• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

هجوم مسلح يستهدف كنيسة في حلوان جنوب القاهرة

امال المرتبات الخيالية والامتيازات دى كلها ليه لما امن مصر فى ناسها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والبجاحة بيكرموا نفسهم كمان
وكانهم بيقولنا هنموتكم مشلولين
وافقت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري، في اجتماع مغلق لها، الإثنين، على مشروع موازنة العام المالي الجديد لوزارة الداخلية (2017/2018)، بإجمالي 41.4 مليار جنيه (2.3 مليار دولار تقريباً)، مقابل 38 مليار جنيه في العام الجاري (2016/2017)، بزيادة بلغت 3.4 مليارات جنيه، ذهبت في معظمها لبند أجور ضباط وأفراد الشرطة.


وجاءت الموازنة التي أقرتها اللجنة على النحو التالي: 26.2 مليار جنيه لموازنة مصلحة الأمن والشرطة، و9.231 مليارات جنيه لموازنة ديوان عام وزارة الداخلية، و3.9 مليارات جنيه لموازنة صندوق مشروعات أراضي وزارة الداخلية، و1.347 مليار جنيه لموازنة مصلحة السجون، و640 مليون جنيه لموازنة صندوق تطوير نظام الأحوال المدنية، و84.3 مليون جنيه لموازنة صندوق التصنيع والإنتاج للسجون

يا رجل كل الحكايه 2.3 مليار دولار بس
يعنى ممكن تقلل الدعم كهربا و مياه و محروقات و غاز
لكن لازم يزيدو هما علشان مكافحة الارهاب و تعريض نفسهم للخطر
انت شكلك لك تجارب شخصيه و حاقد عليهم
 
الهجوم كان على كنيسة ولا محل كشرى ؟!! :confused:

و هما المسيحين مش بيصلوا غير يوم الاحد بس ؟! :D
كنيسه حضرتك
و عليها تأمين شامل و مراقبه بالكاميرات الامنيه
و معروف ان الكنائس مستهدفه فى موسم الاعياد

أيضآ هناك تربص بالخارج لقانون مشبوه فى الكونجرس يخص الاقباط
و هناك ذروة الموسم السياحى المضروب اصلآ و اللى بسبب هبوط السياحه ادى لعدم توافر الدولار
ادى لانخفاض سعر الجنيه
ادى لزيادة الاسعار علينا و على اللى خلفونا
مما يعنى ان الامن هو كل شيىء
و برغم ذلك يموت تسعه و خمسه مصابين امام الكنيسه
و اللى اتعامل مع الارهابى مدنيين
و المدرعه عديت من امام الارهابى بس هو كان لابس طاقية اخفا
و كأن من يقود المدرعه كان مشغل اغنية التونسى الغمرواى سكانيا ماشيه بتدلع
و وزير الداخليه هيكفأ قيادات الامن
و بعدين يتحرق دمنا على اللى بيحصل فى البلد و ندخل فى جدال عقيم
و لما نتكلم و نقول هناك خطأ و يجب تصحيحه ممكن نطلع اخوانجيه
مع احنا قبل كده الاخوانجيه قالوا علينا لجان اليكترونيه
و من كثرة حرقة الدم مما نشاهده من الجهل و التخلف أصُبنا بتهيص
و بنسمع عبدالباسط حموده أنا مش عارفنى
و أروح أنام أحسن
 
‏الداخلية المصرية:
‏منفذ الهجوم على ⁧‫#كنيسة_حلوان‬⁩ يدعى إبراهيم إسماعيل.

‏⁧‫#داعش‬⁩ ⁧‫#الإرهاب‬⁩ ⁧‫#مصر‬⁩
 
خارج الموضوع قليلاً
صديق لي ذكر لي حدث حصل أمامه ودل على ضعف وتأخر الاهمال في الأجهزة الأمنية واهمال البني آدم في مصر عموماً
يقولي شخص شكله غلبان ضربوه سواقين توكتوك وغرقوه بدمه بسبب اختلاف على الحساب
المهم الشخص جنب منه القسم دخله يشتكي ورموه بتوعون القسم دون ان يطلبو له الإسعاف واعطوه ورقة محضر فقط
ويقول اتصلت بالإسعاف ومحدش جاء ساعتين ويقول بوقف عشرين تاكس أقوله خذ حساب المشوار بس ودي الراجل الي بينزف لأقرب مستشفى وكلهم يرفضو وآخر حاجة يقول تركت مشواري المهم عشان أودي الراجل دا الي محدش سأل فيه​
 
و لما نتكلم و نقول هناك خطأ و يجب تصحيحه ممكن نطلع اخوانجيه
مع احنا قبل كده الاخوانجيه قالوا علينا لجان اليكترونيه
و من كثرة حرقة الدم مما نشاهده من الجهل و التخلف أصُبنا بتهيص
بص يا صديقى انا لا ادافع عن احد لكن الارهابى ده استغل وجود تجمع قبطى واطلق النار عشوائيا عليهم فى الوقت ان اللى بيهاجم واحد او اتنين ومش خايفين على ارواح الابرياء
والشرطه مطلوب منها انها تتعامل مع الاثنين بدون وجود اى خطر على المدنيين وحصل اشتباك معهم وتم اسقاط احد المهاجمين ده يعتبر من وجة نظرى
المتواضعه والتى قد تتفق معها او تختلف ولك كل الحريه فى ذلك انجاز للشرطه المكلفه بحفظ امن الكنيسه على سرعة التعامل مع المهاجمين
وان كنت لا اختلف معك نهائيا فى وجود اخطاء فكان لابد من وجود اكمنه على مدخل الشارع وان يكون بعيد عن الكنيسه بمسافه آمنه لتفتيش واعتراض اى محاوله لعمل عمليه ارهابيه مثلما حدث البارحه
تحياتى لك
 
و اللى نط على الارهابى مدنى ... بس قلبة قاعد لو كان اتاخر ثانية كان الارهابى غربلة


26167198_10155164875720866_3746371001035440993_n.jpg


البطل اللي جري على الارهابي وخطف منه الرشاش وفك الخزنة وضربه بالخزنة فى دماغه ... اسمه "صلاح الموجي" وعنده 51 سنة ..... ولم يمسك سلاح منذ 30 سنة لما كان مجند في سلاح المهندسين - فرقة تفكيك الألغام ... ربنا يكرمك يا عم صلاح​
 
إضحك مع الشرطه
إحنا مره مسكنا حرامى
روحنا القسم خمسه ماسكين حرامى أصحاب البيت و شهود
يقوم الحرامى يتهم واحد فينا إنه إعتدى عليه و اللى هو أول واحد جرى ورا الحرامى و ادله مقص جابه ع الأرض
تقوم الشرطه تسمع كلام الحرامى و تعمل محضر للى مسك الحرامى
إزاى يا جدع
أه و الله كده
طب الحل ايه ؟؟؟
الاتنين هيتحبسو و بعدين يتعرضو ع النيابه
أو تتنازلو للحرامى و الحرامى يتنازل
أه و الله ده كلام الشرطه
بس إحنا طلعنا رجاله
إتنازلنا للبيه الحرامى
طبعآ لازم ننتنازل و لا نسيب الواد صاحبنا مع الحرامى لوحده فى التخشيبه
:):):):):)
ازيدك من البيت شعر انا كنت بشتغل في معرض اجهزه منزليه المهم كنا بنبيع انابيب بوتجاز دخل حرامي واحنا مشغولين وسحب انبوبه جرينا وراه ومسكناه اخد الي فيه النصيب من ضرب وبعديها طلبنا الشرطه خدتو تاني يوم لقيناه مجمع اهله ومنطقته كلها وهاجمين علينا كسرو المعرض وسرقو كل الانابيب الي كانت موجوده :D:D:Dطبعا السؤال هنا هو ازاي طلع تاني يوم خصوصا انه ممسوك متلبس قدام المنطقه كلها ندمنا ساعتها اننا بلغنا الشرطه وعرفنا ان حقنا مش هيرجع الي بدراعنا بس
 
اغلب الاعداد يوم الاحد بس واغلبهم بيصلوا الاحد فقط اول مرة اسمع انهم بيصلوا يوم الجمعة

ممتاز بيبدأو الصلاة من الساعة كام
الصلاه فى الكنيسه معلومه اكيده
يوم الجمعه والاحد
من الساعه السابعه حتى الساعه الثانية عشر ظهرا
ده اكيد ١٠٠٪‏
 
مصر من بعد : حسني مبارك . في رحمة الله ..
سياحة مضروبه
امن مضروب
اقتصاد مضروب

مادري كيف لازالت متماسكة
 
مصر من بعد : حسني مبارك . في رحمة الله ..
سياحة مضروبه
امن مضروب
اقتصاد مضروب

مادري كيف لازالت متماسكة


ليست فقط متماسكة بل تزداد قوة و تشترى سلاح و تقدم مشروع قرارا ضد اقوى دولة فى العالم بشان القدس
و تقوم بالمصالحة بين الفصائل الفلسطينية ..
ارث تاريخى و حضارى ووعى قلما يوجد فى دول اخرى فى الاقليم

 
س:الأهالى هم من ضبط المتهم الذى قتل19 شخصًا بمفرده..فما سبب تكريم الحرس؟ :يفكر:
ج:لأنهم حطّموا الرقم القياسى فى سرعة"تجفيف السراويل"! +e+e:))
 
الأهالى هم من تصدوا للمُهاجم لا الشرطة. :يفكر:
و يُقال أنه:
عندما شاهد راكبو المُدرّعة الإرهابى
أمامهم،هتفوا جميعًا:"سلمية..سلمية" +e+e:))
 
مصر من بعد : حسني مبارك . في رحمة الله ..
سياحة مضروبه
امن مضروب
اقتصاد مضروب

مادري كيف لازالت متماسكة

كلام غريب بصراحة تتحدث وكأن مصر دولة حديثة العهد مجرد نظرة فقط فى تاريخ مصر ستجد فترات أسوأ من ذلك شهدتها مصر وظلت متماسكة لألاف السنين وفى عهد مبارك لم تكن جنة وكثير من المشاكل التى تشهدها مصر حالياً بسبب مبارك وعموما مبارك " كرئيس " لا يساوى شيء فى تاريخ مصر
 
عودة
أعلى