• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

canareeee

عـــقيــد
إنضم
25 أكتوبر 2008
المشاركات
308
الإعجابات
11
النقاط
260
#1
تقرير مترجم عن الصاروخ الايراني سجيل ..
والتقرير الاصلي تجدونه من خلال هذا الرابط:
http://www.globalsecurity.org/wmd/world/iran/sajjil.htm


الصاروخ " سجيل"
سمنان، سجيل، عاشوراء .. تطوير الصواريخ البالستية الإيرانية الجديدة

بواسطة: Charles P. Vick أحد الخبراء الفنيين بـ Globalsecurity

الصواريخ المعروفة بإسم Sejjil "سجيل" هي صورايخ تعمل على مرحلتين .. الأولى تعمل بالوقود الصلب عند الاطلاق والثانية تعمل بالوقود السائل في مرحلة التوجيه ونظام التحكم .. وهي صواريخ أرض / أرض تنتجها إيران .. والكلمة "سجيل" مأخوذة من القرآن الكريم في قصة تتحدث عن جيش أجنبي (إبرهة الحبشي) الذي كان ينوي مهاجمة وهدم الكعبة المشرفة في مكة المكرمة .. والقصة تقول أن الطيور الصغيرة وتسمى "أبابيل" ظهرت في السماء وهي تحمل حصى صغيرة تسمى "سجيل" وأسقطتها على العدو وقتلتهم .. "وجعلتهم كعصف مأكول" كما جاء في القران الكريم .. فالمصطلح هو بالاساس كلمة عربية وردت في القرآن الكريم في سورة الفيل.




وذكرت وكالة أنباء فارس في 12 نوفمبر 2008 ان ايران اجرت بنجاح تجربة اطلاق جديدة لصاروخ ارض أرض حديث.
ونقلت وكالة فارس عن وزير الدفاع العميد مصطفى محمد نجار قوله: "ان تجربة اطلاق الصاروخ هو في إطار استراتيجية الدفاع الصاروخي والأنشطة التقليدية في ايران ، وانها لا تهدف إلا لأغراض الدفاع ، وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة". واضاف "لن تستخدم ضد أي بلد" ، وقال نجار ان الصاروخ Sajjil يبلغ مداه تقريبا 2،000-2،510 كم (1،200-1،560 ميلا). وقال ان صواريخ ذات مرحلتين تعمل الوقود الصلب. ورحلة الطيران انطلقت بواسطة فيالق الحرس الثوري الإسلامي (الحرس الثوري) في وحدة العمليات في المناورات عسكرية التي جرت في 10 نوفمبر ، 2008 من موقع أنشئ حديثا على مشارف مدينة مریوان في غرب إقليم كردستان على الحدود مع العراق. ويعتقد أن الصاروخ اطلق وكان يستهدف موقعا في مجال محافظة سمنان في صحراء كافر (Salt Desert) ، وبالتالي لم يطلق لمداه الأطول والأقصى . جميع رحلات الطيران اللاحقة قد تأتي من محافظة سمنان.

وفي 20 مايو 2009 ذكر الرئيس محمود أحمدي نجاد ان ايران اجرت تجربة اطلاق صاروخ جديد متقدمة لمدى ما يقاربي 1،200 ميل ، وهو بعيدا بما فيه الكفاية لضرب اسرائيل وجنوب شرق أوروبا. ونقلت الاذاعة الرسمية عن أحمدي نجاد قوله: "وزير الدفاع (مصطفى محمد نجار) وأبلغني أن الصاروخ Sajjil - 2 الذي يحمل تكنولوجيا متقدمة جدا ، قد أطلق من سمنان وهبط بدقة على الهدف" .

