الاخبار العالمية

القاذفة الروسية الواحدة “باك دا”تحصل على محرك مطور

من المنتظر أن تمتلك القاذفة الروسية الواعدة “باك دا”محرك خاص بها بقدرات أعلى من محركات القاذفات الروسية الأخرى .

فقد أعلن نائب وزير الدفاع الروسي، أليكسي كريفوروتشكو، أن روسيا تطور محركات لقاذفتها الواعدة البعيدة المدى “باك دا”.

وفي مقابلة صحفية قال المسؤول: “إن أول نموذج لمحرك القاذفة الروسية الاستراتيجية الواعدة باك دا قد يصبح جاهزا ويرسل للاختبار هذا العام”.

وأضاف “سنطلع على سير الأعمال الخاصة بتطوير المحركات الخاصة بطائرات باك دا الواعدة، وشركة موزنيتسوف الروسية تعمل على تطوير تلك المحركات، ونأمل بأن ينتهي تصنيع الدفعة الأولى منها لترسل إلى منصات الاختبار هذا العام”.

وكان رئيس لجنة الدفاع والأمن الروسية، فيكتور بوندوريوف، قد قال في وقت سابق “إن الخبراء الروس يقاربون على الانتهاء من العمل على مشروع القاذفة الاستراتيجية الواعدة متعددة المهام باك دا، والتي من المفترض أن تحل محل قاذفات Tu-22M3 و Tu-95MSو Tu-160MS مستقبلا في الجيش الروسي، وأن الجيش قد يتسلم هذه القاذفات ما بين عامي 2025 و2030 بعد أن تجتاز الاختبارات اللازمة”.

ومن جانبه كان المدير العام لشركة “توبوليف” الروسية لصناعة الطيران، ألكسندر كونيوخوف، قد صرح في وقت سابق بأن الإطار الزمني لصناعة طائرات “باك دا” الاستراتيجية، من المفترض أن يتوافق مع الإطار الزمني لتطوير طائرة Tu-144 المدنية الأسرع من الصوت، وأن مدة تطوير هذه الطائرات قد تستغرق ما بين 5 و7 سنوات.

PAK DA

تعد Tupolev PAK DA أو PAK DA ، التي تحمل الاسم الرمزي Poslannik ، قاذفة قنابل استراتيجية من الجيل التالي تقوم بتطويرها Tupolev لصالح القوات الجوية الروسية. تم تعيين PAK DA لاستكمال وتحل محل المتغيرات القديمة في نهاية المطاف ، وهي Tupolev Tu-95 و Tupolev Tu-160 ، في خدمة سلاح الجو الروسي.

خصائص “باك دا”

الطائرة الروسية الجديدة ليست ناتجة عن تحسين الطائرات القديمة، ولكنها تبدو “طائرة جديدة تمام” تعتمد على حلول مفاهيمية جديدة”. في الوقت نفسه، قام الخبير  بتحليل قدرات باك دا، وقال إن مطوري “قاذفة الشبح” هذه اعتمدوا على تكنلوجيا الشبح، وتخلوا عن السرعة الأسرع من الصوت، لكن نقطة الضعف هذه محلولة بسبب وجود صواريخ متقدمة.

وبالتالي، سيكون للطائرة نفسها مدى طيران يصل إلى 12000 كيلومتر، وهي قادرة على حمل حمولة تصل إلى 30 طن. ومع ذلك، فإن الصواريخ التي تحتوي على عناصر من الذكاء الاصطناعي ستكون قادرة على ضرب عدو يقع على مسافة تصل إلى 7000 كيلومتر.

في الوقت نفسه، من المحتمل أن يتم نشر الذخيرة في داخل الطائرة لضمان عدم الظهور على الرادار، وستكون قادرة على ضبط مسار رحلتها بشكل مستقل وفقًا لخصائص النظام الدفاعي للعدو والتهرب من أنظمة الدفاع الجوي للعدو.

المحرك

من أهم الشروط المطلوبة أن تكون أجهزة محرك الطائرة قادرة على الصمود أمام تأثير العوامل المدمرة لانفجار نووي.

ويفترض أن يبلغ عمر عمل المحرك 12 عاما، مع إمكانية تمديده حتى 21 عاما.

الوسوم

Hanan

مراسل صحيفه الدفاع والتسليح الاخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق