كرواتيا تسعى لشراء طائرات تعود “للحرب العالمية الثانية”!

بواسطة Hanan

تسعى أوكرانيا لشراء مقاتلات قاذفة “سوبر توكانو” من البرازيل.أعلن ذلك الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو عبر حسابه على موقع “تويتر”.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا تريد أوكرانيا شراء الطائرات التي تشبه مقاتلة قاذفة من أيام الحرب العالمية الثانية ولكنها تحمل صواريخ وقنابل عصرية.

ووفق “الموقع العسكري الأوكراني” الذي أفاد بقيام قائد القوات الجوية الأوكرانية سيرغي دروزدوف بزيارة إلى البرازيل في الصيف الماضي، فإن النية كانت استخدام طائرات “سوبر توكانو” لأغراض التدريب.

وقالت جريدة “أوترو” الروسية إن طائرات من أيام الحرب العالمية الثانية لا تصلح للاستخدام بنجاح لأغراض القتال في الوقت الراهن ولو لسبب واحد هو أن طائرات الحرب العالمية الثانية بطيئة جدا بالمقارنة مع الطائرات الحديثة.

وذكرت الجريدة أن القوات الجوية الأوكرانية تملك الآن نحو 30 مقاتلة قاذفة من طراز “سو-25”.

Embraer EMB 314 Super Tucano


هي طائرة هجومية خفيفة انتجت في 2003 بالبرازيل. من صناعةإمبراير. تستخدم بشكل أساسي من قبل القوات الجوية البرازيلية. كان أول طيران لها في 2 يونيو 1999. ومازالت في الخدمة حتى الآن. صنع منها 170 طائرة، وسعر الطائرة الواحدة منها هو 9–14 مليون دولار,.

إستخدامات الطائرة في الوقت الراهن

-إدارة الكوارث ودعم الأجهزة الأمنية المدنية من خلال تنفيذها لمهام البحث والإنقاذ وعمليات الاستطلاع والتصوير الجوي لمناطق الكوارث.

– أما بالنسبة لمهام التدريب فهي ستؤمن للقوات الجوية التدريب على الطيران الأساسي.

– تجمع الطائرة التي يوجد منها نسختين، الأولى ذات مقعد واحد والثانية ذات مقعدين، بين مهام التدريب وعمليات الاستخبار والمراقبة والاستطلاع (ISR) والقدرة على التحمل العالية في منصة واحدة تقوم بأداء كل تلك المهام حالياً في جميع أنحاء العالم.

-يمكن تزويد تلك الطائرة بمجموعة واسعة من الصواريخ بما في ذلك هيلفاير (Hellfire) وهي AGM-114K/K2/K2A Hellfire II وAGM-114L Hellfire Longbow، و AGM-114M Hellfire II  و AGM-114N Hellfire II (MAC)، AGM-114R Hellfire II، بالإضافة إلى صاروخ جيريت الموجه بالليزر من إنتاج شركة روكتسان (Roketsan) التركية، والذي يُطلق من مروحيات AH-1W و   T-129 ATAK  والطائرات دون طيار والمركبات البرية والمنصات البحرية، وهو صاروخ موجه يبلغ طول قطره 70 ملم.

اخبار قد تهمك

اترك تعليقا