كيف كشف العميل رقم ''1'' المسؤول عن سقوط معظم قادة سرايا القدس في شمال الضفة بفلسطين

إنضم
17 يونيو 2008
المشاركات
31
التفاعل
0 0 0
نشرت صحيفة 'معاريف' تقريرا مطولا تحت عنوان ''العميل رقم -1'' ذكرت فيه: لقد كان قائد حركة الجهاد الاسلامي في طولكرم واحد كبار المطلوبين في الضفة الغربية، نفذ عمليات وحافظ على اتصال مباشر مع القيادة في دمشق وتمتع بتقدير كبير من الاسرى الامنيين والفلسطينيين البسطاء، اما الامر الذي لا يعرفه اخوه وأهله فهو ان فارس كنعان (اسم سري لانه يحظر نشر اسمه الحقيقي) عميل للمخابرات الاسرائيلية (شاباك) عمل على تحطيم قيادة الجهاد الاسلامي في شمال الضفة الغربية.
بدأ فارس كنعان طريقه في ''سرايا القدس'' عام 2006 كمساعد لمطلوبين و أصبح خلال ثلاثة أعوام القائد العسكري للحركة في شمال الضفة الغربية والمسئول عن خلايا الحركة في نابلس وجنين وطولكرم وعلى علاقة مباشرة مع قيادة الحركة في دمشق.

ويقول الفلسطينيون اليوم ان المطلوب الكبير كان احد انجح العملاء الذين زرعتهم المخابرات الاسرائيلية في صفوف ''الجهاد الاسلامي'' والاشخاص الذين عملوا لجانب فارس كنعان على قناعة بأنه المسئول عن شل معظم تنظيم الجهاد الإسلامي في شمال الضفة وينسبون إليه المسؤولية عن استشهاد خمسة مطلوبين وتقول مصادر في الجهاد الإسلامي انه سلم 14 مطلوباً من جميع المنظمات.

ويقول العميل ''4'' الناشط في حركة الجهاد الإسلامي في طولكرم: ''لم يوجد في اي فترة تغلغل بهذا المستوى في صفوف المطلوبين، لقد جرت حالات نام فيها مطلوب في مكان معين وشاهده شخص ما وقام بالتبليغ عنه، لكننا لم نواجه مثل هذا المستوى، حيث نجحوا بزرع شخص في الدائرة الاولى للمطلوبين عمل على تسليم جميع من كانوا حوله، هذه هي المرة الاولى التي يجري فيها امر كهذا''.

وتساءل احد مساعدي فارس: ''كم عدد الأشخاص الذين سلمهم؟ ورد قائلاً: ''كل من تجول حوله خلال اكثر من ستة اشهر تلاشى، ويجب العودة للسنوات السابقة والبحث في الموضوع، ووفقاً لتقديراتي عمل فارس على تسلم جميع الذين اعتقلوا من حركة الجهاد الاسلامي في طولكرم ونابلس وجنين.

وقال مصدر في الذراع العسكري لحركة "الجهاد": يمكن ان نواجه اي منظمة تسللاً أمنياً، هذا أمر طبيعي، إذ لا يتوقف شاباك عن محاولة زرع عملاء لدينا، لم يكن فارس كبيراً، كما يحاول أعطاء انطباع حول نفسه لقد عمل فقط في طولكرم ولم يعمل في باقي الضفة الغربية ولا مع سوريا''. ولا يوافقه برأيه آخرون ويقول احدهم: لقد كان فارس جنرالاً، وكانت جميع اسرار الحركة مفتوحة امامه''.

ويقول ''ع'': ''لا يوجد مستحيل في العمل الاستخباري، هذه لعبة قط وفار، ويتعلم كل طرف من الآخر ويحاول تحسين ادائه واخذ العبر ومن الناحية الشكلية تبدو النتيجة 1/صفر لصالح شاباك".

وكشف الفلسطينيون النقاب عن فارس لكنه تمكن من الفرار ويختبىء الآن في اسرائيل وتوجد شائعات فقط حول مكان وجوده، اذ يقول البعض انه يقطن في تل ابيب، ويقول آخرون انه يعمل في محجر بنتانيا ويقول احد اصدقائه في القرية: هذا كلام فارغ اذ يعرف الجميع بأنه يعمل طباخا في قاعدة تابعة لقوات حرس الحدود''.

واتضح فارس فور اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000 لصفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وقام ''م'' رفيق صباه: ''لقد اقترح على جمع عدد من الاصدقاء وتشكيل خلية، ووعد بالحصول على سلاح ومال، لكن لم يفعل شيئاً لقد تحدث دائماً عن المقاومة وعن الكفاح ضد اسرائيل، لكنه لم يفعل شيئا''.

ولقد تمكن فارس من التهرب من المشاكل طوال خمسة اعوام أما ''م'' فقد دخل السجن وخرج منه وانضم لصفوف شهداء الاقصى واصبح عام 2005 مطلوبا وساعده فارس بنشاطاته.

واصبح ''ر'' اخو فارس مطلوبا وكان عضواً في منظمة "فتح" وله علاقات جيدة مع الجهاد الاسلامي وكان من المفروض توجه ''ر'' وثلاثة من رجاله في مطلع العام 2006 الى جنين للحصول على اسلحة واموال من رجال الجهاد الاسلامي ووقع الخيار على فارس لنقلهم من طولكرم، واعتقل خلال السفر الخمسة وكان هذا الاعتقال الاول لفارس. وحكم عليه بالسجن لمدة اربعة اشهر قضاها في مجدوو وقضى ''ر'' ثلاثة اعوام في السجن واطلق سراحه قبل اقل من شهرين.

انسحب فارس فور خروجه من السجن في منتصف العام 2006 من الجبهة الديمقراطية وانضم للجهاد الاسلامي وبدأ بالعمل على مساعدة المطلوبين وانضم بسرعة لسرايا القدس.

متى تحول فارس الى عميل؟ لا احد يعرف، ويعتقد ''م'' انه اصبح عميلاً قبل انضمامه للجهاد الاسلامي وهو على قناعة بأنه هو الذي سلم اخاه ''ر''، وينفي ''ر'' ذلك لكن الجميع على قناعة بأن عمالته ترسخت خلال تواجده في السجن.

ويقول ''م'': ''لقد بلورته المخابرات الاسرائيلية داخل السجن، ووجهت اليه تعليمات بالانضمام لسرايا القدس وقالوا له ان عليه الوصول الى ''م''. وكان ''أ'' قد خطط لعملية انتحارية نفذت في كينيون نتانيا قتل فيها خمسة اسرائيليين.

واضاف ''م'': ''كان ''أ'' هو الذي ادخل فارس الى صفوف الجهاد الاسلامي''، وتجول الاثنان معاً فترة طويلة وكانا ينامان في جنين. ويضيف ''م'': ''كانت لـ ''أ'' قنوات اتصال مع دمشق وكانت الاموال تصل عن طريقه''.

واعتقلت قوة من المستعربين ''أ'' في جنين في تموز عام 2007، وحكم عليه في مطلع الشهر الماضي بالسجن خمسة مؤبدات.

ويقول ''ع'': ''لقد اهتم فارس بعدم تمكن ''أ'' من المقاومة، اذ اخذ منه بندقيته قبل يوم من اعتقاله وعندما حضر المستعربون لاعتقاله واوقفوا سيارته حاول سحب مسدسه واطلاق النار لكن لم يعمل المسدس لان فارس ضرب نابضه، وبعد اعتقال ''أ'' تسلم فارس مهامه واتصل مع دمشق وبدأ بتلقي اموالاً ونقلها لباقي اعضاء الجهاد وهكذا تقدم''.

واضافة لاعتقال ''أ'' سقط خلال العام 2007 ثلاثة من قادة الجهاد: اشرف سعدي، وليد عبيدي، وزياد ملايشه ووجد فراغ في قيادة الحركة وتحول فارس بسرعة الى القائد العسكري للجهاد في جميع شمال الضفة اي اصبح مسؤولاً عن خلايا جنين ونابلس وطولكرم وقال ''م'': ''يجب ان تدرك ان دولة كاملة وقفت لجانبه قتلت واعتقلت كل من يجب ازاحته عن طريق تقدم فارس في الحركة''.

