محتويات هذا المقال ☟
إيران تحذر الولايات المتحدة من احتمال توجيه ضربات عسكرية
أطلق رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحذيراً مباشراً للولايات المتحدة من أن المواقع . العسكرية الأمريكية، السفن التجارية، وإسرائيل ستكون أهدافًا محتملة في حال شنت واشنطن . أي عمل عسكري خلال الاحتجاجات الداخلية في إيران.و يأتي هذا التحذير في خضم أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ سنوات، وسط استعداد أمريكي للرد على أي تصعيد ضد المتظاهرين.
مضمون التحذير الإيراني

أكد قاليباف في خطاب متلفز أمام البرلمان:
“في حال شنّ الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً، ستكون الأراضي المحتلة ومراكز الجيش الأمريكي وسفنه أهدافاً مشروعة لنا.”
وتشير عبارة “الأراضي المحتلة” إلى إسرائيل، التي لا تعترف بها إيران وتعتبرها أرضًا فلسطينية محتلة. ويعد هذا التصريح الأقوى منذ بدء المظاهرات، ويعكس موقف إيران الرافض لأي تحرك عسكري أمريكي، مع وضع القواعد البحرية والأصول الأمريكية على قائمة الأهداف المحتملة.
سياق الاحتجاجات في إيران
بدأت المظاهرات مطلع الشهر الحالي، مدفوعة بضائقة اقتصادية وغضب شعبي من سياسات الحكومة. وتشمل الأحداث:
-
مواجهات حادة بين المتظاهرين وقوات الأمن في المدن الرئيسية.
-
ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 100 شخص وفق ناشطين.
-
عمليات اعتقال واسعة شملت منسقين وناشطين.
تشير الحكومة إلى أن الاحتجاجات مدعومة من الخارج، بينما ينفي النشطاء ذلك، مؤكدين استخدام قوات الأمن أساليب عنيفة.
الردع الإيراني وأبعاد التحذير

يهدف تصريح قاليباف إلى:
-
ردع أي تحرك عسكري أمريكي خلال الاحتجاجات.
-
توضيح عواقب فورية خارج حدود إيران لأي تصعيد محتمل.
-
تأكيد موقف إيران تجاه إسرائيل باعتبارها جزءًا من تهديدات المصالح الأمريكية في المنطقة.
جدول مقارنة لموقف إيران والولايات المتحدة
| العنصر | إيران | الولايات المتحدة |
|---|---|---|
| موقف تجاه التصعيد | تهديد بضرب المواقع العسكرية والسفن وإسرائيل | استعداد للرد على أي هجوم أو تهديد للمظاهرات |
| الهدف | ردع التدخل الأجنبي | حماية المتظاهرين والمصالح الأمريكية |
| نطاق العمليات | محلي وإقليمي | عالمي / عسكري محدود حسب التصعيد |
الخلفية التاريخية

خاضت إيران والولايات المتحدة حربًا غير مباشرة خلال نزاع يونيو الماضي بين إسرائيل وإيران،. عندما قصفت القوات الأمريكية منشآت نووية إيرانية. وحذرت طهران مراراً من إعادة الانخراط العسكري الأمريكي، واصفة أي تدخل بأنه تدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية.
يظهر تحذير قاليباف أن طهران تصر على موقفها الرافض لأي تدخل أمريكي،. مع توضيح أن أي تصعيد سيكون له عواقب سريعة خارج حدود إيران.
ويؤكد إدراج إسرائيل ضمن الأهداف المحتملة على استمرار العقيدة الإيرانية التي تعتبرها قوة معادية. تدعم المصالح الأمريكية في المنطقة، في وقت تتابع فيه الدول الكبرى الوضع الداخلي في إيران عن كثب.
الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook
