الــثــورة الــســوريــة ( متجدد )


ريف حمص الشمالي : اقتحام أبطال هيئة تحرير الشام لمواقع الجيش النصيري في قرية سليم


أمجاد في الميدان - اقتحام قرية سليم واستعادة السيطرة عليها من الجيش النصيري



الفيديو محذوف
 
الحرب في سوريا
الضربات الاسرائيلية في سوريا

ضربة اسرائيلية جديدة ضد قوات النظام السوري وهذه المرة في ريف القنبيطرة قرب الجولان المحتل وبالتحديد في منطقة الكوم

القنيطرة.png
 

شاهدت اليوم فيديوات وصور لقتلى الشبيحة في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي ومخيم اليرموك والقدم والحجر الاسود مع بطاقاتهم العسكرية ولأي فصيل ينتمون ....ارتاح قلبي ...جرى الايغال في دماء النصيرية بشكل جيد


لن انشرها حتى لا تخرج الادارة ويقولو مؤامرة لاسقاط المنتدى .. ثم يقومو بحظر بقية الاعضاء هنا وترك الشبيحة والممجدين لعلي مملوك ولعودة العلاقات مع عصابة بشار يسرحون ويمرحون بمفردهم


حتى لو انسحب الثوار والنصرة وداعش من مواقعهم ولكنه ليس ببلاش مثل حمير القلمون
 
داعش يعزز مواقعه شرق حمص, وانفجارات مجهولة تهزّ المنطقة

تتواصل الاشتباكات بين “تنظيم الدولة” وقوات النظام والميليشيات المساندة له في محيط منطقة “المحسة” بريف حمص الشرقي وبالقرب من جبال القلمون الشرقي، وسط خسائر في الأرواح والعتاد بين الطرفين، وبحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” وصلت صباح اليوم الإثنين الموافق لـ الثالث والعشرين من أبريل / نيسان الجاري، تعزيزات عسكرية ضخمة لـ تنظيم الدولة يُرجح أنها قادمة من أطراف محافظة دير الزور، وتمركزت بمحيط منطقة المحسة.

وأضاف مراسلنا، سُمع ظهر اليوم أصوات اشتباكات عنيفة وقصف مدفعي في محيط مدينة “القريتين” بالريف الشرقي لمحافظة حمص، الخاضعة لسيطرة قوات النظام، وبحسب مصادر أهلية من المدينة أبلغت قوات النظام المساجد في المدينة لتنادي عبر مكبرات الصوت، أنّ الأصوات التي سُمعت هي مجرد تدريبات للجيشين السوري والروسي ضمن معسكراتهم الموجودة في محيط المدينة، وهذه ليست المرة الأولى التي يتذرع فيها النظام بهذه المبررات، حيث يذكر أنه وفي الهجوم الأخير الذي قام به مقاتلي التنظيم على المدينة، والذي تسبب بمقتل قرابة 50 شخص، تذرّع النظام حينها أنها مجرد تدريبات عسكرية ليتفاجئ الأهالي صبيحة اليوم التالي بدخول التنظيم لمدينتهم.

وإلى ذلك، شنّ تنظيم الدولة صباح أمس هجوماً عنيفاً على مواقع قوات النظام وميليشياته المتمركزة في محيط منطقة “المحسة” بريف حمص الشرقي، تزامن مع اشتباكات متماثلة في محيط المحطة الثالثة شرقي مدينة “تدمر”، ويأتي الهجوم بعد انسحاب فصائل المعارضة من تلك المناطق التي يُحاول التنظيم الوصول إليها.


 
الأسد وميليشياته ينعون قتلاهم بالجنوب الدمشقي

تشهد جبهات “تنظيم الدولة” تصعيداً كبيراً ومحاولات اقتحام متكررة من عدة محاور، بعد قصف مكثّف بمئات الغارات الجويّة وعشرات صواريخ من نوع (أرض_أرض) استهدفت مناطق سيطرة التنظيم، كما تسببت بسقوط قتيلين وعدد من الجرحى بين صفوف المدنيين، فيما شنّ الطيران الحربي أكثر من 140 غارة جويّة تركزت على كل من أحياء “مخيم اليرموك، الحجر الأسود، العسالي، التضامن، المادنية، يلدا”، وألقى الطيران المروحي نحو 78 برميل متفجر، كما استخدم الطيران للمرة الأولى خرطوم متفجر استهدف الجنوب الدمشقي.



وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة، نفّذ مقاتلوا “تنظيم الدولة” كميناً خلال محاولة قوات النظام التقدّم على أحد محاور حي القدم، ما أسفر عن مقتل نحو 55 عنصر لقوات النظام ولميليشيات الدفاع الوطني وميليشيا “فلسطين الحرة” وحركة “فتح الانتفاضة”، حيث أفادت مصادر خاصة في مشفى (تشرين العسكري) عن وصول عشرات القتلى والجرحى خلال اليومين الماضيين قادمين من جبهات جنوب دمشق.



ومن جهة ثانية، يتواصل سقوط القتلى بصفوف تنظيم الدولة بينهم قياديين، وأشار مراسل الوكالة إلى مقتل قائد مهاجر سعودي الأصل يدعى “أبو فاطمة السعودي”، في حين تواردت أنباء عن مقتل عدة قادة من التنظيم في منطقة “الجورة” وعرف منهم (خالد حوشان، أبو القاسم النازح، أبو الحمزة الحوراني) بالإضافة لمقتل عدد من المقاتلين.



وفي سياق متصل، أعلنت “هيئة تحرير الشام” مقتل قرابة 20 عنصر من قوات النظام، بالإضافة لـ تدمير 4 دبابات على محور شارع 30، خلال محاولة اقتحام مناطق سيطرتها.



وإلى ذلك، نعت ميليشيا “فتح الانتفاضة” الفلسطينية الموالية للنظام ثلاثة ضباط برتبة (ملازم أول)، قتلوا خلال المعارك الجارية مع تنظيم الدولة على محور شارع فلسطين في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، كما أصيب قائد ميليشيات الدفاع الوطني في المنطقة “اياد سكيف” خلال معارك الدائرة في حي التضامن مع تنظيم الدولة.

 
تحرير سوريا تواصل معاركها ضد تحرير الشام وتحقق تقدم غرب حلب


تتواصل معارك (الكر والفر) بين “هيئة تحرير الشام” و “جبهة تحرير سوريا” في الريف الغربي لمحافظة حلب، حيث تمكّن الأخير من التقدم بشكل متسارع على حساب الهيئة خلال الساعات الماضية، فيما استطاع مقاتلوا تحرير سوريا من السيطرة على كل من قرى “الهباطة، بلنتا” وجمعية “عباد الرحمن” وجمعية “السعدية” بريف حلب الغربي، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع هيئة تحرير الشام، وفقاً لمراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة.

وأضافت مراسلة الوكالة، استهدفت قوات النظام المتمركزة في مدفعية “الراموسة” بالمدفعية الثقيلة، كل من مناطق “الراشدين الجنوبية، الراشدين الشمالية، خان العسل، أورم الكبرى، كفر عمة، البحوث العلمية” بريف حلب الغربي (ولم يتم تسجيل سقوط إصابات بشرية)، فيما قام مقاتلوا هيئة تحرير الشام باستهداف جمعية الرحال ومحيط جامع المحمود بريف حلب الغربي، بقذائف الهاون ومدافع من نوع (٢٣).

وفي إدلب، جرت صباح اليوم الإثنين اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين “صقور الشام” و “هيئة تحرير الشام” في محيط بلدتي “الجرادة ، حرش خان السبل” الواقعتان شمالي مدينة معرة النعمان بريف إدلب دون سقوط قتلى أو جرحى أو تقدّم لأي طرف.

وإلى ذلك، اتفق مجلس الشورى في بلدة “الأبزمو” بريف حلب الغربي مع “جبهة تحرير سوريا” بإخلاء البلدة من أي تواجد عسكري، مقابل أن يتم منع دخول أو مرور أي أرتال تتبع لـ هيئة تحرير الشام من خلال البلدة.



 
بالصور نقلاً عن صفحات الشبيحة : المئات من أهالي بلدة #الرحيبة في القلمون الشرقي يرفضون الخروج مع المفاحيص إلى الشمال السوري ويرحبون باتفاق التسوية في بلدتهم و يرفعون صور سيدهم بشار



Dbdyv72XUAIzG_5.jpg



DbdyxHIWkAA8H6H.jpg

Dbdyx9RXkAEHtPG.jpg
 


درع الفرات : بزاعة : تخريج حفظة القرآن



على اساس تتريك و منع العربية ههههههههههههه




DbeG1bmW0AAlxy2


DbeGzcVXUAAqooY


DbeGyJVWsAA7vhu


DbeGtbuXkAAsseY

 
عودة
أعلى