التفاعل
21,930 69 0
الدولة
Tunisia
soviet.jpg

عقيد في الجيش مشتبه بالتجسس لصالح روسيا
احتجزت الخدمات النمساوية الخاصة عقيد في جيش البلاد. ويشتبه في أنه يتجسس لصالح روسيا منذ أكثر من 20 عاما ، حسبما ذكرت وزارة الدفاع النمساوية
تم إجراء التحقيق فيما يتعلق بكولونيل نمساوي متقاعد عمره 70 عامًا ، يُزعم أنه نقل معلومات عن أنظمة الطيران والمدفعية العسكرية النمساوية إلى المخابرات العسكرية الروسية منذ أواخر التسعينيات ، حسبما كتب كرون تسايتونج . كما جمع العقيد معلومات عن حالة الهجرة في النمسا وقام بإنشاء ملفات شخصية مفصلة لكثير من الضباط ذوي الرتب العالية. ويزعم أنه تلقى مقابل ذلك مبلغ 300 ألف يورو.
ويذكر المنشور أن النمساوي يزعم أن كل أسبوعين على اتصال مع ظابط الارتباط بالخدمات الروسية الخاصة المسمى يوري وأعطته وثائق سرية. افتتح مكتب المدعي العام النمساوي قضية جنائية بموجب المادة المتعلقة بالعمل لمخابرات عسكرية أجنبية.
كما ذكرت كرونين تسايتونج أن وزير الدفاع النمساوي ماريو كوناسيك يعتزم استدعاء الملحق العسكري الروسي في البلاد في هذا الشأن. "إن التجسس ضد بلد محايد أمر غير مقبول" ، قال السيد كوناسيك. ووفقا له ، حتى بعد الحرب الباردة ، فإن الدول المحايدة هي هدف التجسس. "إنه يوضح مدى أهمية وجود شبكة أمان كثيفة وفعالة. لقد أصبحت هذه القضية بالنسبة لنا ذريعة لتقوية إجراءات الاستخبارات المضادة في مجال الدفاع السيبراني ".
وبحسب المنشور ، فإن المستشار النمساوي سيباستيان كورتز ووزير الدفاع ماريو كوناسيك سيدليان ببيان طارئ حول هذه القضية في المستقبل القريب.
لا تعلق السفارة الروسية في النمسا على هذه المعلومات. "لا تعليق" ، وقال المتحدث باسم تاس للسفارة بولات حيدروف.
كانت الدولة الأجنبية الأولى التي زارها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد إعادة انتخابه لفترة ولاية جديدة هي النمسا. وخلال زيارته إلى فيينا ، التقى مع زميله ألكسندر فان دير بيلن والمستشار سيباستيان كورتز. وعلى وجه الخصوص ، أكد لهم: روسيا مهتمة باستعادة التعاون الكامل مع الاتحاد الأوروبي. وقد أولى فلاديمير بوتين اهتماما خاصا بموضوع العقوبات والقيود السياسية ، مشيرا إلى التأثير السلبي من وجهة نظر "أولئك الذين يبدعونهم والذين توجههم ضدهم". في أغسطس من هذا العام ، حضر رئيس روسيا ، قبل المفاوضات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ، حفل زفاف وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنيز وحتى الرقص مع العروس.
https://www.kommersant.ru/doc/3794222
 
أعلنت الخارجية الروسية أنها استدعت سفير النمسا لدى موسكو يوهانيس أيغنير، على خلفية اعتقال فيينا عقيدا نمساويا سابقا بشبهة التجسس لصالح روسيا.

وجاء هذا الإجراء عقب استدعاء السلطات النمساوية القائم بأعمال السفير الروسي لدى فيينا.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، طالب المستشار النمساوي سيباستيان كورتس موسكو بتقديم "معلومات شفافة" بشأن هذه القضية.

كما أعلن كورتس أن وزيرة الخارجية كارين كنايسل ألغت زيارة لها إلى العاصمة الروسية كانت مقررة مطلع ديسمبر المقبل، مضيفا أن بلاده ستحدد الخطوات التالية بعد التشاور مع الشركاء الأوربيين.

وذكر المستشار النمساوي أن الضابط المعتقل استمر بالتعاون مع الاستخبارات الروسية حتى عام 2018.

من جانبه أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع النمساوية في تغريدة على تويتر، بأن "مكتب مكافحة التجسس العسكري تمكن بالتعاون مع هيئات أجنبية، من الكشف عن حالة تجسس".

وأشار إلى أن "الضابط النمساوي المتقاعد استمر بالتجسس منذ تسعينيات القرن الماضي، وسلم المعلومات التي كان يحصل عليها للجانب الروسي".

وأضاف أن التحقيق جار معه، وقال: "حتى الآن الموقوف لا يزال متهما، ولم تثبت إدانته بعد ويجب التحقيق للتأكد من صحة المعلومات المتوفرة. لكن مع الأخذ بالاعتبار الأحداث الأخيرة على سبيل المثال في هولندا، يمكننا في الوقت الحالي افتراض أن هذه الشكوك ستتأكد لاحقا".

وتفيد بعض الصحف المحلية، بأن العقيد كان يجمع للاستخبارات الروسية معلومات عن سلاحي الجو والمدفعية النمساويين، وعن أزمة الهجرة، بالإضافة إلى معلومات مفصلة عن بعض العسكريين من أصحاب الرتب العالية.

وكانت هناك اتصالات كل أسبوعين بين الضابط السابق وشخص روسي يدعى يوري، فيما تزعم بعض الصحف، بأن العقيد تلقى 300 ألف يورو مقابل تخابره مع موسكو.

المصدر: وكالات

https://arabic.rt.com/world/981541-الخارجية-الروسية-تستدعي-السفير-النمساوي-على-خلفية-قضية-تجسس/
 
المخابرات العسكرية الروسية GRU من زمن الاتحاد السوفييتي تعمل بعيدا عن أضواء الاعلام على عكس زميلتها المشهورة KGB
 
وسائل إعلام: موسكو جنّدت العقيد النمساوي السابق في إيران سنة 1988
زعمت وسائل إعلام نمساوية بأن استخبارات موسكو جنّدت في طهران سنة 1988 العقيد النمساوي المشتبه بعمالته للاستخبارات الروسية، والذي أشعلت قضيته فضيحة تجسس بين روسيا والنمسا اليوم.
وذكرت صحيفة "كرونين تسايتونغ" أن الضابط السابق عمل على تسليم الجانب الروسي معلومات سرية عن بلاده طيلة 20 عاما، وأشارت إلى أن موسكو أبدت اهتماما كبيرا بمقاتلات Eurofighter.
أما صحيفة Presse، فقد ادعت بأن الاستخبارات الروسية زودت العميل المذكور بمعدات تقنية تم تبادل الاتصالات معه عبرها.
وتؤكد الصحيفة أن الجانب الروسي زوّد عميله بجهاز يتلقى الاتصال ويصدره على موجات مختلفة ما يتيح إرسال المعلومات المشفرة.
صحيفة "ستاندارد"، أكدت هي الأخرى أن المخابرات العسكرية النمساوية تلقت معلومات عن نشاط الضابط التجسسي، من أجهزة الاستخبارات الألمانية.
أما وزير الدفاع النمساوي ماريو كوناسيك، فقد أكد للصحفيين اليوم أن الضابط السابق قد سلّم ما لديه من معدات للتجسس، ويجري في الوقت الراهن معاينتها وفحصها.
المصدر: "نوفوستي"
 
حديث عن عميل ثان لروسيا في مكتب مكافحة التجسس النمساوي

كشف مكتب مكافحة التجسس في النمسا نشاط عميل ثان لروسيا يعمل في صفوفه، وذلك بعد أيام على الإعلان غير الرسمي عن إحباط نشاط ضابط نمساوي كبير كان يخابر موسكو منذ 1988.
وقالت صحيفة Kronen Zeitung التي تعتبر من أشهر الصحف اليومية في النمسا، إن الشبهات تحوم فوق رأس أحد موظفي المكتب الاتحادي لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب والمكلف بمكافحة التجسس.
وتؤكد الصحيفة أن الموظف المذكور، كان لديه حق الوصول إلى الوثائق السرية، ويشتبه بتعامله معالاستخبارات الروسية، وكشفه أسرار بلاده لها.
وأشارت الصحيفة، إلى أن القانون النمساوي يعاقب على مثل هذه الجرائم بالسجن لمدة قد تصل إلى 10 سنوات.
وأكدت أن التحقيق في هذه القضية بدأ قبل عام تقريبا وأنه نتيجة للشكوك في مدى نزاهة نشاط الموظف المشبوه، تم قبل عدة أسابيع تنفيذ عمليات تفتيش طالت مقر مكتب مكافحة التجسس ومكانين آخرين.

https://www.krone.at/1806001
 
عودة
أعلى