محتويات هذا المقال ☟
إسرائيل دمرت آخر طائرة لتزويد الوقود KC-747 الإيرانية القديمة
ملخص المقال : دمرت غارة جوية إسرائيلية في 6 مارس 2026 على مطار مهرآباد الدولي في طهران آخر طائرة تزويد . بالوقود من طراز بوينغ KC-747 الإيرانية، مما أنهى الخدمة التشغيلية لآخر طائرة بوينغ. 747-100 لا تزال تحلق في العالم. الطائرة، التي بلغت عمرها 55 عامًا، كانت فريدة من نوعها كمحول طائرة ركاب عريضة البدن إلى منصة للتزود بالوقود جواً.
ففي حادثة نادرة وتاريخية، شهد مطار مهرآباد الدولي في طهران غارة جوية إسرائيلية دمرت طائرة KC-747 الإيرانية. والطائرة الوحيدة من طراز بوينغ 747-100 العاملة عالميًا حتى ذلك التاريخ. هذه الطائرة . ولم تكن مجرد منصة للتزود بالوقود، بل كانت شاهدة على أكثر من خمسة عقود من تاريخ الطيران المدني والعسكري.
تدميرها يعكس ليس فقط أهمية الاستهداف العسكري، بل أيضاً نهاية حقبة من طائرات . بوينغ العملاقة الأولى، والتي أسست لعصر الطيران التجاري بعريض البدن.
تفاصيل الغارة وتدمير الطائرة

ففي 6 مارس/آذار 2026، شنت إسرائيل غارة جوية على مطار مهرآباد الدولي في طهران، استهدفت. فيها طائرة لتزويد بالوقود KC-747 الإيرانية.
-
كانت الطائرة متوقفة على ساحة المطار وقت الغارة.
-
الطائرة، من طراز بوينغ 747-131 معدّلة، مسجلة برقم 5-8107 ورقم تسلسلي 20082، وعمرها 55 عامًا.
-
أظهرت الصور بعد الهجوم أضراراً هيكلية كبيرة وحرائق في جسم الطائرة وأجنحتها.
-
يعتقد أن الغارة دمرت حتى 16 طائرة أخرى تابعة لوحدات فيلق القدس الإيراني.
وفقًا لموقع Air & Space Magazine, كانت هذه الطائرة وتمثل نموذجًا فريدًا عالميًا لطائرة تجارية. محوّلة لمهام التزود بالوقود، حيث لم يعرف وجود طائرات مشابهة تعمل في أي مكان آخر.
تاريخ الطائرة KC-747
-
بنيت الطائرة على هيكل بوينغ 747-131، أول إنتاجيات سلسلة 747 في أوائل السبعينيات.
-
كان من المفترض أن تسلم الخطوط الجوية الشرقية الطائرة، لكنها ذهبت لاحقًا لشركة ترانس وورلد إيرلاينز في 1971.
-
في 1975، حولت بوينغ الطائرة إلى KC-747 لتزويد المقاتلات الإيرانية بالوقود جواً.
-
استمرت في الخدمة بعد الثورة الإيرانية عام 1979 ضمن القوات الجوية للجمهورية الإسلامية.
-
بلغت مدة خدمتها أكثر من خمسة عقود، ما يجعلها أطول طائرة 747-100 بقاءً في الخدمة عالميًا.
” وتدمير هذه الطائرة يمثل فقدانًا لتاريخ حي من صناعة الطيران، ليس فقط لبوينغ، بل للطيران العسكري المدني على حد سواء.” – وفقًا لموقع FlightGlobal.
ميزات بوينغ 747-100

طائرة 747-100 كانت ثورة في عالم الطيران المدني، حيث قدّمت مقصورة ركاب عريضة البدن . للمرة الأولى، ما زاد سعة الركاب وقلّل تكلفة المقعد:
| الخاصية | المواصفات |
|---|---|
| الطول | 70.6 متر |
| عرض الجناح | 59.6 متر |
| ارتفاع الطائرة | 19.3 متر |
| وزن الإقلاع الأقصى | 333,400 كجم |
| سرعة الطيران النموذجية | 0.84 ماخ (حوالي 907 كم/س) |
| مدى الطيران | أكثر من 5,000 ميل بحري |
| المحركات | 4 × Pratt & Whitney JT9D (43,500 رطل دفع لكل محرك) |
| سعة الركاب | 350–400 حسب التكوين |
| أول رحلة تجارية | 22 يناير 1970 (بان أمريكان) |
وتميزت الطائرة أيضًا بطابق علوي خلف قمرة القيادة، استخدم كصالة استراحة ثم تحوّل لمقاعد إضافية،. ووهو تصميم أصبح علامة مميزة لعائلة 747.
التعديلات العسكرية للطائرة KC-747
-
إضافة معدات التزود بالوقود وأنظمة نقل الوقود الداخلية.
-
القدرة على تزويد المقاتلات الإيرانية بالوقود أثناء الطيران، بما في ذلك إف-4 وفانتوم، وإف-14 تومكات.
-
خزان وقود داخلي يزيد عن 180,000 لتر، ما مكن الطائرات المقاتلة من البقاء أطول في الجو . أو توسيع نطاق العمليات.
على الرغم من الحجم الكبير والتكاليف التشغيلية، وأتاح تعديل الطائرة KC-747 أداءً فريدًا لمهام التزود بالوقود، إلا أنه جعلها هدفًا استراتيجيًا حساسًا.
تداعيات تدمير الطائرة

وتدمير KC-747 لم يكن مجرد فقدان طائرة، بل أثر في عدة مستويات:
-
عملياتية: تقليل قدرة إيران على القيام بدوريات طويلة المدى في الخليج العربي وحماية المنشآت الاستراتيجية.
-
تاريخية: إنهاء خدمة آخر طائرة 747-100 عاملة عالميًا، ما يختتم حقبة الطائرات العملاقة الأولى في الطيران التجاري والعسكري.
كما يعكس الحادث تحديات صيانة الطائرات القديمة في ظل العقوبات الدولية، حيث اعتمدت إيران . على إصلاحات محلية ومكونات مستصلحة للحفاظ على تشغيل أسطولها.
تدمير طائرة التزود بالوقود KC-747 الإيرانية يمثل صفحة تاريخية مهمة في عالم الطيران العسكري والتجاري. الطائرة. ولم تكن مجرد وسيلة لتزويد الوقود جواً، بل كانت شاهدًا حيًا على تاريخ الطيران التجاري بعريض البدن منذ 1970. وواستمرت في الخدمة عبر أكثر من خمسة عقود. الحادث يوضح أيضًا كيف يمكن لطائرة فريدة أن تصبح هدفًا استراتيجيًا مهمًا في النزاعات الحديثة، حيث تتقاطع التكنولوجيا والتاريخ العسكري.
