لورانس العرب ونوري السعيد واغتيال الأمير عبد القادر الجزائري بدمشق

إنضم
28 مارس 2013
المشاركات
25,052
التفاعل
30,391 0 0

حين بدأ انسحاب القوات العثمانية عن دمشق وضواحيها متوجهين إلى الشمال السوري في 30 أيلول سبتمبر 1918 قام الأمير محمد سعيد الجزائري وأخيه الامير عبد القادر الجزائري أبناء علي باشا ابن الأمير عبد القادر الجزائري وأبناء عمهما، على رأس مفارز من المغاربة العساكر اللذين فضلو البقاء بدمشق وعدم الانسحاب والذين يدينون بالولاء للأمير المذكور، يطوفون المدينة محافظةً على أمنها وهدوءها واطمئنان سكانها. والواقع أنهما أنقذا دمشق من النهب والفوضى عند انسحاب الأتراك منها في 30 أيلول، فقد وزعا إتباعهما المغاربة في مختلف إحياء المدينة، وصار هؤلاء الأتباع يجولون على خيولهم في إحياء المدينة وخاصة أحياء اليهود والمسيحيين، وكان لهم أثر فعال في نشر الأمن والطمأنينة بين السكان.


كان آخر من انسحب من الأتراك هو وكيل الوالي الأميرالاي " بهجت بك "، وقد اجتمع قبيل انسحابه " بشكري باشا الأيوبي " وسلمه إدارة المدينة، ولكن الأيوبي وجد أن الأمير سعيد الجزائري قد تولى الإدارة في المدينة فعلاً فلم يشأ أن يتنازعه عليها.


وكان الأمير سعيد قد رفع العلم العربي على بناية السراي في ساحة المرجة وأنزل العلم العثماني، وأعلن قيام حكومة مؤقتة برئاسته ضمت السادة "شكري الأيوبي، شاكر الحنبلي، فارس الخوري، جميل الألشي، سعدي كحالة" وعمد إلى تثبيت ركائز حكمه،


فبعد لحظات من إعلان مجلس الشورى على تسليمه للأمير سعيد الجزائري منصب الرئاسة قام بتحرير البرقيات إلى كافة المدن السورية الأخرى ليزف إليها الخبر من جهة وليدفعها إلى الانطواء تحت سلطة دمشق من جهة أخرى، بالنص التالي " بناءً على انسحاب الحكومة التركية، فقد تأسست الحكومة العربية الهاشمية على دعائم الشرف، طمئنوا العموم، وأعلنوا أن الحكومة باسم الحكومة العربية "


وحافظ أثناء مدة رئاسته القصيرة على الأموال والأرواح وادخر أموالاً تقدر بنصف مليون ليرة عثمانية حفظت وسلمت للأمير فيصل بعد قدومه إلى دمشق .

وكان سعيد الجزائري يدّعي أنه اتفق مع الأمير فيصل على أن يعلن استقلال سورية بمجرد خروج الأتراك من دمشق دون أن ينتظر وصول فيصل إليها. وذلك خوفاً من تدخل جيوش أخرى، في اليوم التالي الأول من تشرين الأول دخلت طلائع القوات العربية مع البريطانيين ممثلين بلورانس إلى دمشق.



عندما وصلت الجيوش البريطانية والهندية والاسترالية والعربية إلى مشارف دمشق. كانت مخاوف الجنرال اللنبي من غضبة الجماهير السورية الرافضه لأي وجود إنجليزي والخلفية العقائدية لمساندة الحكم الإسلامي.


بحث لورنس مع الأمير فيصل بن الشريف الهاشمي كيفية اقناع السوريين بتأييد الأنجليز في مواجهة الأتراك.


كانت لجنة الأمير فيصل التي يترأسها "علي رضا باشا الركابي " و"شكري باشا الأيوبي" في دمشق تستعد لإدارة شؤون المدينة حال انهيار الحكم التركي تفاديا لفراغ سياسي قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبه من الأمير فيصل.


قرر لورنس والشريف ناصر -أحد حلفاء الامير فيصل- إرسال أحد رجال الشريف ناصر لفتح قناة اتصال بين لورنس واللجنه. فوجئ مبعوث الشريف ناصر بأن "علي رضا" قد أرسل من قبل الأتراك لقيادة الجيش التركي المنسحب من منطقة الجليل بعد تقدم الفرقة الأسترالية بقيادة "شوفيل" وأن "شكري باشا الأيوبي" قد تلقى دعما هائلا من الأخوين الأميرين الجزائريين "عبد القادر" و"محمد سعيد" احفاد الامير عبد القادر الجزائري لتشكيل حكومة وطنية بدمشق ورفع الأعلام أمام الجيش التركي والألماني المنسحب.



