قال ابن تيمية في رسالة (الحسبة): الجزاء في الدنيا متفق عليه أهل الأرض، فإن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة، ولهذا يروى: "الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة
الفرق يكمن في طريقة الوصول الى السلطة .. اقصد بين الرؤساء الامريكان او الفرنسيين ذوي الخلفية العسكرية و بين غيرهم ..
لا يكون الرئيس الامريكي قائدا او جنرالا كبيرا في الجيش يقوم ب ( ثورة ) ليسيطر بها على الحكم .. بل يكون مستقيلا ( او متقاعدا ) من الخدمة العسكرية .. و يتم انتخابه شعبيا في منافسة ذات اجواء ديمقراطية معقولة ..