قصة انا شاهد عليها

نصير

عضو
إنضم
16 نوفمبر 2008
المشاركات
29
التفاعل
0 0 0
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
اخواني هذه الحكاية هي من الواقع المر الذي كان يعيشه الجيش ومن هذه المرارة كان للدفاع الجوي النصيب الاكبر من الظلم واليكم الحادثة.
في منتصف عام 2002 صدرت الاوامر لقطعات الدفاع الجوي لاستلام المدفع المطور 57 ملم والذي تم تطويره بزيادة مداه الى عشرة كيلو متر وقصة التطوير سأكتب لكم فيها موضوع ان شاء الله.
نعود للموضوع فقد تم الايعاز بالاستلام لكتائب الدفاع الجوي ومن ضمن الوحدات كانت احدى الكتائب العاملة في القاطع الشمالي التي استلمت مدفعين وقد فرح كثيرا بها الضباط والجنود وبعد مدة صدرت الاوامر بالتصدي للطائرات الامريكية خارج الخط 36 وفعلا بدأت القطعات بالرمي على الطائرات واجبرتها على الارتفاع وصارت مرة اخرى خارج مدى المدفع لكن النتيجة كانت كارثية حيث قامت الطائرات بضرب احدى البطريات ودمرتها بالكامل عندها علم كل الضباط والجنود انه لايمكن اصابة اي هدف جوي كونه خارج المدى لذلك امتنعوا عن ضرب الاهداف حفاضا على انفسهم ولعدم جدوى الرمي وكشف الموضع . الى هنا علمت الفرقة بذلك فحضر امين سر الشعبة الحزبية الى احدى البطريات التي كانت في المواجهة ونادا على امر البطرية الرائد(..........) وقال له لماذا لم ترمي على الطائرات فقال له سيدي انها خارج المدى واذا رميت عليها فسأكشف عن موضعي فقال له انت خائن كيف لاتنفذ امر السيد الرئيس وراح يوبخه بكلام غير لائق وامره بالرمي وراح يتمشى مع امر الكتيبة متجها الى مقر البطرية وما هي الا لحظات حتى قام الرائد بأصدار الامر بالرمي على احد الاهداف خارج المدى وما هي الالحظات واذا بالطائرة تعود لتدمر المدفعين مع طاقمهما ومن ضمنها الرائد الشهيد رحمه الله فعاد امين سر الشعبة الحزبية مع امر الكتيبة ليروا الدمار والدماء للشهداء منتشرة في كل مكان فما كان منه الا ان يترك البطرية ويعود دون ان ينطق بكلمة واحدة مع العلم انه كان من غير صنف الدفاع الجوي.
هذه واحدة من مئات القصص الحقيقية التي كان يعيشها الجيش العراقي وهو تحت ظلم القيادة الجهولة بكل شيء.​
 
احيانا احدث نفسى دون ان احدث اي شخص اخر كذالك ارتاح

ان شاء الله النصر قريب اخى وان شاء الله القادر على كل شيئ سيكون الرجال المناسبين فى الاماكن المناسبه موجودين ولا يوجد

دونهم من لا يراعى الله

قرات موضوعك عن اسباب سقوط العراق فانت كفيت ووفيت

تحياتى الك ولاهل العراق المسلم الشقيق
 
لا حول ولا قوة الا بالله ... احيانا لا بد على القائد مناقشة واخذ بشورى من هم اصغر منة
 
لاحول ولاقوة الابالله
هذه المشكله اخي معظم الدول تعاني منها وهو ان
يأتي من هو اعلى رتبه وبحكم رتبته يعطي اوامر هو نفسه يجهلها
رحم الله شهداء العراق
 
هذه هي المصيبه الكبرى ان يكون الجيش بيد قياده جاهله ودكتاتوريه (نفذ مايقوله الريس وبس والا تموت)
 
شكرا لكم اخواني الاعزاء على تشرفي بمروركم المتواضع وانا عندما اكتب مثل هذه المواضيع المؤلمة لي قبل كل احد هي للاستفادة من اخطاء الاخرين وتصحيح الخلل كي نكون منصفين مع الله ومع انفسنا وشعبنا اذ ان اي خطأ يقع يكون كارثيا علينا وتشفيا للعدو مما يعني رفع معنويات الاعداء وتحطيم ارادة الشجعان وعليه كل من يتولى زمام القيادة من اصغر رتبة الى اعلى رتبة ان لايتجاهل ما يمتلكه الاخرون من علم ومن حب للوطن ومن حب للدفاع عن الشعب فمن فينا لايفرح اذا ما أفشل قدرات العدوا ومنعه من تحقيق اهدافه ومن منا لايحزن لمجرد خدش ولو بسيط على اي مقاتل ؟ بالتأكيد القيادة هي الركن الاساس الذي يعتمد عليها الشعب في تحقيق الاهداف المرجوة من كل قائد شريطة ان يكون هذا القائد او القيادة ان تشعر وتستشعر كل شيء مهما كان ضئيلا وعلى القائد ان لايكون مجرد اصدار اوامر دون تحسب للعواقب وعليه يجب دراسة اي قرار بدقة لغرض السير الصحيح في ادارة القطعات .
 
عودة
أعلى