الشرق الاوسط

صواريخ سورية تدمر أرتال لقوات النخبة التابعة لجبهة النصرة في ادلب

دمرت راجمات الصواريخ التابعة للجيش السوري في ريف حماة الشمالي أرتالا وتحركات تابعة لقوات النخبة في هيئة تحرير الشام الإرهابية، بمنطقة خان شيخون جنوب إدلب.

وقال مصدر عسكري: إن قوات الرصد والاستطلاع في الجيش السوري تمكنت، مساء الأحد، من كشف تحركات معادية للمجموعات المسلحة على محاور ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بعدما أطلقت عشرات القنابل المضيئة على كامل الجبهة الجنوبية لمحافظة إدلب، موضحا أن وحدات الجيش تعاملت معه أرتال عسكرية وتحركات معادية تابعة لقوات النخبة بالهيئة التي يؤلف المقاتلون الأجانب والعرب النسبة الأكبر من عديدها.

شاهد أيضا :تعرف على أقوى خمسة جيوش في العالم؟

وأضاف المصدر، أن وحدات الجيش قصفت هذه الأرتال بأكثر من 40 صاروخا على محور مدينة خان شيخون جنوب إدلب، حيث كانت المجموعات المسلحة تقوم باستقدام تعزيزات عسكرية لها وحشد مسلحيها على هذا المحور، ما أدى إلى تدمير عدة آليات تابعة للمجموعات الإرهابية المسلحة بمن فيها من إرهابيين، مشيرا إلى معلومات مؤكدة وردت عن مقتل وإصابة عشرات المسلحين نتيجة القصف الصاروخي المركز.

وتسيطر هيئة تحرير الشام “على ما لايقل عن 90 بالمئة من محافظة إدلب، وذلك بعدما أفضى اتفاق بينها وبين الفصائل التي تمولها تركيا إلى تسليم المحاور الرئيسية التي كانت تسيطر عليها الأخيرة في معرة النعمان وخان شيخون إلى قوات النخبة في الهيئة والإبقاء على مقرات “الجبهة الوطنية للتحرير” تحت سيطرة الميليشيات التركية، مع إلحاق المؤسسات داخل المدينتين بحكومة الإنقاذ التي تتخذها جبهة النصرة واجهة لها في إدلب والأجزاء التي تسيطر عليها من أرياف حماة وحلب.

وتتكون قوات النخبة في هيئة تحرير الشام من مقاتلين أجانب وعرب ومن جنسيات مختلفة أبرزها جنسيات سورية وخليجية ومصرية وليبية وتونسية.

قد يعجبك : بالفيديو..”أكبر طائرة في العالم” تُحلق لأول مرة في سماء كاليفورنيا

وتعد مجموعات العصائب الحمراء أكبر أقسام قوات النخبة في الهيئة، ويتميز عناصرها بوضع عصائب حمراء اللون “أشرطة حمراء”، وتعد أحد مراكز الثقل التي يهيمن عليها (الأمير الشرعي) في إدلب، أبو اليقظان المصري.

واشتهرت قوات النخبة في هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” بدموية إرهابييها وبارتكابهم مجازر وحشية بحق المدنيين وبحق الأسرى من الجنود السوريين، كما تشتهر بتكفيرها لكل من يعارضها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق