شمال افريقيا

تركيا متورطة في تصفية عناصر الجيش الليبي في غريان

اتهم عميد بلدية غريان، بهلول الصيد، تركيا بالوقوف وراء الأحداث الأخيرة في المدينة وتقديم الغطاء الجوي لـ”مسلحي مجلس شورى بنغازي” خلال تصفية جرحى عناصر القوات المسلحة في المستشفى.

وقال الصيد في حديثه لوكالة أر تي الروسية إنه “خلال قصف الطيران لغرفة عمليات الجيش الليبي بالمدينة، ظهر بعض الموالين لمجلس شورى بنغازي وبدأوا في الرماية العشوائية داخل مركز المدينة، ما تسبب في حالة إرباك بين السكان قبل أن تبدأ الرماية مباشرة على القوة التي تقوم بحراسة الغرفة، وكان ذلك أثناء انسحاب أفراد الغرفة تحت قصف مباشر من طائرة بدون طيار”.

وتابع عميد بلدية غريان أنه “تم احتلال الغرفة ومديرية الأمن وكذلك صعود قوة أخرى من المدخل الشمالي لمدينة غريان، تحت غطاء جوي من الطيران التركي الذي ينطلق من قاعدة معيتيقة بطرابلس”، مشيرا إلى أنه “بعد وقوع جرحى من قوة حماية الغرفة، تم نقلهم إلى مستشفى غريان حيث استمرت الاشتباكات لساعات بغطاء جوي تركي”.

وأشار الصيد إلى أن “المسلحين الذين تسللوا إلى غريان استولوا على آليات ومعدات في مديرية الأمن، فيما توجه آخرون إلى مستشفى المدينة وأحدثوا حالة من الرعب بين الأطباء والأطقم الطبية، وتمكنوا من الوصول إلى جرحى القوات المسلحة وتم تصويرهم والتحقيق معهم وهم أحياء قبل أن تتم تصفيتهم”.

وأوضح الصيد أن “دخول القوات المسلحة العربية الليبية إلى غريان تم بترتيب مسبق مع الحاضنة الشعبية في المدينة، والمتمثلة في الأعيان والمشايخ والشباب الداعمين للجيش”، لكنه أشار إلى “خيانة بعض أهالي غريان للاتفاق مع القوات المسلحة”.

قوات حفتر تعلن اسقاط 4 طائرات تركية

وفي وقت سابق أعلن آمر غرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الغربية اللواء عبدالسلام الحاسي، التابع لقوات المشير خليفة حفتر، أن قوات الجيش الوطني الليبي ستدخل العاصمة طرابلس لا محال ، مشيراً إلى أن سلاح الجو الليبي قد دمر 4 طائرات تركية كانت تقاتل في صفوف قوات حكومة الوفاق بطرابلس.

وقال الحاسي في محادثة هاتفية مع قناة الحدث الليبية الاثنين: “معكم تركيا أو الشيطان الرجيم سندخل طرابلس بأذن الله، وعمليات القتال في مختلف المحاور ستستمر إلى أن تتحرر كل ليبيا”، مشيرا إلى أن “القوات الجوية دمرت مساء الأحد الطائرة التركية الرابعة في مطار أمعيتيقه”.

وأضاف: “ننفذ تعليمات القائد العام بحذافيرها وقواتنا متواجدة في كل محاور القتال بمعنويات عالية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق