محتويات هذا المقال ☟
إسرائيل تنشر نظام آرو 4 عام 2026 لمواجهة التهديدات الإيرانية
ملخص الخبر
- تستعد إسرائيل لإدخال صاروخ “آرو 4” إلى الخدمة العملياتية خلال الأشهر المقبلة.
– يمثل النظام طبقة دفاعية جديدة ضمن شبكة الدفاع الجوي متعددة المستويات، في ظل تصاعد التهديدات. الصاروخية الباليستية الإيرانية والتطورات الإقليمية.
– ويعزز هذا التطور قدرة إسرائيل على اعتراض الصواريخ المتقدمة، بما في ذلك الأهداف القابلة. للمناورة والتهديدات فرط الصوتية المحتملة.
حيث يشهد الشرق الأوسط تحولًا متسارعًا في ميزان القدرات الصاروخية. وفي هذا السياق، أعلن بوعز ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، في 17 فبراير 2026، أن صاروخ “آرو 4” الاعتراضي قد يدخل الخدمة خلال أشهر، بعد تحقيق مراحل تطوير رئيسية.
يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع الترسانة الصاروخية الإيرانية، وتنامي . استخدام الصواريخ الباليستية القادرة على المناورة. وهو ما يدفع إسرائيل إلى تسريع تحديث . طبقات دفاعها الجوي لضمان الجاهزية أمام سيناريوهات عالية الحدة.
خلفية الإعلان وتطور البرنامج
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
أدلى بوعز ليفي بتصريحاته خلال مؤتمر دفاعي في تل أبيب، ونقلت صحيفة . The Jerusalem Post تفاصيل الإعلان.
ربط ليفي بين تسريع البرنامج وتبادل الضربات الصاروخية مع إيران. في عامي 2024 و2025، معتبرًا أن تلك المواجهات شكلت حافزًا عمليًا لتعزيز قدرات الدفاع الجوي.
“نستعد لصراعات مستقبلية عالية الحدة، ويجب أن نكون مستعدين لكل طبقات التهديد”.
بوعز ليفي، مؤتمر دفاعي في تل أبيب، فبراير 2026.
بحسب تصريحات ليفي، يسير تكامل “آرو 4” مع شبكة القيادة والسيطرة التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي . نحو الجاهزية الميدانية، ما يجعله الطبقة التالية ضمن منظومة الدفاع الصاروخي متعددة المستويات.
أين يتموضع “آرو 4” داخل شبكة الدفاع الإسرائيلية؟
تعتمد إسرائيل على بنية دفاعية متدرجة تتيح اعتراض الصواريخ على ارتفاعات مختلفة.
ويُعد “آرو 4” حلقة محورية ضمن هذه المنظومة.
تشمل الطبقات الرئيسية:
-
آرو 3: يعترض الصواريخ خارج الغلاف الجوي على ارتفاعات تفوق 100 كيلومتر.
-
آرو 2: يعمل داخل الغلاف الجوي العلوي.
-
مقلاع داود: مخصص للصواريخ المتوسطة والتهديدات الدقيقة.
-
القبة الحديدية: تعترض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف.
يوفر “آرو 4” طبقة اعتراض داخل الغلاف الجوي، ويُصمم ليحل تدريجيًا محل “آرو 2″،. مع تحسينات في الأداء الحركي وأنظمة التوجيه.
الخصائص التقنية المتوقعة
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
رغم سرية المعايير الرسمية، تشير المعطيات المتاحة إلى أن “آرو 4” يتميز بعدة عناصر متقدمة.
قبل استعراضها، تجدر الإشارة إلى أن النظام صمم للتعامل مع جيل جديد من التهديدات،. بما في ذلك الرؤوس القابلة للمناورة والمركبات الانزلاقية المحتملة.
أبرز الخصائص:
-
قدرة اعتراض داخل الغلاف الجوي للأرض.
-
بنية ثنائية المراحل.
-
آلية “القتل بالاصطدام المباشر” دون رأس متفجر تقليدي.
-
نظام توجيه محسّن مقارنة بالأجيال السابقة.
-
تكامل مع مركز إدارة المعارك “Citron Tree”.
-
دعم من رادار EL/M-2080 Green Pine القادر على رصد إطلاقات تتجاوز 500 كيلومتر بحسب طبيعة الهدف.
هذه المقاربة تزيد احتمالية التدمير المباشر للرؤوس الحربية، وتقلل من مخاطر بقاء الشظايا الفعالة.
دروس المواجهة مع إيران
خلال الصراع الذي دام 12 يومًا مع إيران، استخدم جيش الدفاع الإسرائيلي عشرات الصواريخ . الاعتراضية للتصدي لوابل باليستي مكثف.
أبرزت تلك المواجهة أهمية ثلاثة عناصر حاسمة:
| العنصر | الدلالة العملياتية |
|---|---|
| حجم المخزون | ضرورة توفر أعداد كافية لمواجهة وابل كثيف |
| القدرة الإنتاجية | الحفاظ على وتيرة تصنيع سريعة |
| التعدد الطبقي | ضمان فرصة اعتراض ثانية أو ثالثة |
تعكس هذه الدروس الحاجة إلى إدخال “آرو 4” كطبقة إضافية تعزز المرونة العملياتية.
البعد الأوروبي: ألمانيا و”الدرع السماوي”
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
نجح صاروخ آرو 3 بالفعل في دخول السوق الأوروبية، حيث تعاقدت ألمانيا عليه ضمن مبادرة “الدرع السماوي الأوروبية”.
ووفقًا لتقارير موقع Defense News فإن الصفقة تمثل أحد أكبر برامج الدفاع الجوي في أوروبا خلال العقد الحالي.
كما أبدى مسؤولون ألمان اهتمامًا مستقبليًا بمنظومتي “آرو 4″ و”آرو 5” عند توفرهما،. ما يعكس إعادة تقييم أوروبية شاملة لمتطلبات الدفاع الصاروخي في ظل الانتشار المتزايد للصواريخ بعيدة المدى في أوراسيا.
سياق استراتيجي متغير
تواصل إيران تطوير صواريخ باليستية قادرة على المناورة. وفي الوقت نفسه، تستثمر كل من روسيا والصين في تقنيات فرط صوتية تعيد تعريف مفاهيم الإنذار المبكر وفرص الاعتراض.
وفقًا لتقرير صادر عن موقع Missile Threat التابع لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS . فإن الصواريخ الحديثة القابلة للمناورة تقلص زمن القرار وتزيد الضغط على أنظمة القيادة والسيطرة.
في هذا السياق، لا يمثل “آرو 4” مجرد تحديث تقني، بل أداة لتعزيز الردع وإطالة زمن القرار أمام صناع القرار العسكري.
تداعيات أوسع على حلفاء إسرائيل
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
يحمل نضوج “آرو 4” أبعادًا تتجاوز إسرائيل. فالدول الأوروبية الأعضاء في الناتو تراقب أداء الأنظمة الإسرائيلية في النزاعات الأخيرة لتقييم إمكانات التكامل ضمن بنيتها الدفاعية.
عمليًا، كل طبقة إضافية في منظومة دفاعية متعددة المستويات تعني:
-
زيادة احتمالية الاعتراض الناجح.
-
توزيع أفضل للموارد.
-
تقليل الاعتماد على طبقة واحدة مرتفعة التكلفة.
هذا النهج يعزز ما يسميه الخبراء “المرونة الوطنية”، أي قدرة الدولة على امتصاص الضربة الأولى دون انهيار منظومتها الحيوية.
يمثل إدخال منظومة “آرو 4” مرحلة متقدمة في تطور الدفاع الصاروخي الإسرائيلي. ويعزز النظام قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الباليستية المعقدة، ويمنحها مرونة أكبر في إدارة الاشتباكات متعددة الطبقات.
كما يعكس التحول العالمي في طبيعة الصراعات الصاروخية، حيث لم يعد الدفاع الجوي . إجراءً احترازيًا ثانويًا، بل عنصرًا أساسيًا في معادلة الردع والاستقرار الإقليمي.
ومع اقتراب دخوله الخدمة العملياتية، سيظل “آرو 4” محور اهتمام عسكري أوروبي ودولي خلال السنوات المقبلة.
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
