محتويات هذا المقال ☟
- 1 سلاح الجو الأمريكي يطلق برنامج حوامل التسليح المتقدمة
- 2 لماذا تحتاج قاذفات B-52 إلى حوامل جديدة؟
- 3 ما الذي تستطيع الحوامل الجديدة حمله؟
- 4 هل تستطيع B-52 حمل “أم القنابل”؟
- 5 تحديث B-52: قاذفة عمرها أكثر من 60 عامًا
- 6 ما أهمية برنامج AWWP استراتيجيًا؟
- 7 تشابه مع تحديثات قاذفة B-1B
- 8 كيف يعزز المشروع قدرات الردع الأمريكية؟
قاذفة بي-52 تحصل على دعامة جديدة لتحمل قنابل أثقل بأربعة أضعاف
تواصل القوات الجوية الأمريكية تحديث قاذفاتها الاستراتيجية من طراز B-52 Stratofortress، وذلك ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى إبقاء هذه القاذفات العملاقة في الخدمة حتى ما بعد عام 2050. وفي هذا السياق، كشفت واشنطن عن برنامج جديد لتطوير حوامل تسليح خارجية متقدمة قادرة على حمل ذخائر أثقل بأربع مرات من الأنظمة الحالية.
ويعكس هذا المشروع تحولًا مهمًا في طريقة استخدام قاذفات B-52، خاصةً مع ظهور جيل جديد من الأسلحة الثقيلة وفوق الصوتية، بالإضافة إلى تزايد الحاجة إلى دمج ذخائر تقليدية ونووية على منصات قديمة يجري تحديثها باستمرار.
سلاح الجو الأمريكي يطلق برنامج حوامل التسليح المتقدمة
أو, و, ثم ,لان, كما ,حيث, لعل, قد, بالتالي , بالمقابل

أصدرت القوات الجوية الأمريكية، في 20 مايو/أيار 2026، طلبًا للحصول على معلومات (RFI) من شركات الصناعات الدفاعية، وذلك لتطوير دعامة تسليح خارجية جديدة لقاذفات B-52.
وبحسب الوثائق الصادرة عن فرع B-52 التابع لمركز إدارة دورة حياة القوات الجوية، يحمل المشروع اسم:
Advanced Wing Weapon Pylon (AWWP)
ويهدف البرنامج إلى:
- تصميم حامل تسليح خارجي جديد.
- زيادة قدرة حمل الأسلحة الثقيلة.
- دعم الذخائر التقليدية والنووية.
- تحديث القاذفات القديمة لتواكب أسلحة القرن الحادي والعشرين.
علاوة على ذلك، تستهدف القوات الجوية إنتاجًا أوليًا يتراوح بين 20 و24 برج تسليح، مع خطط طويلة الأجل للوصول إلى نحو 130 وحدة.
لماذا تحتاج قاذفات B-52 إلى حوامل جديدة؟
تكمن المشكلة الأساسية في أن حوامل التسليح الحالية صممت عام 1959، أي قبل أكثر من ستة عقود، عندما كانت الذخائر الجوية أخف بكثير مما هي عليه اليوم.
وفي ذلك الوقت، لم يكن متوقعًا أن تحتاج القاذفة إلى حمل أسلحة يتجاوز وزنها 5000 رطل. وفقًا لوثائق القوات الجوية الأمريكية
ورغم تحديث هذه الحوامل في التسعينيات لإضافة واجهات رقمية للأسلحة الذكية، فإن الهيكل الأساسي بقي محدودًا من الناحية الهندسية.
لذلك، أصبح من الضروري تطوير نظام جديد يتحمل أوزانًا أكبر ويتوافق مع الذخائر الحديثة.
ما الذي تستطيع الحوامل الجديدة حمله؟
أو, و, ثم ,لان, كما ,حيث, لعل, قد, بالتالي , بالمقابل

يمثل مشروع AWWP قفزة كبيرة في قدرة التسليح الخارجي لقاذفات B-52.
الحمولة المستهدفة
| نوع الحمولة | العدد |
|---|---|
| ذخائر 2,600 رطل | 8 ذخائر |
| ذخائر 3,400 رطل | 6 ذخائر |
| ذخائر 5,000 رطل | 4 ذخائر |
| ذخائر 7,500 رطل | 3 ذخائر |
| ذخائر 11,000 رطل | سلاحان |
| ذخيرة 20,000 رطل | سلاح واحد |
وفي الوقت نفسه، يجب ألا يتجاوز الوزن الإجمالي للبرج والأسلحة معًا الحد الهيكلي البالغ 28 ألف رطل.
هل تستطيع B-52 حمل “أم القنابل”؟
أحد أبرز الجوانب المثيرة في المشروع هو أن الحامل الجديد سيكون قادرًا نظريًا على حمل قنبلة GBU-43/B المعروفة باسم:
MOAB – أم القنابل
وتُعد هذه القنبلة من أثقل الأسلحة التقليدية الأمريكية، حيث يبلغ وزنها نحو 20 ألف رطل.
أبرز خصائص قنبلة MOAB
| الخاصية | التفاصيل |
|---|---|
| الوزن | 20,000 رطل |
| النوع | قنبلة انفجار جوي هائل |
| الاستخدام الأول | أفغانستان 2017 |
| التأثير | موجة ضغط شديدة واسعة النطاق |
وقد استُخدمت القنبلة لأول مرة في القتال ضد أهداف لتنظيم داعش في أفغانستان خلال أبريل/نيسان 2017.
تحديث B-52: قاذفة عمرها أكثر من 60 عامًا
أو, و, ثم ,لان, كما ,حيث, لعل, قد, بالتالي , بالمقابل

تُعتبر قاذفة B-52 واحدة من أقدم الطائرات العسكرية العاملة في العالم، إذ دخلت الخدمة خلال خمسينيات القرن الماضي، بينما تم تسليم آخر نسخة B-52H عام 1962.
ورغم ذلك، لا تزال الطائرة تشكل عنصرًا رئيسيًا في الردع الاستراتيجي الأمريكي.
لماذا تستمر B-52 في الخدمة؟
لأن القوات الجوية الأمريكية استثمرت مليارات الدولارات في تحديثها، بما يشمل:
- محركات جديدة.
- أنظمة اتصالات متطورة.
- رادارات حديثة.
- توسيع قدرات حمل الأسلحة.
- دمج ذخائر ذكية وفوق صوتية.
وفي هذا الإطار، حصلت شركة Boeing مؤخرًا على عقد بقيمة ملياري دولار لتحديث محركات أسطول B-52 بمحركات Rolls-Royce F130 الجديدة.
ما أهمية برنامج AWWP استراتيجيًا؟
لا يقتصر المشروع على زيادة الوزن فقط، بل يرتبط أيضًا بتطوير قدرات الردع الأمريكية بعيدة المدى.
أبرز أهداف البرنامج
- دعم الأسلحة الثقيلة الجديدة.
- تجهيز القاذفات لحمل ذخائر فرط صوتية.
- تعزيز المرونة النووية والتقليدية.
- زيادة خيارات الضربات بعيدة المدى.
- إطالة عمر أسطول B-52 العملياتي.
بالإضافة إلى ذلك، يسمح الحامل الجديد باستخدام نفس القاذفة لتنفيذ مهام متنوعة دون الحاجة إلى تعديلات جذرية بين كل مهمة وأخرى.
تشابه مع تحديثات قاذفة B-1B
أو, و, ثم ,لان, كما ,حيث, لعل, قد, بالتالي , بالمقابل

في السنوات الأخيرة، حصلت قاذفة B-1B Lancer على تحديث مشابه عبر حوامل تسليح معيارية جديدة تدعم الأسلحة الثقيلة وفوق الصوتية.
ومن ناحية أخرى، يبدو أن القوات الجوية الأمريكية تسعى إلى تطبيق المفهوم نفسه على B-52، ولكن بقدرات أكبر نظرًا لأن القاذفة تحمل حمولة إجمالية أضخم بكثير.
كما أن الطلب طويل الأجل على نحو 130 برج تسليح يشير إلى أن البرنامج ليس مؤقتًا، بل جزء من خطة تحديث استراتيجية واسعة.
كيف يعزز المشروع قدرات الردع الأمريكية؟
يمثل تطوير حوامل التسليح الجديدة جزءًا من توجه أوسع داخل الجيش الأمريكي يعتمد على:
- زيادة قوة الضربات بعيدة المدى.
- دمج أسلحة أثقل وأكثر تعقيدًا.
- تحسين مرونة القاذفات الاستراتيجية.
- تقليل الاعتماد على منصات جديدة مكلفة.
وفي المقابل، يسمح هذا النهج بالحفاظ على قاذفات قديمة لكنها فعالة، بدلًا من استبدالها بالكامل بطائرات جديدة باهظة التكلفة.وفقًا لتحليل نشره RAND Corporation
يكشف برنامج حوامل التسليح المتقدمة لقاذفات B-52 عن توجه أمريكي واضح نحو تعظيم قدرات الطائرات الاستراتيجية القديمة بدلًا من التخلي عنها. ورغم أن تصميم القاذفة يعود إلى حقبة الحرب الباردة، فإن التحديثات المستمرة تمنحها قدرة على مواكبة الأسلحة الحديثة، بما في ذلك الذخائر الثقيلة وفوق الصوتية.
وفي الوقت نفسه، يعكس المشروع إدراكًا متزايدًا داخل القوات الجوية الأمريكية بأن مستقبل الردع الجوي لا يعتمد فقط على الطائرات الجديدة، بل أيضًا على تطوير المنصات المجربة وإعادة توظيفها بقدرات قتالية أكثر مرونة وتنوعًا.
أو, و, ثم ,لان, كما ,حيث, لعل, قد, بالتالي , بالمقابل