كما أكد وزير الدفاع الأمريكي غيتس الاختبار الايراني اثناء ظهور أمام لجنة في مجلس النواب وقال: "المعلومات التي قرأت تدل على انها كانت رحلة تجريبية ناجحة ". واضاف: "الصاروخ سيكون مداه تقريباً 2000 إلى 2500 كيلومتر .. ونعتقد انه بسبب بعض المشاكل التي مروا بها مع محركاتها ، نعتقد على الأقل في هذه المرحلة من التجربة انها على الارجح اقرب الى الحد الأدنى من هذا المدى .. أما من جهة نجاح التجربة في ضرب الهدف والجهة الموجهة له فأنا لم أر أي معلومات عن ذلك ".

وتلى ذلك تجربة إطلاق ناجحة للصاروخ Sejjil وقد وقعت في 28 سبتمبر 2009. والاحتمال أنه كانت هناك على الأقل أربع تجارب من صواريخ Sejjil التي تعمل بالوقود الصلب بما في ذلك على الأقل من تجربة واحدة لم يعلن عنها مسبقا. وكما تم اطلاق ما لا يقل عن اثنين من الصواريخ ذات المدى الأطول من فئة عاشوراء.

واتبعت ايران هذا الاطلاق في 16 ديسمبر 2009 بتجربة أخرى من خلال فيالق الحرس الثوري الإسلامي الايرانية (الحرس الثوري) لعملية اطلاق من منصة الإطلاق الثابتة المتحركة لصاروخ "سجيل-2" الملون باللون الأخضر برأسه الحربي ذو التاثير التفجيري التقليدي الغير نووي كما تم عرضها. وصواريخ Sejjil - 2 قد برهنت على قدرة مدى تصل الى 2510 كيلومتر مع رؤوسها الحربية (650 كيلوغرام). كما يمكن أن تحمل 1000 كيلوغرام لمدى 2000 كيلومتر.

الصواريخ الباليستية الإيرانية: سجيل -1 و سجيل -2

سجيل-2 هو صاروخ باليستي يعمل بالوقود على مرحلتين تم إطلاقه في 20 مايو ، 2009 بأنظمة توجيه مطورة عن سجيل-1 . والصاروخ الباليستي سجيل 2000-2510 كيلومتر يستخدم أيضا المرحلة التي تعمل بالوقود السائل أنظمة التوجيه والتحكم. وهو مصمم ليحل محل شهاب 3A,3B,3Cوهي سلسلة الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل والتي تستغرق عدة ساعات للتحضير لعملية الاطلاق. وسجيل هو نظام ومنصات اطلاق متنقلة برية تستخدم قدرات الـ GPS لتحديد موقع الاطلاق على الأرض. ويمكن أن تكون على استعداد للإطلاق في غضون دقائق. سجيل هو جزء من عائلة الصواريخ التي تتضمن الصواريخ الباليستية متوسطة المدى من فئة سمنان، وصواريخ سجيل 2000 – 2510) كم) ، و الصواريخ المتقدمة من فئة عاشوراء ( 2500-3000 كم) وهي صواريخ باليستية تعمل بالوقود على ثلاث مراحل.

سجيل-1 : ايران تصل لمرحلة عملية متقدمة مع صواريخها الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب

أعلنت إيران رسمياً وكما كان متوقعاً أنها بدأت في نشرها المبدئي في عام 2008 لصواريخها الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب. وقد عرضت ايران بهدوء في يوم الأحد 21 سبتمبر 2008 صاروخ سمنان/قدر-101 ذو المرحلة الواحدة ويبلغ مداه 750-800 كم. وتضمن العرض أيضاً نسختين من صواريخها الباليستية قدر-110 وقدر- 110A والتي من المستهدف احلالها بدلاً من صواريخها الباليستية شهاب 3A ، 3B و3C التي تعمل بالوقود السائل و يبلغ مداها 2000 كيلومتر. إلا أن الصاروخ الباليستي سجيل/قدر-110 ذو المرحلتين والعامل بالوقود الصلب قد اطلق في 10 نوفمبر من عام 2008 ويبلغ مداه 2000 وربما يصل إلى 2500 كيلومتر ولكن ايران قد سبق لها أن أجرت اختبار إطلاق للصاروخ الباليستي عاشوراء/قدر110A ذو الثلاث مراحل مع قدرة مدى من 2500 إلى ما يصل إلى 3000 كيلومتر وهذا تبعاً لوزن حمولتها من الرؤوس الحربية وعدد مراحل الاحتراق المتدرج. وكانت كل عمليات التطوير وتجارب الاطلاق لصواريخ قدر-101/110/110A قد تمت برمتها في البلاد مع إعلانات ضئيلة أو معدومة حتى أصبحت ناجحة وقادرة عملياً. أما في الوقت الحالي فمن الواضح أن سجيل/قدر-110 يجري الآن نشره بمدى 2000-2510 كيلومتر برأس حربي مخروطي بزنة 650-1000 كغم. وهذه الرؤوس الحربية ذات الشكل الثلاثي المخروطي تناسب بأبعادها صورايخ شهاب 3B ، 3C. وكل من هذه الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب تستخدم بعض النظم التي تعمل بالوقود السائل في مرحلة التوجيه ومراقبة التحليق في موقع القيادة .

وتطور وتنتج هذه الصواريخ البالستية العاملة بالوقود الصلب تحت قيادة منظمة الطيران والفضاء (aerospace) التابعة لإدارة شئون وزارة الدفاع الإيرانية. وأنظمة صواريخ قدر-110 لديها ارتباط واضح مع أنظمة صواريخ شاهين-2 الباكستانية. ولا تعود التكنولوجيا الكاملة لهذه الصواريخ فقط الى الصواريخ الصينية M-18، DF-21 التي بدورها جاءت من تكنولوجيا الصواريخ الاستراتيجية الجنوب أفريفيا RSA-2, RSA-3 والتي استفاد منها أيضا الكيان الصهيوني. واطلقت بواسطة فيالق الحرس الثوري الإسلامي (الحرس الثوري) وهي وحدة عمليات في المناورات العسكرية التي جرت في 10 نوفمبر 2008 من موقع جهز حديثا على مشارف مدينة مریوان في غرب إقليم كردستان على الحدود مع العراق. ويعتقد أن الصاروخ اطلق وكان يستهدف موقعا في مجال محافظة سمنان في صحراء كافر (Salt Desert) ، وبالتالي لم يطلق لمداه الأطول والأقصى.

وعلى الطريقة الكلاسيكية الايرانية التي أثبتت بجدارة تفجيرها للرأس الحربي بعد ما غطى ما يقارب الـ 288 كم (180 ميلا) بالاضافة الى انهاء التجربة وفقاً لمصادر المخابرات العسكرية الأمريكية كما ذكرت اسوسيتد برس. وهذه المصادر الاستخباراتي ذكرت كذلك أن رحلة الطيران استغرقت 9 ثوان فقط كما أفادت أو على الأرجح 90 ثانية ولكن أشرطة الفيديو المستعرضة بينت بوضوح أنها ذهبت الى مدى أبعد 35 ثانية وبدون ظهور أية مشكلة.
أحدث فيديو اذيع من ايران على "يو تيوب": (http://www.youtube.com/watch؟v=AX8BWiYLFd8) أظهر أيضاً المزيد من التفاصيل عن مرحلة الإطلاق وإعداد وتغذيه منصة الاطلاق بالوقود السائل وغيرها من التفاصيل الواضحة من الفيديو السابق الذي أذيع من إيران.

سواء كان انحرف عن مساره أو كان الأمر مبرمجا لإنجاز هذا كما أفيد فسوف يتطلب مراجعة دقيقة للمعلومات التي حصلت عليها المخابرات من وسائل مراقبة المدى الكامل. استنادا إلى هذا وغيره من تصاميم وأنظمة مماثلة فإن بيانات الأداء تشير إلى أن الصاروخ سجيل قد أنهى بالفعل المرحلتين ودورتي الاحتراق وبنجاح قبل ان ينفجر الرأس الحربي على الارتفاع المعين اذا كان هذا ما هو عليه. يذكر أن الأنظمة الجنوب افريقية والباكستانية والصينية المماثلة تبين ان المرحلة الثانية كانت تحترق خلال 107 إلى 121 ثانية مع الأداء من زاوية الميل 272 كيلومتر في حين ان نظام ايران تستخدم محركات بقطر أصغر تعمل بالوقود الصلب وكان الانفجار على بعد ما يقارب 288 كم .. بالإضافة إلى تقليل المدى لما وراء دورة إحتراق المرحلة الثانية من الصاروخ سجيل. إذا كان أي إحتمال آخر عن الانفجار فقد لا يكون شيئا أكثر من إنهاء احتراق المرحلة الثانية مما ساهم في انفجار الجزء العلوي من لوحة المحرك لقتل الضغط خلال فصل الرأس الحربي. وإذا كان المحرك أصغر قليلا من حيث القطر الذي يبدو أنه 1.35 متر مقارنةً بـ 1.4 متر فالاحتراق قد يكون أقصر قليلا أيضا. واذا كان انفجارا فإنه كان بعد نهاية المرحلة الثانية إذا حرقت بالكامل. ومن جراء الطريقة التي أطلق فيها الصاروخ ومدة الطيران التي يبدو عليها مع ما ثبت بالفعل من تصاميم لرؤوس حربية مماثلة حلقت لمدى فوق الـ 3218 كيلومتر (3000 كلم) بينما هي قادرة على التحليق لمدى يصل لـ4000 كيلومتر فإن هذا يشير بقوة إلى أنه لم يكن يقصد بها (أي التجربة) أن تظهر المدى الكامل للصاروخ. ويعتقد إن كل هذه الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب كانت تجرب في الماضي في البلاد ولكن بعيداً عن الأضواء. وكل التجارب التي لم يعلن عنها مسبقا كانت على ما يبدو تحت مراقبة الولايات الامريكية ومجسات أقمارها الصناعية وغيرها من الوسائل التقنية. ليس كل التجارب التي جرت في البلاد كانت ناجحة كما هو متوقع. وأحد الأمثلة لهذا هو اختبار الاطلاق لصاروخ عاشوراء/قدر-110A ومن المعروف أنها فشلت جزئياً لكن الاختبارات اللاحقة أظهرت أداءً أفضل. وهذا يعني وكما قالت ايران ان ايران كانت ناجحة في الاطلاق. وهذا ما يشكل تجربة خطيرة جدا لنظام جديد للصواريخ الاستراتيجية والتي قد تشكل تهديدا أكثر خطورة في المنطقة الخاضعة لمداها.

هذه وغيرها من تجارب الصواريخ ذاتية الدفع من قبل ايران قد واصلت خرق قرار مجلس الأمن الدولي بالاضافة إلى تهديد الدول الأخرى التي تقع في مجالها .. وتعكس النتائج النهائية لعمليات نقل غير مشروعة لتكنولوجيا الصواريخ لإيران من قبل بعض الدول مثل روسيا والصين وشبكة عبد القدير خان. ومن المعروف تاريخيا بأنه لم توجد دولة تستثمر هذه الأموال من الخزانة الوطنية في صناعة صواريخ لمدى أكثر من 1000 كيلو مترات لمجرد نقل رؤوس حربية تقليدية مع الاستثمار في التكنولوجيا النووية ما لم يكن ذلك لتطوير الأسلحة النووية وتصنيعها ، ونشر الأنظمة الصاروخية الناقلة لها.

والطبيعة المتقدمة لهذا النظام الصاروخي يأتي من حقيقة أن الوقت التحذيري لهذه الصواريخ قد انخفض انخفاضا كبيرا لمجرد دقائق من تلك المتاحة من خلال نظام الوقود السائل الموجودة في صواريخ شهاب 3 والتي تحتاج الى عدة ساعات من التحضير. وهذا يشكل تهديدا استراتيجيا رئيسيا للمناطق التي تقع في مدى قدرة آداها.
هذا ولا يمكننا التحدث عن ما عرف عن نشر الصواريخ الكورية الشمالية No-dong-B والتي تعمل بالوقود السائل و يصل مداها إلى 4000 كم والتي لم تذكر أو تعرض من قبل ايران. والصاروخ No-dong-B قد نشر في كل من ايران وكوريا الشمالية.



سجيل / قدر-110
المدى: 2000 إلى 2500 كلم
القطر: ما يقارب 1.4 متر
الإرتفاع: ما يقارب 17.5 إلى 19 مترا
المراحل: مرحلتين
زنة الرأس الحربي: من 550 كغم إلى 1158 كغم



مخاوف من نقل تكنولوجيا الصواريخ العاملة بالوقود الصلب من إيران إلى كوريا الشمالية

يشكل احتمال نقل إيران للتكنولوجيا المتقدمة للصواريخ العاملة بالوقود الصلب الى كوريا الشمالية مصدر قلق خطير مع ما سبق أن حصلت عليه من روسيا التي لا تقف عند النظر في مفهوم الدولة في كوريا الشمالية مع برامجها الصاروخية البالستية العاملة بالوقود الصلب حتى لو كانوا يستفيدون من الجهود الايرانية الواسعة والمبذولة في هذا المجال لتطوير تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.
وأصبحت ايران أيضا في مرحلة متقدمة من تطوير سلسلة من الصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب .. ومنصات الاطلاق الفضائية الطموحة بالمقارنة مع النظم المعروفة المماثلة لباكستان والولايات المتحدة وروسيا.

الولايات المتحدة تقر أخيراً بالتعاون الإيراني الكوري الشمالي في مجال تكنولوجيا الصواريخ

وأخيرا وفي 29 يناير 2007 ، اعترفت حكومة الولايات المتحدة للمرة الأولى بوجود عدة صواريخ إيرانية وكورية شمالية جديدة قيد التطوير من خلال الكلمة التي ألقاها نائب مدير وكالة الدفاع الصاروخى التابعة للبنتاجون قال البريجادير. جنرال باتريك اورايلي قبل معهد جورج مارشال. في ذلك الخطاب وصفه الصواريخ الإيرانية المتعددة المراحل قدر - 101 بمدى 750-800-1000 كم واثنين وثلاثة مراحل قدر - 110 (عاشوراء) وهي صواريخ تعمل بالوقود الصلب بمدى يصل إلى 1995 أو ما يقارب 2000 كيلومتر . كما كان من المعروف أن الإيرانيين يعملون على قدر- 101 .. فضلا عن قدر- 110 (عاشوراء) وهي صواريخ تعمل بالوقود الصلب. وقد اكتمل تطوير هذه الصواريخ في عام 2005. كما انه وصف الصاروخ الكوري Taep’o-dong-2C/3 بأنه ذو مرحلتين ويصل مداه إلى 9975 كم مع وجود إصدار آخر بثلاث مراحل ويصل مداه إلى 14963 كيلومتر مع رؤوس حربية بزنة 200-250 كيلوغرام. كما انه ذهب إلى أبعد من ذلك في شرائح عرضه التقديمي لإظهار أن الصاروخ الكوري الشمالي No-dong-B/Mirim وقد أثبت مداه بـ 3218 كيلومتر (3000 كلم) بينما هو في الواقع قادر على التحليق لمدى 4000 كيلومتر. ووصف الصاروخ الكوري بأنه شهد "تحسنا نوعيا في الأداء" مقارنة بأنظمة الصواريخ الكورية الشمالية السابقة.
وصورايخ قدر- 101 ، 110 ، 110A الايرانية ستزود في واقع الأمر ايران بقدرات الاسلحة المضادة للاقمار الصناعية بالإضافة إلى قدراتها كصواريخ باليستية متوسطة المدى: MRBM وIRBM.

انتهى ..

