الاخبار العالمية

روسيا قد تطور ذخيرة كهرومغناطيسية

من المتوقع أن تتجه روسيا لإنتاج الذخيرة الكهرومغناطيسية وفق ما صرح عنه نائب المدير العام لمجمع “تيخماش ” ألكسندر كوتشكين”

أعلن كوتشكين، أن الحديث يدور عن أسلحة قادرة على ضرب الهدف بنبض كهرومغناطيسي. وذكر قذائف يولد الرأس الحربي فيها نبضة كهرومغناطيسية وصواريخ للحرب الإلكترونية.

وأشار نائب المدير إلى أنه الآن يتم مناقشة صنع مثل هذه الأسلحة.

وقال ألكسندر كوتشكين: “هناك أفكار مفاهيمية، نحن على استعداد لتحويلها إلى واقع إذا كانت هناك طلبات ذات صلة من الزبون”.

وأفادت التقارير بأن وزارة الدفاع لم تطلب مثل هذه المواصفات على مثل هذه القذائف.

وأكد الخبراء أن مثل هذا السلاح لا يشن حرب إلكترونية فحسب، بل يمكنه أيضًا تعطيل إلكترونيات العدو فعليًا. “يحرق” رؤوس صاروخ موجه، وكذلك الاتصالات، والملاحة عبر الأقمار الصناعية، ووسائل التحكم.


الأسلحة الكهرومغناطيسية

الأسلحة الكهرومغناطيسية

الأسلحة الكهرومغناطيسية هي نوع من أسلحة الطاقة الموجهة التي تستخدم الإشعاع الكهرومغناطيسي لتقديم الحرارة والميكانيكية والطاقة الكهربائية أو لهدف لسبب مختلف، وأحيانا دقيق جدا، والآثار. ويمكن استخدامها ضد البشر، والمعدات الإلكترونية، والأهداف العسكرية عموما، اعتمادا على التكنولوجيا.

يمكن استخدام ليزر النبض الكهرومغناطيسي من الأسلحة تصل إلى 1،2 كيلومتر أو أكثر من ميل واحد من الإنسان وقتله. آثار موتور تاسر تشبه هي أيضا ممكنة.. والغرض من شراكة المشروعات الخاصة (نابض طاقة المقذوف)، والشفاه (ليزر البلازما المستحثة) أسلحة النووية ونظام الصد الفعال (تنمية المناطق) هو للحث على الألم، وعلى الرغم من أن شراكة المشروعات الخاصة لديها قدرات فتاكة.


القنبلة الكهرومغناطيسية

القنبلة الكهرومغناطيسية

تعتبر القنبلة الكهرومغناطيسية أخطر ما يهدد البشرية اليوم، لأنها من الأسلحة التي التى تهاجم الضحايا من مصدر مجهول يستحيل أو يصعب رصده مثل الأسلحة البيلوجية والكميائية .. والكهرومغناطيسية.. وبالتحديد أسلحة موجات “الميكرو” عالية القدرة..

في أقل من غمضة عين .. تستطيع “القنبلة الكهرومغناطيسية” أن تقذف بالحضارة والمدنية الحديثة مائتي عام إلى الوراء .. وكما ذكرت مجلة “Popular Mech” الأمريكية فإن أية دولة أو مجموعة تمتلك تكنولوجيا الأربعينيات تستطيع تصنيع هذه القنبلة.

وقد برزت خطورة وتأثيرات هذه القنبلة في حرب الخليج الثانية .. حيث استخدمتها الولايات المتحدة لأول مرة – كما ذكرت مجلة “News- Defense” في الأيام الأولى من الحرب .. وأمكن بواسطتها تدمير البنية الأساسية لمراكز التشغيل وإدارة المعلومات الحيوية مثل الرادارات وأجهزة الاتصال بالأقمار الصناعية وأجهزة الكمبيوتر والميكروويف والإرسال والاستقبال التليفزيوني . وكذا أجهزة الاتصال اللاسلكي بجميع تردداتها..

وتختلف الأسلحة الكهرومغناطيسية عن الأسلحة التقليدية فى ثلاث نقاط ..

– فقوة دفع الأسلحة الكهرومغناطيسية تعتمد على موجات تنطلق من خلال مولد حراري أو ضوئي أو حتى نووي وليس على تفاعل كيميائي نتيجة احتراق البارود.

– والقذيفة هنا هي موجة أو شعاع ينطلق عبر هوائي “أريال” وليس رصاصة تنطلق من مدفع أو صاروخ.

– بينما تصل أقصى سرعة للقذيفة العادية 30 ألف كم/ث .. فإن سرعة الموجة الموجهة تصل إلى 300 ألف كم /ث (سرعة الضوء).

التأثير النبضي للموجات الكهرومغناطيسية

وقد ظهرت فكرة “القنبلة المغناطيسية” حينما رصد العلماء ظاهرة علمية مثيرة عند تفجير قنبلة نووية في طبقات الجو العليا .. أطلق عليها “التأثير النبضي الكهرومغناطيسي” The Electro Magnetic Pulse Effect (EMP) .

تميزت بإنتاج نبضة كهرومغناطيسية هائلة في وقت لا يتعدى مئات من النانو ثانية (النانوثانية = جزء من ألف مليون جزء من الثانية) تنتشر من مصدرها باضمحلال عبر الهواء طبقا للنظرية الكهرومغناطيسية بحيث يمكن اعتبارها موجة صدمة Electromagnetic Shock Wave ينتج عنها مجال كهرومغناطيسي هائل .. يولد – طبقا لقانون فراداى – جهدا هائلا قد يصل إلى بضعة آلاف وربما بضعة ملايين فولت حسب بعد المصدر عن الجهاز أو الموصلات أو الدوائر المطبوعة وغيرها المعرضة لهذه الصدمة الكهرومغناطيسية .

ويشبه تأثير هذه الموجه أو الصدمة – إلى حد كبير – تأثير الصواعق أو البرق .. وتصبح جميع أجهزة الكمبيوتر والاتصالات معرضة لتأثيرات خاصة وأن جميع مكونات هذه الأجهزة مصنعة من أشباه الموصلات ذات الكثافة العالية من أكسيد المعادن (MOS) تتميز بحساسية فائقة للجهد العالي العارض Transient .. بما يسفر عن إنهيار هذه المكونات بواسطة التأثير الحراري الذى يؤدى إلى انهيار البوابات Gate Breakdown فيها .

وحتى وسائل العزل والحماية الكهرومغناطيسية المعروفة – وضع الدوائر داخل “شاسيه” معدني – فإنها لا توفر الحماية الكاملة من التدمير .. لأن الكابلات أو الموصلات المعدنية من وإلى الجهاز سوف تعمل كهوائي Antenna يقود هذا الجهد العالي العارض إلى داخل الجهاز.

وبذلك تصبح جميع أجهزة الكمبيوتر منظومات الاتصال وأجهزة العرض بل وأجهزة التحكم الصناعية بما فيها إشارات المرور والقاطرات وأبراج المراقبة الجوية للمطارات والهواتف المحمولة .. كلها عرضة للتدمير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق