محتويات هذا المقال ☟
الكشف عن صواريخ فرط صوتية جديدة للطائرات المقاتلة والأنظمة الأرضية
ملخص المقال
أعلنت شركة Ursa Major الأمريكية إطلاق نظام الصواريخ الفرط صوتي الجديد Havoc، وهو نظام متوسط المدى. يعمل بمحرك صاروخي سائل، وقابل للإطلاق من الطائرات المقاتلة والقاذفات ومنصات الإطلاق الأرضية. بل ويمكن نشره خارج الغلاف الجوي. ويأتي الإعلان في وقت تتسارع فيه سباقات التسلح الفرط صوتي بين الولايات المتحدة. وكل من روسيا والصين، وسط تحديات تقنية وتمويلية مستمرة.
مقدمة تمهيدية الأسلحة الفرط صوتية
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
تحتل الأسلحة الفرط صوتية موقعًا متقدمًا في أولويات وزارة الدفاع الأمريكية. فالصواريخ التي تتجاوز سرعتها . خمسة أضعاف سرعة الصوت تمثل تحولًا جذريًا في مفاهيم الردع والضربة السريعة، نظرًا لقدرتها على المناورة العالية وصعوبة اعتراضها.
في هذا السياق، كشفت شركة Ursa Major، ومقرها ولاية كولورادو، عن نظام Havoc الجديد،. في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة الإنتاج وخفض التكلفة مقارنة بالبرامج التقليدية.
ما هو نظام Havoc الفرط صوتي؟
يُصنف Havoc كنظام صاروخي فرط صوتي متوسط المدى، يعتمد على محرك صاروخي يعمل بالوقود. السائل، وهي ميزة تمنحه قدرة فريدة على تعديل السرعة أثناء الطيران.
وتشير الشركة إلى أن النظام:
-
قابل للتكامل مع الطائرات المقاتلة والقاذفات.
-
متوافق مع أنظمة الإطلاق العمودي الأرضية.
-
يمكن نشره خارج الغلاف الجوي للأرض.
-
يحتوي على وحدة أساسية تتيح استخدامه ضد أهداف فرط صوتية.
هذا التصميم متعدد المنصات يمنح الجيش الأمريكي مرونة عملياتية كبيرة، سواء في مهام الضربات التقليدية . أو في سيناريوهات الدفاع ضد تهديدات عالية السرعة.
فلسفة الإنتاج: السرعة والكلفة
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أكد كأو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قدريس سبانيوليتي، الرئيس التنفيذي لشركة Ursa Major، في بيان رسمي:
“إن مواكبة خصومنا تتطلب أكثر من مجرد أنظمة رائعة. إنها تتطلب سرعة في التسليم،. وتكلفة معقولة، والقدرة على البناء على نطاق واسع.”
وأضاف:
“يوفر نظام Havoc سلاحًا فائق القدرة مصممًا منذ البداية ليتم إنتاجه بسرعة وبكميات كبيرة، مما يمنح المقاتل قدرة موثوقة وقابلة للتكيف.”
تعكس هذه التصريحات تحولًا في الفكر الصناعي الأمريكي، من تطوير نماذج باهظة الكلفة وبطيئة الإنتاج. إلى أنظمة قابلة للتوسع السريع في حال اندلاع نزاع واسع النطاق.
البرامج الأمريكية الفرط صوتية القائمة
لم يأتِ Havoc في فراغ استراتيجي. إذ تعمل فروع القوات المسلحة الأمريكية الثلاثة على تطوير أنظمة فرط صوتية . مختلفة، من بينها:
-
سلاح الجيش فرط الصوتي بعيد المدى.
-
صاروخ كروز الهجومي فرط الصوتي التابع للقوات الجوية.
-
برنامج الضربة السريعة التقليدية للبحرية.
ووفقًا لتقرير صادر عن Congressional Research Service في أغسطس الماضي، فإن معظم . الأنظمة الأمريكية الفرط صوتية لا تُصمم لحمل رؤوس نووية، بخلاف نظيراتها الروسية والصينية.
وأشار التقرير إلى:
“معظم الأسلحة الأمريكية التي تفوق سرعة الصوت، على عكس تلك الموجودة في روسيا . والصين، لا يتم تصميمها للاستخدام مع رأس حربي نووي.”
الفارق الاستراتيجي مع روسيا والصين
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
تمثل المقاربة الأمريكية اختلافًا جوهريًا في العقيدة.
بينما طورت كل من Russia وChina أنظمة فرط صوتية قادرة على حمل رؤوس نووية، تركز الولايات المتحدة .,على الرؤوس التقليدية عالية الدقة.
وبحسب تقرير خدمة أبحاث الكونغرس:
-
قد تتطلب الأنظمة الأمريكية دقة أعلى لتعويض غياب الرأس النووي.
-
ستكون أكثر تعقيدًا تقنيًا في التطوير.
-
قد تواجه تحديات في تحقيق تأثير ردعي مماثل للرؤوس النووية.
كما أشار التقرير إلى أن الصين أجرت عددًا من اختبارات الصواريخ الفرط صوتية يفوق نظيره الأمريكي. بما يصل إلى 20 ضعفًا، مع استثمارات كبيرة في منشآت تحت الأرض.
أبعاد الردع ومخاطر التصعيد
لا يقتصر الجدل على الجوانب التقنية، بل يمتد إلى البعد الاستراتيجي.
ذكر تقرير Congressional Research Service أن:
“الاختلافات في إدراك التهديد وسلالم التصعيد قد تؤدي إلى تصعيد غير مقصود.”
وقد قيّد الكونغرس الأمريكي في فترات سابقة بعض التمويل المخصص للبرامج الفرط صوتية بسبب مخاوف . من سوء التقدير الاستراتيجي أو احتمالية التصعيد النووي غير المقصود.
في هذا السياق، قد يُنظر إلى Havoc كنظام يعزز الردع التقليدي دون تجاوز العتبة النووية،. وهو ما يتماشى مع العقيدة الأمريكية الحالية.
قراءة تحليلية: ماذا يعني Havoc عمليًا؟

إذا نجحت Ursa Major في تحقيق وعودها المتعلقة بسرعة الإنتاج وخفض الكلفة، فقد يشكل Havoc . نموذجًا جديدًا لتطوير الأسلحة المتقدمة في الولايات المتحدة.
الميزة الأساسية لا تكمن فقط في السرعة الفرط صوتية، بل في:
-
تعدد منصات الإطلاق.
-
القدرة على التكيف مع بيئات تشغيل مختلفة.
-
قابلية الإنتاج الكمي السريع.
في النزاعات الحديثة، لا يكفي امتلاك سلاح متفوق تقنيًا. بل يجب أن يكون متاحًا بأعداد كافية، وقابلًا للتحديث. ومتكاملًا ضمن شبكة قيادة وسيطرة متطورة.
يمثل نظام Havoc خطوة إضافية في مساعي الولايات المتحدة للحاق بالتطورات الروسية والصينية في مجال الأسلحة الفرط صوتية. ويعكس توجهًا صناعيًا جديدًا يركز على السرعة والكلفة والإنتاج الواسع، بدلًا من الاعتماد الحصري . على البرامج الضخمة بطيئة التطوير.
ومع استمرار الجدل حول آثار هذه الأسلحة على الاستقرار الاستراتيجي العالمي، يبقى السؤال الأهم: هل ستنجح واشنطن في تحقيق توازن بين التفوق التقني وتفادي مخاطر التصعيد؟
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook
