• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

الجزيرة : السعودية تتجه للتوسع في التصنيع العسكري

ARABIC

صقور الدفاع
إنضم
2 ديسمبر 2013
المشاركات
3,182
التفاعل
13,381 0 0
السعودية تتجه للتوسع في التصنيع العسكري


تتطلع السعودية للتوسع في التصنيع العسكري من قطع الغيار إلى السلاح الكامل (رويترز-أرشيف)


هيا السهلي-الدمام
أكد خبراء عسكريون واقتصاديون سعوديون أن السعودية لديها القدرة البشرية والبنية التحتية لإنشاء مصانع حربية لأسلحة ثقيلة وقطع الغيار العسكرية، ويعزز ذلك الخبرة الطويلة وتوفر المال والعنصر البشري والعلاقات التي تربطها بالدول الصانعة. وقالوا إن السعودية تعتبر الصناعة العسكرية هدفا إستراتيجيا لها لحماية أمنها الوطني وتنوع مصادر الدخل.

اللواء طيار وعضو مجلس الشورى عبد الله السعدون قال إن السعودية من أوائل الدول التي لديها صناعات عسكرية وصيانة، وقد أنشأت بعض المشاريع ضمن ما أبرمته من صفقات شراء أسلحة كصيانة الطائرات والمحركات والإلكترونيات المتقدمة.

وأضاف السعدون أن المملكة مهيأة للمزيد بفضل "توفر المال والعنصر البشري والعلاقات التي تربطها بالدول الصانعة". وأوضح متحدثا للجزيرة نت أنه "من حق أي دولة أن تصنع الأسلحة ما عدى الأسلحة ذات الدمار الشامل المحرمة دولياً".

التصنيع العسكري سيخفف من الإنفاق السعودي الضخم على الأسلحة (غيتي-أرشيف)
إنفاق عسكري ضخم

وبحسب الاقتصادي عبد الله البراك فإن السعودية صرفت خلال خمس سنوات 70 مليار دولار على التسلح، في حين أن مشتريات كل من إسرائيل وتركيا وإيران مجتمعة تبلغ 42 مليار دولار.

ويعتقد البراك أن هذا الإنفاق الضخم يعطيها الحق في أن تفرض شروطها على الشركات المصنعة في تصنيع قطع الغيار وتصنيع الذخائر.

ويقول الخبير الإستراتيجي اللواء الدكتور جمال مظلوم إن السعودية تتجه إلى التصنيع الحربي "لحماية أمنها القومي خاصة في ظل التهديدات التي تشعر بها".

وكان رئيس غرفة الرياض التجارية والصناعية الدكتور عبد الرحمن الزامل صرح قبل أيام باستثمار خمسة 5.5 مليارات دولار في أربعين مشروعاً صناعياً عسكرياً ومدنياً في السعودية.

كما أعلن الزامل عن "قرب انطلاق عمليات تصنيع أجزاء من الطائرات والدبابات والمدرعات في هذه المشاريع". واعتبر أن ذلك حافز للشركات الأجنبية للمساهمة بمزيد من الاستثمارات المدنية والعسكرية.

ولعل انعدام الضريبة في السعودية وامتلاكها القدرة البشرية والمواد الأولية التي تدخل في الصناعة العسكرية كالمواد البتروكيماوية والمعدنية مثل الحديد والألومنيوم والمطاط، والبنية التحتية، عوامل تغري الشركات الأجنبية للاستثمار والشراكة مع الحكومة السعودية في فتح المصانع الحربية.
top-page.gif

الزامل: استثمارات بـ5.5 مليارات دولار في الصناعات العسكرية والمدنية (الجزيرة نت)
توفير النفقات

أما من ناحية تأثير هذه المشاريع على الاقتصاد السعودي، فيعتقد البراك أنه محدود لأنها ليست سلعا استهلاكية وقابلة للتصدير، بل هي سلع إستراتيجية معمرة، وقال "الهدف من الصناعة ليس تجاريا وإنما إستراتيجي".

وذكر البراك أن الإيجابية الاقتصادية الوحيدة هي المساهمة في خفض الإنفاق على التسلح في المستقبل.

وفي السياق نفسه يقول مظلوم للجزيرة نت إن الدولة التي تمتلك صناعات حربية تستثمر 75% من ميزانية قواتها المسلحة داخل البلد، مبينا أن الصيانة وتطوير المعدات يكلف 25% من الميزانية، وشراء المعدات الجديدة يستهلك 50% من الميزانية.

وأكد مظلوم أن التصنيع الحربي في السعودية فرصة لتوفير قطع الغيار والوقت ويساعد على تطوير التكنولوجيا وينقل الخبرة للقطاعات المدنية. وأضاف أنه لابد أن تتجه السعودية من صناعة قطع الغيار إلى تطوير السلاح كاملا.

