وول ستريت جورنال تسلط الضوء التصعيد الحوثي وخطورة سقوط مأرب بيدهم

وول ستريت جورنال تسلط الضوء التصعيد الحوثي وخطورة سقوط مأرب بيدهم..

حيث قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ إن ميليشيات الحوثي صعدت هجماتها على مدينة مأرب من 3 اتجاهات.

وسط مقاومة من القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف العربي.

وأضافت في تقرير لها: ”خلال الأسابيع الأخيرة، اخترقت ميليشيات الحوثي أميالا قليلة من المدينة، وذلك بمساعدة.

الطائرات المسيرة الحربية والصواريخ الباليستية وقذائف المورتر“.

خطورة سقوط مأرب بيد الحوثيين

وول ستريت جورنال تسلط الضوء التصعيد الحوثي وخطورة سقوط مأرب بيدهم
وول ستريت جورنال تسلط الضوء التصعيد الحوثي وخطورة سقوط مأرب بيدهم

ومضت تقول: ”تحذر الحكومة اليمنية ومسؤولون سعوديون من أن سقوط مأرب سيؤدي إلى سيطرة الحوثيين على منطقة .

إستراتيجية، ويمكن أن تكون بمثابة منصة إطلاق لهجمات الحوثيين المستمرة على البنية التحتية السعودية لصناعة النفط وأهداف أخرى“.

وتابعت: ”مسؤولون يمنيون وسعوديون أشاروا إلى أن الخطوات الأخيرة التي قامت بها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

لفك الارتباط الأمريكي مع الحرب المستمرة منذ 6 سنوات أدت إلى تمكين الحوثيين“.

وقال مسؤولون أمريكيون، إن الشهر الماضي شهد هجمات صاروخية حوثية وأخرى بطائرات مسيرة أكثر من أي شهر آخر“، بحسب الصحيفة.

تفسير حوثي خاطىء

وول ستريت جورنال تسلط الضوء التصعيد الحوثي وخطورة سقوط مأرب بيدهم
وول ستريت جورنال تسلط الضوء التصعيد الحوثي وخطورة سقوط مأرب بيدهم

ونقلت عن مسؤول سعودي بارز قوله: ”أساء الحوثيون قراءة الإجراءات التي اتخذتها إدارة بايدن، ويرون أنها ضوء أخضر“.

وأردفت قائلة: ”بينما تحاول الولايات المتحدة الخروج من اليمن، فإن إيران تسعى لتعزيز نفوذها، إذ نجحت الولايات المتحدة .

مرارا في مصادرة أسلحة مصنعة في إيران قبالة السواحل اليمنية، إذ كانت متجهة إلى ميليشيات الحوثي“.

ونقلت عن محمد علي المقدشي، وزير الدفاع في الحكومة اليمنية المدعومة من الأمم المتحدة، قوله وهو في القيادة المركزية .

للقوات المدافعة عن مأرب: ”الحوثيون يستخدمون أمواجا من البشر مثل الغنم، نأمل أن تعيد الولايات المتحدة النظر في نهجها.

نثق في وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية أمام إيران وعملائها، ونضع أملنا على ذلك“.

أخبار عسكرية

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*