الأمير سعيد الجزائري حاكماً مؤقتا لمدينة دمشق مع اخيه و بعض الوجهاء والمشايخ في داره عام 1918

show_4763c593-ce23-4274-a948-61aa9210facb.jpg




show_8492b95b-ad63-41c1-84b5-9323847bc325.jpg





بيان من الأمير سعيد الجزائري يعلن فيه سقوط العهد العثماني في سورية وقيام حكومة مؤقتة عام 1918


حيث شكل حكومة مؤقتة برئاسته قبل دخول الأمير فيصل لدمشق حيث تأخر دخوله ...ثم مالبث ان حصل الصراع بين آل الجزائري والأمير فيصل على حكم سورية انتهى بانتصار عسكري للأمير فيصل عبر التدخل البريطاني ولورانس والفرنسيين


show_photo110410100134.jpg


 

كان لورنس يكره الأخويين الاميرين الجزائريين بشده حيث وصفهم بضيق نظرتهم وتعصبهم الديني وبأنهم كانوا يساعدون الأتراك عندما كانت الغلبه لهم.



دخل لورنس مع الشريف ناصر إلى دمشق مع ظهور أول الصباح. وكان الشريف ناصر يتلهف لدخول المدينة في المساء إلا أن لورنس حذره من ذلك لخطورة الظلام وأقنعه بأن ذلك ليس من مكانة الشريف ناصر بل عليه دخول دمشق في وضح النهار. اتجه الشريف ناصر صوب سراي الحكومة.


علم لورنس أن الجنرال "شوفيل" قد وصل إلى جنوب دمشق فأسرع إليه يطلب منه أن يبقى يومين خارج المدينة لتهيئة الأوضاع ومنعا لإثارة الجماهير.




وقد كان وقبل وصول الملك فيصل ودخوله دمشق في الرابع من تشرين الأول (( اوكتوبر )) عام 1918، أن أصدر الجنرال "اللنبي" قراراً بتعيين الفريق "رضا باشا الركابي" حاكماً عسكرياً للداخل السوري، وقبل وصول القرار دخلت القوات العربية إلى دمشق وكان الأميران سعيد وعبد القادر مجتمعين مع شكري الأيوبي والشريف ناصر في السراي، فدخل عليهم آنذاك لورنس ومعه نوري السعيد.



وكان لورنس له معرفة سابقة بالأمير عبد القادر ويحمل له حقداً ويتهمه بالميل إلى الأتراك وخيانة العرب. ولم يكد الأمير سعيد الجزائري يلمح لورنس داخلاً حتى وقف في وجهه وأخذ يخاطبه بلهجة تنم عن التحدي حيث قال له: لقد ألفنا بالأمس أنا وأخي عبد القادر أحفاد عبد القادر الجزائري مع شكري باشا الأيوبي سليل صلاح الدين حكومة وطنية ونادينا بالحسين ملكاً على العرب على مسمع ومرأى من الأتراك والألمان المدحورين".

غضب لورنس من هذا الكلام غضباً شديداً وأعلن على مشهد من الحاضرين قائلاً: أنه بصفته مندوباً عن الأمير فيصل يعزل حكومة دمشق المحلية التي شكلها الأمير سعيد الجزائري وأخوه ويعين بدلاً عنها حكومة جديدة برئاسة رضا باشا الركابي على أن ينوب عنه إلى حين حضوره شكري باشا الأيوبي، ويكون نوري السعيد قائداً عامًا للقوات المسلحة




مما دفع الأخوين الجزائريين لمحاولة اغتيال لورنس لولا تدخل الشيخ "نوري شعلان" -أحد حلفاء الأمير فيصل- وعودة أبو تايه واعلانهم أن لورنس تحت حمايتهم.



حاول الأخوان الجزائريين اثارة القلاقل على الانكليز وفيصل عن طريق تنظيم ثورة جماهيرية كبيرة بعد اثارة الجماهير واقناعه بأن الحكومة الجديدة عميلة للأجانب وأن الهدف منها انهاء الخلافه الإسلامية.


سارع لورنس إلى "نوري السعيد" الذي قام بنشر الفرق العسكرية في المناطق الاستراتيجية في المدينة والقبض على كل من يتظاهر ضد الحاكم العسكري "شكري باشا الأيوبي".


بعد استتباب الأمن وفي صباح اليوم التالي وصل الجنرال اللنبي إلى دمشق بمرافقة الجنرال كلايتون والجنرال كونواليس وقد أظهروا جميعا امتنانهم للورنس.


تبع ذلك وصول الأمير فيصل إلى دمشق وقد حرص لورنس على استقباله لدى وصوله على متن القطار. هنا طلب لورنس من الجنرال اللنبي بالسماح له بالعودة إلى إنجلترا بعد انتهاء مهمته وتحقيق اهدافه. وأمام اصرار لورنس سمح له اللنبي بالعودة.




القوات الاسترالية الغازية أول القوات التي تدخل مدينة دمشق عبر ساحة المرجة - 1 تشرين الأول (اوكتوبر) 1918 عقب انسحاب القوات العثمانية منها


show_df638dea-07ab-4ebb-a03a-6aad54b0d682.jpg


لورانس العرب يدخل مدينة دمشق مع القوات البريطانية والهندية والاسترالية يوم 1 تشرين الأول 1918

show_1c53adbe-e916-4ba9-a5e5-77495987cd59.jpg



القوات البريطانية تحتل حلب

show_43a93b43-8b37-49c4-91be-94940f8a8f18.jpg



القوات العربية اخر القوات التي تدخل دمشق - 1 تشرين الأول 1918

show_photo12061044312.jpg




لقوات البريطانية والعربية تدخل دمشق بعد انهيار القوات العثمانية - 1 تشرين الأول 1918 وحماية موكب اللنبي من قبل العشائر العربية

show_photo12052493318.jpg




 

نوري السعيد وإغتيال عبد القادر الجزائري في دمشق 1918

===============

من القضايا المهمة التي تلازمت مع بدايات عهد الأمير فيصل في سورية، والتي توجه فيه أصابع الاتهام إلى نوري السعيد أيضاً، حادثة اغتيال الأمير عبد القادر الجزائري التي غدت تصفيته ضرورية من وجهة نظر بريطانيا وأنصار فيصل المقربين، وذلك يرجع إلى اتهام كلُ من الأمير عبد القادر وشقيقه سعيد بميولهما العثمانية، وباتصالاتهما مع الفرنسيين، وبمناوأتهما للبريطانيين الذين لم يرتضوا بالحكومة التي ألفها الأمير سعيد باسم فيصل إثر انسحاب الأتراك من دمشق، وسرعان ما أبعدوه وعينوا شكري الأيوبي مكانه.

يقول لورنس أنه هو الذي أبعد الأمير سعيد من مركزه. كما أن الأميرين عبد القادر وسعيد كانا على خلاف مع رضا باشا الركابي الذي تسلم زمام الحكم في دمشق بعد الأيوبي، فكان يخشى أن يؤثرا على وضع حكومة فيصل هناك. لذا طلبت حكومة الركابي من الجنرال اللنبي السماح بإلقاء القبض عليهما، وإبعادهما من البلاد ضماناً للأمن.

وفي ضوء ما سبق بلا يستبعد أن يكون لورنس قد خطط مع نوري السعيد للتخلص من الأميرين عبد القادر وسعيد. ومما يعزز هذا الرأي أكثر أن صبحي العمري الذي كان مسؤولاً عن أمن المنطقة الوسطى من دمشق، يقول إن نوري دعاه إلى مقر القيادة، وأوضح له، بحضور لورنس، أن الأمير عبد القادر يعمل ضد حكومة فيصل ويسعى للإخلال بالأمن، فأوصاه باستخدام عدد من الجند لإغتياله، إلا أن العمري يؤكد أن نوري سرعان ما أمره بصرف النظر عن الموضوع.

ومع ذلك فقد اغتيل الأمير عبد القادر في دمشق في السابع من تشرين الثاني 1918 على أيدي رجال الشرطة، كما ورد في تقرير المعتمد الأميركي لشؤون لشرق الأدنى المؤرخ في الثامن عشر من كانون الأول من العام نفسه، كما ألقي القبض على شقيقه سعيد، وأبعد من دمشق إلى حيفا حيث أودع معتقل المعسكر البريطاني هناك.



ولا شك في أن نوري كان طرفاً وقع بالنسبة للاميرين الجزائريين، وشأنه في ذلك شأن كبار المسؤولين في حكومة دمشق، ولا يستبعد قطعاً أن يكون شخص الأمير فيصل بضمنهم

 

صمم لورنس على قتل الامير عبد القادر الجزائري شقيق الامير سعيد ، وكلف نوري باشا السعيد بذلك، وقد كلف نوري بدوره صبحي العمري.

يقول صبحي العمري في ذلك ما نصه:


"ففي اليوم الأول أو الثاني من دخول دمشق، وكنت مسؤولاً عن أمن المنطقة الوسطى من المدينة، ومقري قرب مقر القيادة التي كانت في فندق فيكتوريا، طلبني نوري السعيد إلى المقر المذكور وكان لورنس جالساً بقربه وقال لي: "إن الأمير عبد القادر يشتغل ضد الحكم العربي، ويعمل لحساب الفرنسيين وهو يسعى إلى الإخلال بالأمن فأريدك إن تصحب عدداً من جنود سريتك وتقتله"، فدهشت من هذا الأمر، وبعد تفكير قليل قلت له: "أفهم من أمرك ياسيدي أنك تطلب مني إحضاره، فإذا عصى الأمر وقاوم فإننا نجلبه حياً أو ميتاً". فغرق نوري في تفكير قصير وراح يتبادل النظرات مع لورنس ثم قال: "طيب أفعل". ثم قال: "اذهب إلى مدير الشرطة واطلب منه بصورة سرية شخصاً يدلك على بيت عبد القادر". وذهبت إلى مدير الشرطة وبلّغته الأمر فأرسل إلي الشخص، وما كدت أصل إلى مقري حتى جاءني رسول يبلغني طلب نوري السعيد حضوري. دخلت عليه وجدت لورنس لا يزال عنده. قال لي: "صرفنا النظر عن الأمر"، وخرجت.


في التاسع من تشرين الثاني ( نوفمير ) 1918 طلبت القيادة البريطانية إلى الحكومة المحلية تكليف الأمير سعيد وأخيه عبد القادر بالشخوص إلى مركز القيادة في المزة بدمشق ، فلبى الأمير سعيد الجزائري الطلب، أما أخوه عبد القادر فقد قاوم الشرطة وصار يشتم رئيس الحكومة رضا ألركابي ويتهمه بالعمالة للانكليز وخيانة الامة ، ثم أسرع إلى فرسه وانطلق بها نحو طريق الصالحية بدمشق نحو الغوطة ، ولما وصل إلى جسر الصالحية أطلقت عليه الشرطة النار واردته قتيلا،


===================
========
===
=


وينقل " يوسف الحكيم " (( مسيحي من اللاذقية - وزير بحكومة فيصل ثم وزير بالحكومات السورية اثناء الاحتلال الفرنسي )) في مذكراته روايتين لاغتيال الأمير عبد القادر، دون أن يرجح إحداهما،

الأولى أنه قتل بإيعاز من البريطانيين،

والثانية أن رجال الأمن لما استوقفوا الأمير عبد القادر أثناء عَدوه في المهاجرين، أطلق السلاح إرهاباً وتبادل الفريقان حينئذ الطلقات فأصابت إحداها منه مقتلاً.



أما الأمير سعيد الجزائري فقد أودع في سجن المزة أياماً، ثم نقل إلى حيفا ووضع فيها تحت الرقابة. وفي منتصف عام 1919 أطلق سراحه وسمح له بالإقامة في بيروت. وهناك انضم إلى الفريق المعادي لحكومة دمشق العربية وأخذ ينفق الأموال في الدعاية لنفسه، وأقبل عليه الكثيرون من اللبنانيين يؤيدونه، وشرعت الصحف الميالة إلى فرنسا تكيل له الثناء وتنشر أخباره بشكل يلفت الأنظار إليه ويرفع من شأنه، وأصدر في بيروت مجلة "الوحدة الإسلامية" ، والتي صادرتها السلطة الفرنسية ببيروت بعد أن صدر عنها عددان، كما صدر له كتاب يتضمن "رحلة للحجاز في سبيل تأسيس جمعية مهاجري أفريقيا الشمالية"، وله كتاب "وشاح الكتائب وزينة الجيش الغالب" والجدير بالذكر أن الأمير سعيد رغم اشتغاله بالسياسة إلا أنه مارس حياة الشاعر المتصوف، وكان معجباً بالطريقة القادرية، ..

انتقل بعد بيروت إلى مصر، ليعود إلى دمشق بعد الاحتلال الفرنسي عام 1920، وقبل إقرار النظام الجمهوري في سوريا كان الأمير سعيد أحد أبرز المرشحين للجلوس على العرش السوري المرتقب. ومع اختيار السوريين للجمهورية ابتعد الأمير عن السياسة وبقي في دمشق حتى عام 1966م ورافق جثمان جدّه عبد القادر يوم نقله من دمشق إلى الجزائر، واستقر فيها إلى أن توفي عام 1970.

 

كان الامير سعيد الجزائري مرشحا لكي يكون ملكا على سورية مرتين :

الاولى عام 1918 ورفض البريطانيون والهاشميون وحاربوه وقتلو اخاه .....

والثانية عام 1920 والفرنسيون رفضو وهددوه ...

رحمهما الله ولجدهما
 


مما دفع الأخوين الجزائريين لمحاولة اغتيال لورنس لولا تدخل الشيخ "نوري شعلان" -أحد حلفاء الأمير فيصل- وعودة أبو تايه واعلانهم أن لورنس تحت حمايتهم.

====

ياليتكما قتلتوه للكلب لورانس واردتفتم معه نوري وعودة ...هبا لنجدة لورانس وقالا تحت حمايتنا ولم يهبا لنجدة الامير عبد القادر الذ ياغتيل ...

 
مما دفع الأخوين الجزائريين لمحاولة اغتيال لورنس لولا تدخل الشيخ "نوري شعلان" -أحد حلفاء الأمير فيصل- وعودة أبو تايه واعلانهم أن لورنس تحت حمايتهم.

====

ياليتكما قتلتوه للكلب لورانس واردتفتم معه نوري وعودة ...هبا لنجدة لورانس وقالا تحت حمايتنا ولم يهبا لنجدة الامير عبد القادر الذ ياغتيل ...


بالمناسبة هذا الخائن نوري الشعلان شيخ عشيرة الرولة ..عميل الانكليز ثم عميل الفرنسيين ...قام بخيانة السوريين عندما شارك مع الجيش الفرنسي باحتلال دمشق وشكل حراسة لموكب غورو وابن مهيد بالشمال من شيوخ عنيزة بالشمال ساعد الفرنسيين لاحتلال حلب والرقة ومنبج ....فقام الفرنسيون بمكافأة هذا الخائن نوري الشعلان وزمرته باعطائهم قرية عدرا بالغوطة وحي بدمشق اصبح حي الشعلان و 10000 ليرة ذهبية وحرية مطلقة لمرتزقته بالسلب والنهب

ومساعدته لفرنسة كان في تأمين طرق البادية السورية ضد الثوار السوريين . وبحكم موقفة هذا فقد منحوه في سنة 1345هـ/1927م وسام جوقة الشرف من درجة فارس، ثم رفعوا هذا الوسام إلى درجة كوماندور، وجعلوا الأمير النوري ممثلاً لعشيرته في جميع المجالس التمثيلية والنيابية في دمشق
 
التعديل الأخير:

أما الخائن نوري السعيد الذي قاتل للاحتلال الانكليز لسورية واعتقل السوريين وقتل من قادتهم انظرو كيف بات طرطورا خانعا ذليلا للفرنسيين


كان في استقبال الجنرال غوابيه قائد قوات الاحتلال الفرنسية يوم دخوله دمشق في 25 تموز/ يوليو الجنرال نوري باشا السعيد موفداً عن الملك فيصل بن الشريف حسين


وكانت قد نشرت مجلة “إليستراسيون” الفرنسية الشهيرة تقريراً مفصلاً وثقت فيه احتلال الجنرال غوابيه لمدينة دمشق، ويتضمن صورة تظهر استقبال نوري باشا السعيد له ممثلاً للملك فيصل وسيرهما معاً وبرفقتهما ضباط فرنسيون وعرب على ضفة نهر بردى (قارن مع: l’Illustration, 21 AOUT 1920 ).


مع الإشارة إلى أن الملك فيصل كان ما يزال في دمشق، ولم يغادرها إلا في 28 تموز/ يوليو بالقطار مصطحباً معه حاشيته، وفي عدادها الجنرال نوري باشا السعيد؛الذين حكمو العراق فيما بعد


AS-125.jpg



صورة تظهر استقبال نوري باشا السعيد له ممثلاً للملك فيصل وسيرهما معاً وبرفقتهما ضباط فرنسيون وعرب على ضفة نهر بردى بدمشق في في 25 تموز/ يوليو من العام 1920 نقلاً عن مجلة (l’Illustrat ion)

 
هؤلاء هم قادة قوات النكبة العربية ممن باعو سورية لبريطانية ثم فرنسا وكانو كلاب صيد لهما وخيانة الشعب
 
عنزة وليست عنيزة.

من أي العشائر أنت يا لادئاني؟
 
الجريدة الرسمية تشرح كيفية دخول الجنرال غورو لدمشق بعد اسبوعين من احتلال دمشق وكيف استقبله قادة الثورة العربية والحكومة العربية بدمشق صنيعة فيصل وجيش فيصل بعد ذبح السوريين بمعركة ميسلون بحفاوة وخاصة فرسان الخائن نوري الشعلان الذي هب بقواته لقتال الترك و خارت قواه وقام باستقبال المحتلين الفرنسيين واقام الولائم لقاء الذهب و سلطة الجمارك ...


M23122017-763x1024.jpg
 


القوات البريطانية والعربية تدخل دمشق بعد انهيار القوات العثمانية - 1 تشرين الأول 1918 وحماية موكب الجنرال البريطاني اللنبي من قبل البدو ثوار نوري الشعلان الخائن وبقية الخونة الذين اجتاحو دمشق كالهمج



show_photo12052493318.jpg

 
الحمد لله أن العرب الأصلاء طردوا علوج القبورية بمساعدة علوج أهل الكتاب:p
 


بالنسبة لصك تسليم سورية لفرنسة من قبل فيصل الهاشمي وبقية أشياعه من طراطير فرنسة وبريطانية ...فهذه وثيقة تؤيد ذلك:

وقد اعترف فيصل بمسؤوليته عن هذه الكارثة في خطاب أرسله إلى رئيس الوزراءالبريطاني لويد جورج عام ١٩٢٠ , بقوله:

لقد وثقت بكلمة الجنرال غورو واعتمدت على وعده بألا يسمح للجيوش الفرنسية بالتقدم, فأخليت المراكز من الجند وسرحت قسماً كبيراً من الجيش وأجبت أنا الرجل الأعزل بأنني أرفض الحرب. وقد كنت أعرف أن موافقتي على الشروط الجديدة لابد أن تثير حرباً أهلية في دمشق فقد أعطيت الجنرال غورو عهداً صريحاً بأن أنفذ شروط ١٤ تموز 1920 بالحرف طالباً إليه لقاء ذلك إيقاف الجيوش الفرنسية عن التقدم نحو دمشق فكان جوابه إطلاق النيران على الجيوش النظامية والمتطوعين. على أنني بالرغم من هذا كله أصدرت الأمر إلى النظاميين الذين نجوا من القنابل بإلقاء السلاح فأبيدت فرقة من الجنود البواسل تحت قيادة البطل وزير الدفاع يوسف العظمة وهي في مكانها))
===


ولا بد من القول بأن الملك فيصل قد لعب دوراً بارزاً في إضعاف المقاومة ضد الفرنسيين, بسبب ميله نحو اتباع الأساليب الدبلوماسية ونبذ خيار المقاومة العسكرية على الرغم مما كان يبديه الفرنسيون من عزم على احتلال المدينة بقوة السلاح.

لقد اختار فيصل تجاهل الحشود الفرنسية وأمر الجيش السوري بالتراجع عن استحكاماته في مجدل عنجر, ومن ثم أمر بتسريح الجيش طبقاً لشروط الإنذار الذي أصدره الجنرال غورو, بل إنه أوفد أخاه الأمير زيد على رأس فرقة عسكرية لمقاومة الجنود الذين ثاروا احتجاجاً على هذا القرار وهاجموا مخازن السلاح لتوزيعها على الأهالي الذين شاركوهم في المطالبة بالدفاع عن أنفسهم أمام التقدم الفرنسي, فأوقعت قوات فيصل بهم أكثر من مائة قتيل وثلاثمائة جريح.
 
هؤلاء هم قادة قوات النكبة العربية ممن باعو سورية لبريطانية ثم فرنسا وكانو كلاب صيد لهما وخيانة الشعب


عن مشاركة قوات النكبة العربية المرتزقة مع الحملة الصليبية البريطانية الفرنسية الاسترالية الهندية على اهل سورية وفلسطين


عبد الله التاريخي :

DQ7sAxOV4AAccpk.jpg




" القدس تم انقاذها من قبل البريطانيين بعد ٦٧٣ سنة من حكم المسلمين "


مانشيت صحيفة نيويورك هارالد في ديسمبر ١٩١٧ بعد دخول الجنرال ألينبي للقدس.
الحروب الصليبية التي لم تتوقف
 
عودة
أعلى