وكان أول إنتاج للمصانع الحربية في السعودية بمدينة الخرج -التابعة لمنطقة الرياض- عام 1953، وتوالى بعد ذلك افتتاح مصانع ومرافق لمصانع الأسلحة، في خطوط إنتاج جديدة من الذخائر والأسلحة والقنابل.

ولدفع مسيرة التصنيع الحربي أصدرت الحكومة السعودية قرارا بتحويل المصانع الحربية إلى مؤسسة عامة للصناعات الحربية عام 1986. وكانت من أهم الأسس الإستراتيجية للمؤسسة للتعاون مع القطاع الخاص المحلي والخارجي وخاصة في مجال التصنيع المشترك.



http://www.aljazeera.net/ebusiness/pages/b954f063-b0e3-42e1-a30d-57bd68d9cec2
 
بالفعل نريد صناعة عسكرية حقيقية ومواكبة للعصر مثل تركيا وليس إير....
 
الصناعات العسكرية الوطنية بكميات مناسبة تجعل العدو يفكر الف مره قبل ان يهاجمك . لذا، فهي ركيزة مهمه للامن القومي للدول . كما انها تحرر الدول من القيود المفروضة على استخدامها و صيانتها من قبل الشركات الاجنبية. اتمنى ان يكون التوجه الجديد و الاستراتيجي للسعودية هو الاعتماد على الصناعة العسكرية الوطنية فالدولة تزخر باصحاب المؤهلات العليا في شتى انواع العلوم بعد ان تم فتح الابتعاث الخارجي على مصراعيه.
 
ولعل انعدام الضريبة في السعودية وامتلاكها القدرة البشرية والمواد الأولية التي تدخل في الصناعة العسكرية كالمواد البتروكيماوية والمعدنية مثل الحديد والألومنيوم والمطاط، والبنية التحتية، عوامل تغري الشركات الأجنبية للاستثمار والشراكة مع الحكومة السعودية في فتح المصانع الحربية.

ماذا بقي ؟؟ هذه هي متطلبات التصنيع الحربي لكن كان ينقصنا اتخاذ القرار ،بغض النظر عن تأخرنا في اتخاذ القرارالخبر مفرح ، لكن اتمنى ان نبدأ حيث انتهى الاخرون إن كنا نريد الانتقال فعلاً من قطع الغيار الى السلاح الكامل ..
 
خطوات رائعة وموفقة جدا


بالتوفيق للسعودية لنراها في المدقمة في مجال التصنيع والتطوير
 
نريد شراكة خليجيه

تشارك الخبرات الاماراتيه والسعوديه وتكوين حلف صناعي خليجي يزيد من هيبتنا
 
ماذا بقي ؟؟ هذه هي متطلبات التصنيع الحربي لكن كان ينقصنا اتخاذ القرار ،بغض النظر عن تأخرنا في اتخاذ القرارالخبر مفرح ، لكن اتمنى ان نبدأ حيث انتهى الاخرون إن كنا نريد الانتقال فعلاً من قطع الغيار الى السلاح الكامل ..
بسم الله الرحمن الرحيم

لا ليس القرار فقط

بل كان ينقصنا القدرة البشرية

ولا يقصد بالقدرة البشرية إعداد فقط

وإنما خبرة وعقلية ودراسة انتاج انواع مختلفة من الأسلحة

وهذا الشي كان ينقصنا

لكن مع تطور المتخرجين من الكليات التقنية والمبتعثين معنها ازدياد في القدرة البشرية على العمل والإنتاج

تحياتي​
 
الوصفة السحريه :)

اصلاح الاوفست اصلاحا شاملا وربطه مع شركات السلاح الحالية او التي يتم انشاؤها في حينه + عقد صفقات السلاح بطريقة المنافسة المفتوحة بين متنافسين ووضع اهم شرط في المنافسة ( نقل التقنية ) ...

النتيجه =

سيبذل المتنافسون مافي وسعهم للفوز بالصفقة ( وصفقات المملكة عادة تكون ضخمة يسيل لها اللعاب ) وهذا ما سيسهل تلبية المطلب الاهم ( نقل التقنية للشركات المحلية )

الفوائد النهائية : 1- الحصول على المعرفة الصناعية والتكنولوجية وحقوق التصنيع ( ان لم يكن تصنيع كامل بترخيص , فبأجزاء كبيرة من المعدة على الاقل )
ومنها ستنطلق الشركات المحلية قدما في الانتاج الصناعي الدفاعي .

2- الشركات ستقدم افضل ما لديها ( كونها منافسة مفتوحة سيفوز بها من يستطيع موافاة المتطلبات المقررة سلفا , نقل التقنية + المواصفات المحددة )

والله الموفق من قبل ومن بعد
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى