إيران تبني منشأة نووية تحت الأرض يصعب استهدافها ”قد تغير قواعد اللعبة“

إيران تبني منشأة نووية تحت الأرض يصعب استهدافها ”قد تغير قواعد اللعبة“

قالت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية إن إيران تبني منشأة نووية تحت الأرض في منطقة نطنز ”قد تغير قواعد اللعبة“، على حد وصفها.

وتساءلت الصحيفة عن السبب الذي مَنع مِن الحديث عن هذا الموضوع، بالقول إن ”إيران تواصل بناء هذا المشروع الذي سيظل يعمل.
بغض النظر عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الغرب بشأن طموحات طهران النووية“.

صعوبة الإستهداف

إيران تبني منشأة نووية تحت الأرض يصعب استهدافها ”قد تغير قواعد اللعبة“
إيران تبني منشأة نووية تحت الأرض يصعب استهدافها ”قد تغير قواعد اللعبة“

ونقلت الصحيفة ما كتبه رئيس معهد العلوم والأمن الدولي الإسرائيلي ديفيد أولبرايت، في تقرير له حول المنشأة الجديدة، أن ”منشأة فوردو.
الإيرانية الجديدة توجد تحت الأرض مثل منشأة نطنز، ما قد يجعل من الصعب على الجيش الإسرائيلي استهدافهما“.

وأشار أولبرايت إلى أن ”منشأة فوردو تفوق منشأة نطنز عمقًا واستعصاءً على التدمير“.

ويتوقع المسؤولون الإسرائيليون أن تنقل طهران أكبر أجزاء برنامجها النووي إلى الموقع الجديد الذي يصعب تدميره.

كما ينقل أولبرايت في تقريره تصريحًا حديثًا، لمسؤول استخباراتي غربي، قال فيه إن ”هناك سببًا قويًّا للاعتقاد بأنه يتم بناء مصنع تخصيب.
في موقع نطنز تحت الأرض، وكرر هذا الادعاء في محادثة متابعة“.

وتابع ”لم يكن المعهد قادرًا على تأكيد ذلك بشكل مستقل، لكن إنشاء محطة تخصيب بالطرد المركزي هو بالتأكيد أكثر الاحتمالات إثارة للقلق“.

أنشطة حفر واسعة النطاق في المنطقة

إيران تبني منشأة نووية تحت الأرض يصعب استهدافها ”قد تغير قواعد اللعبة“
إيران تبني منشأة نووية تحت الأرض يصعب استهدافها ”قد تغير قواعد اللعبة“

ويقول التقرير إن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت طوال عام 2021 أنشطة حفر واسعة النطاق في المنطقة، ومن غير المعروف .
ما إذا كان الموقع الجديد سيكون جاهزا للعمل قبل عام 2023.

وكان علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قال في نيسان/ أبريل الماضي، إن بلاده ”تعمل على .

مدار الساعة طوال . أيام الأسبوع لنقل جميع قاعاتنا الحساسة إلى قلب الجبل بالقرب من نطنز“.

وتضمن الاتفاق المبرم عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى تخفيف العقوبات على طهران في مقابل قيود على.

برنامجها النووي، لكن الولايات المتحدة.

انسحبت أحاديًّا منه في 2018 في عهد الرئيس دونالد ترامب، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية؛ ما دفع إيران إلى التراجع عن التزاماتها.

واستؤنفت المحادثات الجارية في العاصمة النمساوية فيينا، أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد توقفها لأشهر، في أعقاب انتخاب .
الرئيس المحافظ إبراهيم رئيسي في يونيو/ حزيران الماضي.

 

 

الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*