وكالة الاستخبارات الامريكية تلغي عقدها مع بلاك ووتر

اعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية ليون بانيتا يوم  12 ديسمبر/كانون الاول عن الغاء العقد المبرم بين الوكالة وشركة خدمات الامن  “بلاك ووتر” الامريكية في باكستان.

واضاف بانيتا في حديث نشرته محطة “بي بي سي ” البريطانية ان المهام التي كان ملقاة سابقاً بمو جب  العقد على عاتق “بلاك ووتر” في باكستان ، سيقوم بتنفيذها عناصر من الوكالة نفسها.

 

ومن المعروف ان عناصر شركة “بلاك ووتر” الامريكية  كانوا يقومون يقومون بحراسة القواعد الامريكية  مثلا  وفي تحميل ونصب صواريخ Predator على متن الطائرات الامريكية بدون طيار التي كانت تقصف مواقع طالبان في الحدود الباكستانية – الافغانية .

وحسب قول مؤسس  شركة “بلاك ووتر” ايرك برينس  لصحيفة “واشنطن بوست ” فان شركته كثيراً ما كانت تتعاون مع وكالة المخابرات الامريكية في اطار برنامج سري لمكافحة الارهاب ، وانها قامت  اكثر من مرة بـ”مهام خطرة للغاية” لحساب المخابرات الامريكية .

ومن جهة اخرى قال الناطق الرسمي باسم وكالة الاستخبارات الامريكية جورج ليتل انه “منذ الان بلاك ووتر لا تشارك في اية عمليات تقوم بها الوكالة، ولكن اسندت للشركة مهام تتعلق فقط  بالحراسة او تنفيذ ادوار ثانوية في هذا المجال”.

يذكر ان بعض وسائل الاعلام كانت قد نشرت مؤخراً انباءاً تشير الى ضلوع هذه الشركة بعمليات اختطاف المشتبه بصلاتهم بالعناصر المسلحه في العراق.