محتويات هذا المقال ☟
روسيا تطلق نحو 500 طائرة مسيرة وصاروخ على أوكرانيا
النقاط الرئيسية
-
شنت روسيا هجومًا واسع النطاق على أوكرانيا ليلة 14 مارس 2026، باستخدام 498 صاروخًا وطائرة مسيرة.
-
وتمكنت الدفاعات الجوية الأوكرانية من اعتراض أو تحييد 460 هدفًا جويًا، بينها 58 صاروخًا و402 طائرة مسيرة.كما
-
الهجوم استهدف بشكل رئيسي البنية التحتية للطاقة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وإصابات بين المدنيين وأضرار بالمباني.
-
وشمل القصف صواريخ فرط الصوتية (زيركون)، باليستية (إسكندر-إم، إس-400)، وصواريخ كروز (كاليبر، خ-101، خ-59/خ-69).كما
-
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد وقوع قتلى وإصابات وإلحاق أضرار بالمنازل والمدارس والمؤسسات المدنية.
حيث شهدت أوكرانيا ليلة 14 مارس 2026 تصعيدًا عسكريًا واسع النطاق من قبل روسيا، حيث استهدف البنية التحتية. الحيوية في عدة مناطق من البلاد، بما في ذلك العاصمة كييف. ويظهر الهجوم استمرار روسيا . وفي استخدام تكتيكات الضربات المركبة بواسطة صواريخ وطائرات مسيرة من اتجاهات متعددة، بهدف تعقيد. جهود الدفاع الجوي الأوكراني وزيادة الأضرار على المدنيين والمنشآت الحيوية.كما
تفاصيل الهجوم

حيث بدأ الهجوم الروسي في الساعة 18:00 يوم 13 مارس، وشمل نحو 500 سلاح جوي من الصواريخ الباليستية، صواريخ كروز، وطائرات مسيرة هجومية. وبحسب الرادارات الأوكرانية، تم رصد 498 صاروخًا وطائرة مسيرة خلال العملية.كما
أنواع الأسلحة المستخدمة
شملت الأسلحة:
-
صواريخ فرط صوتية زيركون أُطلقت من شبه جزيرة القرم المحتلة.كما
-
صواريخ باليستية إسكندر-إم وإس-400 من منطقة بريانسك الروسية.
-
صواريخ كروز كاليبر من البحر الأسود وبحر قزوين.كما
-
صواريخ كروز خ-101 من منطقة فولوغدا الروسية.
-
صواريخ موجهة خ-59 و خ-69 من مناطق كورسك ودونيتسك المحتلة.كما
-
430 طائرة مسيرة هجومية، من بينها طائرات شاهد، جيربيرا، وإيتالما، معظمها أُطلقت من اتجاهات متعددة.
ووفقًا لمسؤولين أوكرانيين: “حوالي 250 طائرة مسيرة من أنظمة شاهد شاركت في الهجوم، مع التركيز على كييف كموقع رئيسي.”كما
الدفاعات الجوية الأوكرانية

واستخدمت أوكرانيا منظومة متعددة الطبقات تشمل:
-
مقاتلات.
-
وحدات صواريخ أرض-جو.
-
وحدات حرب إلكترونية.كما
-
وحدات دفاع ضد الطائرات المسيّرة.كما
-
مجموعات نارية متنقلة.
ووبحسب البيانات الأولية حتى الساعة 09:00 صباحًا، دمرت أو أوقفت الدفاعات الجوية 460 هدفًا، بما في ذلك:
-
صاروخ زيركون واحد.
-
7 صواريخ باليستية من طراز إسكندر-إم أو إس-400.
-
جميع صواريخ كروز كاليبر وعددها 25 صاروخًا.
-
جميع صواريخ كروز خ-101 وعددها 24 صاروخًا.كما
-
صاروخ موجه واحد من طراز خ-59 أو خ-69.
-
402 طائرة مسيرة هجومية متنوعة.كما
الأضرار التي لحقت بالأهداف

ورغم نجاح الدفاعات، أصابت ستة صواريخ و28 طائرة مسيّرة أهدافًا في 11 موقعًا، إضافةً لسقوط حطام الطائرات المسيّرة في سبعة مواقع متفرقة.كما
كما تسببت الضربات في انقطاع الكهرباء عن المستهلكين في مناطق كييف، خاركيف، دنيبروبيتروفسك، زابوروجيا، تشيركاسي، وكيروفوغراد، وفق وزارة الطاقة الأوكرانية.كما
تصريحات المسؤولين
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي:كما
“وكان الهدف الرئيسي للروس هو البنية التحتية للطاقة في منطقة كييف، ولكن للأسف لحقت أضرار بالمنازل والمدارس والمؤسسات المدنية. حتى الآن، أربعة أشخاص لقوا حتفهم، وأصيب كثيرون بجروح، ولا يزال الناس يتلقون العلاج”.كما
وأكد المسؤولون أن روسيا تستخدم تكتيك وابل كثيف من الطائرات المسيّرة والصواريخ لتعقيد الدفاع الجوي الأوكراني، وخلق تهديدات متعددة ومتزامنة من اتجاهات مختلفة.كما
تحليل التكتيك الروسي
يمكن تلخيص النهج الروسي في النقاط التالية:
-
استخدام أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة مع صواريخ كروز وباليستية.
-
إطلاق الهجوم من اتجاهات متعددة لتجاوز الدفاعات الجوية.
-
واستهداف البنية التحتية الحيوية لتحقيق أقصى تأثير على المدنيين والاقتصاد.كما
-
الجمع بين الهجمات الجوية والضربات الصاروخية لتعقيد الردود الدفاعية.كما
وكما يظهر هذا النهج استمرار روسيا في الاعتماد على الضربات المركبة لتعطيل الشبكات المدنية ووإضعاف قدرة أوكرانيا على الصمود في مناطق الصراع.كما
حيث تؤكد الهجمات الروسية على أوكرانيا في 14 مارس استمرار النزاع بتصاعد كبير، حيث استُخدمت تكتيكات مركبة . من صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف البنية التحتية الحيوية، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء وأضرار بالمدنيين والمباني.
وكما أظهرت الدفاعات الجوية الأوكرانية قدرتها على اعتراض معظم الأهداف، لكن الهجمات التي وصلت إلى أهدافها كشفت هشاشة بعض الأنظمة الحيوية، مما يستدعي تعزيز الحماية المدنية والتنسيق الدفاعي المستمر.كما
