الاخبار العالمية

مشاكل كبرى تعصف بحلف الناتو وتهدد وجوده

يواجه حلف شمال الأطلسي “الناتو” مشاكل كبرى ربما تهدد من بقائه، أبرزها عزوف ألمانيا عن رفع نسبة إنفاقها الدفاعي إلى 2 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي كما تريد واشنطن، التي تعد أكبر الممولين للحلف.

قالت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، إن ألمانيا تمثل إحدى أكبر المشاكل، التي تواجه “الناتو”، مشيرة إلى أن برلين تفتقد الإرادة السياسية لجعل استراتيجية الدفاع الأوروبية على رأس أولوياتها.

وتطالب واشنطن ألمانيا برفع حجم الإنفاق الدفاعي إلى 2 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، لكن برلين لم تكن تنفق أكثر من 1.5 في المئة خلال السنوات الماضية، وهو ما تسبب في خلاف حول ما يطلق عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقاسم الأعباء المالية للحلف.

قد يعجبك : طائرة استطلاع أمريكية تحلق على الحدود الغربية لروسيا

ورغم المطالبات الأمريكية لبرلين ووعد الأخيرة برفع حجم إنفاقها الدفاعي، إلا أن ميزانيتها الجديدة، التي صدرت مؤخرا كشفت أن حجم إنفاقها الدفاعي أصبح أقل من 1.5 في المئة.

ولفتت المجلة إلى تعليق نشرته صفحة وزارة الخارجية الألمانية على “تويتر”، مطلع الشهر الجاري: “إن ألمانيا تؤكد دعمها الكامل لحلف الناتو، وسوف نواصل التزمنا”، مضيفا: “الالتزام الحقيقي يتم قياسه بمعايير الالتزام وليس باليورو”.

وتابع: “إمطار العدو بوابل من الرصاص والقنابل، سيكون أكثر فاعلية في وقت الحرب، من التصريحات عن الالتزامات الشفهية تجاه الحلف”.

وعقدت الدول الأعضاء في حلف “الناتو” في 3 و4 أبريل/نيسان الجاري، اجتماعات في واشنطن لبحث سبل تطوير الحلف والتحديات، وللاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيسه.

تاريخ تأسيس الحلف

ويرجع تاريخ تأسيس الحلف إلى عام 1949، عندما اجتمعت الدول الأعضاء بقاعة “ميلون” في واشنطن، لتوقيع اتفاقية الحلف.

أبرز محطات حلف الناتو

وكانت أبرز محطات الحلف، التي شاركت فيها جميع الدول لدعم أحد أعضائه بعد تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.

وحددت قمة الحلف في عام 2014 متطلبات مالية يجب على الدول الأعضاء أن تلتزم بها، وهي أن تصبح نسبة الإنفاق الدفاعي بكل منها 2 في المئة.

وتنفق الولايات المتحدة 3.39 في المئة من الناتج المحلي، بينما لا تستطيع الدول الأخرى، أن تصل إلى نسبة 2 في المئة المطلوبة وأبرزها ألمانيا.

ووعدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حتى 2024 بالوصول إلى 1.5 في المائة، بحسب “دويتشه فيله”، غير أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي المشارك في التحالف الحكومي في برلين يعارض أي قرارات تتعلق بنفقات الدفاع.

قد يعجبك : السعودية تدعم المجلس العسكري السوداني

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق