صورة جديدة تكشف تحديثات روسيا المستمرة لقاذفات Tu-160M

صورة جديدة تكشف تحديثات روسيا المستمرة لقاذفات Tu-160M …

أعادت صورة جديدة للقاذفة الروسية الاستراتيجية Tu-160M تسليط الضوء على برنامج التحديث العسكري الروسي، والذي يسير بوتيرة بطيئة ولكن ثابتة، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا والضغوط المتزايدة على سلاح الجو الروسي. كما تكشف هذه التطورات حجم التحديات الصناعية والتشغيلية التي تواجه موسكو في تحديث أسطولها من القاذفات بعيدة المدى.

 النقاط الرئيسية

فيما يلي أبرز ما يتناوله التقرير حول برنامج تحديث القاذفات الروسية:

  • ظهور أول صورة للطائرة الروسية Tu-160 “Deynekin” بعد ترقيتها إلى معيار Tu-160M.
  • وصول عدد القاذفات المحدثة المؤكدة إلى 6 طائرات إضافة إلى 3 طائرات Tu-160M2 جديدة.
  • تقارير تشير إلى أن 7 قاذفات فقط تشارك فعليًا في العمليات ضد أوكرانيا.

 

 أول ظهور للطائرة “Deynekin” بعد التحديث

صورة جديدة تكشف تحديثات روسيا المستمرة لقاذفات Tu-160M
صورة جديدة تكشف تحديثات روسيا المستمرة لقاذفات Tu-160M

نشر إيليا تومانوف، المعروف بإدارته لقناة Fighterbomber الروسية المتخصصة بالطيران العسكري، أول صورة للطائرة Tu-160 ذات الرقم التسلسلي 8-04 “Deynekin” بعد ترقيتها إلى معيار Tu-160M.

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد خضعت الطائرة لعملية تحديث داخل مصنع كازان منذ عام 2020، ما يعني أن عملية التطوير استغرقت قرابة خمس سنوات كاملة.

 ما الذي يميز قاذفة Tu-160M؟

تُعرف القاذفة Tu-160 لدى حلف الناتو باسم “Blackjack”، كما تُعد أكبر قاذفة استراتيجية أسرع من الصوت في العالم.

وتتميز الطائرة بما يلي:

  • أجنحة متحركة لتحسين الأداء القتالي.
  • قدرة على حمل صواريخ كروز نووية وتقليدية.
  • مدى عابر للقارات.
  • إلكترونيات طيران وأنظمة اتصالات مطورة.

كما يهدف برنامج Tu-160M إلى تحديث القاذفات القديمة دون تغيير الهيكل الأساسي للطائرة.

 تحديثات بطيئة وإنتاج محدود

صورة جديدة تكشف تحديثات روسيا المستمرة لقاذفات Tu-160M
صورة جديدة تكشف تحديثات روسيا المستمرة لقاذفات Tu-160M

في المقابل، تشير تحليلات منصة AviVector المتخصصة بالطيران العسكري إلى أن وتيرة التحديث ما تزال أبطأ من التصريحات الروسية الرسمية.

ووفقًا للتقارير:

  • تمتلك روسيا 18 قاذفة من طراز Tu-160M إجمالًا.
  • 7 طائرات فقط تنفذ مهام قتالية ضد أوكرانيا.
  • ما بين 7 إلى 9 طائرات تخضع للصيانة أو التحديث داخل مصنع كازان.

وبالتالي، يبدو أن نسبة كبيرة من الأسطول ما تزال خارج الخدمة العملياتية.

 دور القاذفات في الحرب الأوكرانية

من ناحية أخرى، تستخدم روسيا هذه القاذفات لإطلاق صواريخ كروز بعيدة المدى ضد أهداف داخل أوكرانيا.

كما تعتمد موسكو على قاعدتين رئيسيتين:

  • قاعدة إنجلز-2 للتسليح والانطلاق.
  • قاعدة أوكراينكا للانتشار بعيدًا عن تهديد الطائرات المسيّرة الأوكرانية.

ويعكس هذا التوزيع محاولة روسية لتقليل المخاطر على أسطولها الاستراتيجي.

 مصنع كازان والتحديات الصناعية

صورة جديدة تكشف تحديثات روسيا المستمرة لقاذفات Tu-160M
صورة جديدة تكشف تحديثات روسيا المستمرة لقاذفات Tu-160M

تشير صور الأقمار الصناعية الحديثة إلى استمرار العمل داخل منشآت كازان، حيث تم نقل عدد من القاذفات إلى قاعات إنتاج جديدة بدأ بناؤها عام 2020.

ومع ذلك، ما تزال هناك تساؤلات حول:

  • سرعة إنتاج طائرات Tu-160M2 الجديدة.
  • قدرة الصناعة الروسية على تعويض الخسائر أو تسريع التحديثات.
  • مدى تأثير العقوبات الغربية على البرنامج.

وبالتالي، يبدو أن المشروع يواجه تحديات تقنية وصناعية معقدة رغم استمرار العمل عليه.

 مقارنة سريعة لوضع الأسطول الروسي

الفئة العدد التقريبي
إجمالي قاذفات Tu-160M 18 طائرة
القاذفات المشاركة بالعمليات 7 طائرات
القاذفات قيد الصيانة والتحديث 7 – 9 طائرات
طائرات Tu-160M2 الجديدة المؤكدة 3 طائرات

 أبعاد استراتيجية

في هذا السياق، لا يتعلق برنامج Tu-160M فقط بالحرب في أوكرانيا، بل يرتبط أيضًا بمحاولة روسيا الحفاظ على قوة الردع النووي الاستراتيجي.

كما أن استمرار تحديث هذه القاذفات يمنح موسكو قدرة على:

  • تنفيذ ضربات بعيدة المدى.
  • الحفاظ على التوازن النووي مع الغرب.
  • تعزيز حضورها العسكري الاستراتيجي عالميًا.

تكشف الصورة الجديدة للقاذفة Tu-160M أن روسيا تواصل تحديث أسطولها الاستراتيجي رغم البطء الواضح في وتيرة الإنتاج والتطوير. وبينما تحاول موسكو الحفاظ على جاهزية قاذفاتها بعيدة المدى، تظل القدرة الصناعية وسرعة التحديث عاملين حاسمين في مستقبل هذا البرنامج العسكري الحيوي.

 

 

الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook