محتويات هذا المقال ☟
البحرية الأمريكية تعتمد قنبلة «ستورم بريكر» الذكية لمقاتلات إف/إيه-18إي/إف لضرب الأهداف المتحركة في كل الظروف الجوية
الملخص .. أعلنت شركة Raytheon في 20 فبراير 2026 موافقة United States Navy على. الاستخدام العملياتي الكامل لقنبلة GBU-53/B StormBreaker على متن مقاتلات . F/A-18E/F Super Hornet. القرار يمنح أسراب حاملات الطائرات قدرة متقدمة على استهداف الأهداف المتحركة. في جميع الأحوال الجوية، مع إمكانية تحديث الهدف أثناء الطيران، ما يعزز المرونة والردع البحري.
التفاصيل
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
يشهد مفهوم الضربات الجوية البحرية تحولًا واضحًا نحو الذخائر الذكية الشبكية القادرة على العمل. في بيئات مشبعة بالدفاعات الجوية وأجهزة الاستشعار. في هذا السياق، يمثل اعتماد “ستورم بريكر” . خطوة نوعية في تحديث ترسانة الطيران البحري الأمريكي.
الإعلان الصادر من توسان بولاية أريزونا لا يقتصر على دمج سلاح جديد، بل يعكس توجهاً عقائدياً . أوسع نحو تعزيز قدرة مجموعات حاملات الطائرات على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف متحركة . وحساسة للوقت في مسارح عمليات معقدة.
ما الذي يميز قنبلة ستورم بريكر؟
قبل فهم أبعاد القرار، من المهم استعراض الخصائص التقنية الرئيسية للذخيرة:
-
وزن يقارب 93 كغ.
-
نظام توجيه ثلاثي الأوضاع: رادار موجات مليمترية، باحث بالأشعة تحت الحمراء التصويرية، وتوجيه ليزري شبه نشط.
-
مدى يتجاوز 64 كم عند الإطلاق من ارتفاع عالٍ.
-
وصلة بيانات ثنائية الاتجاه لتحديث الهدف أثناء الطيران.
هذه المنظومة الحسية المتكاملة تسمح بتحديد الأهداف في ظروف المطر والغبار والدخان وحتى التشويش البحري. كما تقلل الاعتماد على الإضاءة الليزرية المستمرة من منصة الإطلاق.
ووفقًا لموقع The War Zone فإن قدرة الذخيرة على إعادة توجيه الهدف بعد الإطلاق تمثل عنصرًا حاسمًا في مواجهة الأهداف المتنقلة.
كما يشير تحليل منشور في موقع Naval News إلى أن دمج ذخائر شبكية بعيدة المدى ضمن أسراب . الحاملات يعزز مفهوم “الضربات الموزعة” في الحرب البحرية الحديثة.
تكامل متقدم مع سوبر هورنت
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
تشكل مقاتلة F/A-18E/F Super Hornet العمود الفقري للطيران القتالي البحري الأمريكي. تتميز برادار AN/APG-79 النشط ذي المصفوفة الممسوحة إلكترونيًا، وبقدرة تشغيل ضمن شبكة Link 16.
إضافة ستورم بريكر توسع هذا التكامل ليشمل المرحلة النهائية من الضربة. فالطيار لا يطلق السلاح فقط. بل يبقى جزءًا من حلقة القرار حتى لحظة الإصابة. يمكنه تعديل الإحداثيات أو. اختيار هدف بديل أثناء الطيران، وهو أمر بالغ الأهمية ضد منصات إطلاق صواريخ متحركة أو زوارق سريعة المناورة.
مقارنة مع الذخائر السابقة
اعتمدت سوبر هورنت سابقًا على:
-
قنابل موجهة بالليزر.
-
ذخائر JDAM.
-
صاروخ AGM-154.
هذه الأسلحة فعالة ضد الأهداف الثابتة أو المخطط لها مسبقًا. لكنها أقل مرونة. عند التعامل مع أهداف متحركة بسرعة أو في ظروف رؤية محدودة.
ستورم بريكر يغير المعادلة عبر:
-
تقليص زمن الاستجابة.
-
تقليل الحاجة إلى دعم استشعار مستمر.
-
تمكين الاشتباك من خارج نطاق كثير من أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى.
عمليًا، يمكن لطائرة واحدة حمل عدة ذخائر، ما يزيد عدد الأهداف الممكن ضربها في طلعة واحدة ويقلل المخاطر التشغيلية.
الأبعاد العملياتية والاستراتيجية
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
هذا الاعتماد يعكس تحولاً في العقيدة البحرية الأمريكية. مجموعات حاملات الطائرات مطالبة اليوم . بالعمل في بيئات منع وصول متقدمة، خاصة في غرب المحيط الهادئ وشرق المتوسط.
القدرة على ضرب بطاريات صواريخ متحركة أو أهداف بحرية صغيرة في جميع الأحوال الجوية . تمنح البحرية مرونة ردع أكبر. كما تقلل الحاجة إلى تحليق الطائرات داخل نطاق كثيف من الدفاعات المعادية.
في سيناريو بحري، يعزز الرادار المليمترية قدرة السلاح على تتبع سفن صغيرة منخفضة البصمة الرادارية، حتى في ظروف بحرية معقدة. وهذا عامل حاسم في مواجهة تكتيكات الزوارق السريعة أو التشكيلات البرمائية.
موافقة البحرية الأمريكية على الاستخدام العملياتي الكامل لقنبلة ستورم بريكر تمثل أكثر من تحديث تقني. إنها خطوة تعزز قدرة الطيران البحري على تنفيذ ضربات دقيقة، مرنة، وشبكية في بيئات قتالية عالية الكثافة.
مع استمرار تطور التهديدات الجوية والبحرية، يبرز دمج الذخائر الذكية المتعددة الأوضاع . كأحد أهم عناصر الحفاظ على التفوق العملياتي لحاملات الطائرات الأمريكية في العقود المقبلة.
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
