طائرات مجهولة تستهدف فصائل إيرانية في سوريا فهل فعلتها إسرائيل؟

طائرات مجهولة تستهدف فصائل إيرانية في سوريا فهل فعلتها إسرائيل؟

ذكر سكان ومصادر عسكرية يوم الاثنين أن طائرات مجهولة استهدفت قاعدة تديرها فصائل مسلحة مدعومة من إيران في محافظة دير الزور بشرق سوريا قرب الحدود العراقية، حيث وسعت طهران نطاق وجودها العسكري العام الماضي.

وقالوا إن الضربات وقعت جنوب بلدة الميادين على نهر الفرات، التي أصبحت قاعدة كبيرة لعدد من الفصائل الشيعية المسلحة، ومعظمها من العراق، منذ طرد مقاتلي تنظيم داعش قبل أربعة أعوام تقريبا.

وأفاد ساكنان بأن مقاتلي الفصائل المسلحة المدعومة من إيران الذين كانوا يجوبون الشوارع وُضعوا في حالة تأهب قصوى وبأن سيارات الإسعاف شوهدت وهي تسير مسرعة نحو الأطراف الصحراوية للمدينة بعد سماع دوي عدة انفجارات.

وبحسب المصادر العسكرية فإن الفصائل المسلحة تسيطر الآن على البلدة التي تهيمن عليها العشائر السنية، وذلك في إطار وجودها المتنامي في محافظة دير الزور.

تكتم إعلامي سوري

طائرات مجهولة تستهدف فصائل إيرانية في سوريا فهل فعلتها إسرائيل؟
طائرات مجهولة تستهدف فصائل إيرانية في سوريا فهل فعلتها إسرائيل؟

ولم يرد أي ذكر بعد للهجمات الجوية في وسائل الإعلام الحكومية السورية، التي سبق لها نفي انتشار الآلاف من مقاتلي الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في أجزاء كبيرة من البلاد.

وتقول إسرائيل، التي تشعر بالقلق من تنامي نفوذ إيران الإقليمي ووجودها العسكري في سوريا، إنها نفذت مئات الضربات في سوريا لإبطاء تعزيز طهران موقعها هناك.

وخلال العام الماضي، تركزت ضربات الطائرات الإسرائيلية المسيرة على بلدة البوكمال الحدودية، جنوب شرق الميادين، التي تقع على طريق إمداد استراتيجي للفصائل المسلحة المدعومة من إيران والتي ترسل بانتظام تعزيزات من العراق إلى سوريا.

وتسيطر هذه الفصائل أيضا على مساحات شاسعة من الحدود على الجانب العراقي.

وتقول مصادر مخابرات غربية إن إسرائيل وسعت نطاق الضربات الجوية على ما يشتبه بأنها عمليات نقل أسلحة ونشرها من قبل فصائل مدعومة من إيران وحلفائها من حزب الله اللبناني الذين يدعمون الرئيس السوري بشار الأسد.

ويرجح مراقبون أن تكون الطائرات التي استهدفت الفصائل شرق سورية إسرائيلية , وذلك إعتمادا على الأسلوب المتبع في الهجوم والذي يطابق أسلوب الهجمات الإسرائيلية على سوريا .

 

الموقع العربي للدفاع والتسليح

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*