ويقول ''م'': ''بدأنا في مرحلة معينة بالشك بفارس بأنه عميل، وعلى سبيل المثال حضر الى القرية في احد الايام بسيارة وقتل ثلاثة مطلوبين في اليوم التالي لدى سفرهم بنفس السيارة''. كما وصلت تحذيرات من الاسرى في السجون تحذر منه، وسادت اجواء في القرية تشير الى كونه عميلاً ومسؤولاً عن سقوط صلاح كركور.

ولا يوجد وضوح عن ظروف الكشف عن العميل الناجح ويبدو ان اجهزة الامن في السلطة الفلسطينية هي التي تمكنت من اكتشافه، اذ شاهد عدد منهم معتقلاً مكبلاً بالاصفاد في منطقة طوباس انزله الجنود الاسرائيليون من سيارة وقطعوا الاصفاد البلاستيكية واطلقوا سراحه، وتابعه رجال الامن الفلسطينيين وسألوه عن هويته واخرج هوية باسم ''ف''، وفي اليوم التالي توجه رجال امن فلسطينيين الى منزل ''ف'' في طولكرم لكنهم شاهدوا شخصاً غير المعتقل وعندما استوضحوا منه اكد اعطائه هويته الى فارس من اجل ان يتمكن من التنقل بحرية في الضفة الغربية وشكل هذا بنظر الفلسطينيين اثباتاً على عمالته لاسرائيل
 
رد: كيف كشف العميل رقم ''1'' المسؤول عن سقوط معظم قادة سرايا القدس في شمال الضفة بفلس

هذا أمر مؤلم ان تنجح إسرائيل مثل هذا النجاح الإستخباراتي الفذ ’

ولكن ليس مستغرف في ظل البيئة الخصبة والضحلة التي توفرها اجهزة امن السلطة الفلسطينية للمخابرات الإسرائيلية وعدم وجود قوة ردع وسيطرة امنية إستخباراتية على المجتمع الفلسطيني من قبل السلطة الفلسطينية المنهمكة في الإنجرار وراء المفاوضات مع إسرائيل وتقديم التنازلات وضرب الطرف الأخر ’

نسأل الله أن يحفظ المقاومة الفلسطينية الباسلة وينقي صفوفها من المندسين ’



 
رد: كيف كشف العميل رقم ''1'' المسؤول عن سقوط معظم قادة سرايا القدس في شمال الضفة بفلس

احد اوجاع القضيه الفلسطينيه ومنظمات المقاومه هى عدد العملاء الكبير الدين تجندهم بالاف داخل الجسد الفلسطينى
 
رد: كيف كشف العميل رقم ''1'' المسؤول عن سقوط معظم قادة سرايا القدس في شمال الضفة بفلس

كيف يستطيع ذلك الخائن النوم وهو مسئول عن استشهاد من كانوا يعتبرونه اخا لهم. كيف تغمض عينه وهو مسؤول عن ترميل العديد وتيتيم العديد و العديد ...

الخائن لا جزاء له سوى القتل العلنى امام الناس حتى يصبح عبره لمن يعتبر.
 
رد: كيف كشف العميل رقم ''1'' المسؤول عن سقوط معظم قادة سرايا القدس في شمال الضفة بفلس

حسبي الله ونعم الوكيل
 
رد: كيف كشف العميل رقم ''1'' المسؤول عن سقوط معظم قادة سرايا القدس في شمال الضفة بفلسطين

كيف يستطيع ذلك الخائن النوم وهو مسئول عن استشهاد من كانوا يعتبرونه اخا لهم. كيف تغمض عينه وهو مسؤول عن ترميل العديد وتيتيم العديد و العديد ...

الخائن لا جزاء له سوى القتل العلنى امام الناس حتى يصبح عبره لمن يعتبر.​
 
عودة
أعلى