التقرير محدث لغاية 16/12/2009
 

tsoule

لــــواء
إنضم
8 مارس 2009
المشاركات
510
الإعجابات
1
النقاط
260
#2
رد: الصاروخ الايراني : سجيل-2

مشكككككوووووووووووووووووووووووووووووووووورررررررررررر
 

Tareq

تحت التجنيد
إنضم
29 ديسمبر 2009
المشاركات
4
الإعجابات
0
النقاط
255
#3
رد: الصاروخ الايراني : سجيل-2

لمن هذا الصاروخ اي لضرب من
 
إنضم
18 ديسمبر 2009
المشاركات
762
الإعجابات
13
النقاط
260
#5
رد: الصاروخ الايراني : سجيل-2

الله يرحمك صدام صرفت المليارات وجندت العلماء والعباقره لتصنع سلاح يدك طهران ويمسح ايران عن بكرة ابيها

وانضر الان من ملك علمائك وخبراء سلاحك

ياحسافه ملك العرب اصبح ملك ايران

سلاح كان موجه لايران اصبح الان موجه للعرب

يالسخريه الاقدار
 

ابن الامارات

عضو فريق الترجمة
صقور الدفاع
إنضم
18 يوليو 2009
المشاركات
1,899
الإعجابات
2,991
النقاط
917
#9
رد: الصاروخ الايراني : سجيل-2

اعتقد ان في سوء فهم حاصل

الخوف من نقل التكنولوجيا من كوريا لايران مش العكس هههههههههه
 

tom14cat

خـبيـر عســكري
إنضم
21 ديسمبر 2008
المشاركات
4,469
الإعجابات
207
النقاط
404
#10
رد: الصاروخ الايراني : سجيل-2

اعتقد ان في سوء فهم حاصل

الخوف من نقل التكنولوجيا من كوريا لايران مش العكس هههههههههه


على ما أظن فإن التقرير يذكر بأن ايران لديها تقدم وتكنولوجيا أكثر تطوراً في مجال الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب وليس السائل وبالتأكيد فأن المدى هو لصالح الكوريين.
 
إنضم
22 سبتمبر 2008
المشاركات
113
الإعجابات
1
النقاط
260
#11
رد: الصاروخ الايراني : سجيل-2

يجب ان نطور قداراتنا في مجال الصواريخ الهجومية البالستية عن طريق نقل التكنلوجيا.
 
إنضم
30 ديسمبر 2009
المشاركات
5
الإعجابات
0
النقاط
255
#12
رد: الصاروخ الايراني : سجيل-2

صاروخ سجيل الايراني 2 هو يصل مداه الى 2000كم ويستطيع ضرب الكيان الصهيوني وهو مزود بمحركين تربونين
 
إنضم
22 أغسطس 2009
المشاركات
671
الإعجابات
7
النقاط
260
#13
رد: الصاروخ الايراني : سجيل-2

ممتاز .. إيران لديها ورقة مساومة و ربح مع الكوريين


يعني متفوقة عليهم في مجال صناعة الصواريخ بالوقود الصلب ...


إلى الأمام للجمهورية الإسلامية
 

fofo741

Any Time Baby
إنضم
18 ديسمبر 2009
المشاركات
4,581
الإعجابات
364
النقاط
490
#14
رد: الصاروخ الايراني : سجيل-2

الى الأمام للجمهورية الاسلامية الايرانية
 
إنضم
2 فبراير 2009
المشاركات
912
الإعجابات
25
النقاط
260
#15
رد: الصاروخ الايراني : سجيل-2

لمن هذا الصاروخ اي لضرب من
يجب ان لا ننتظر حتى نرى من سيضرب بهذا الصاروخ مع انه معروف من الذي يبيتون له اسلحتهم, و لا حول و لا قوة الا بالله...
 

ولدشيوخ

مـلازم أول
إنضم
13 مايو 2008
المشاركات
175
الإعجابات
14
النقاط
479
#16
رد: الصاروخ الايراني : سجيل-2

لا يغرنكم صور تلك الصواريخ فهي خواء

العبرة ليس في تكديس الحديد ولكن

في الامكانيات الفعلية لها ،،

تحياتي
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى