• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

إنضم
10 فبراير 2016
المشاركات
318
الإعجابات
934
النقاط
530
#1
upload_2016-3-23_2-13-10.png
العربية.نت - صالح حميد
كشف السفير الأميركي السابق في العراق، زلماي خليل زاد، أن إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، تعاونت ونسقت مع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، عام 2006 حول الوضع السياسي في العراق، مؤكدا أن هذا التعاون يمتد إلى مرحلة ما قبل صدام حسين، مشيرا إلى اجتماعات سرية تمت بين طهران وواشنطن سبقت غزو العراق في 2003.

وقال زلماي خليل زاد، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية السبت الماضي، إن التعاون غير المباشر مع سليماني كان لتنحية رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري عام 2006، فيما أكد أن "اجتماعات سرية" جرت بين واشنطن وطهران مطلع العام 2003 لصياغة مقترحات حول العراق بالتزامن مع استعدادات الأولى للإطاحة بصدام حسين.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك المعلومات تقدم نظرة مختلفة تماما عن علاقة إدارة جورج بوش بإيران الابن، التي وصفها الرئيس الأميركي السابق بأنها جزء من "محور الشر العالمي"، ومع ذلك فإن الإدارة الأميركية السابقة سمحت ضمنيا للنفوذ الإيراني بالعمل لصالح واشنطن.

وقال خليل زاد في المقابلة إن "إدارة بوش، وبضمنهم هو، اعتقدوا في تلك الفترة، أن الجعفري كان يفتقر إلى القدرة على تهدئة التوترات الطائفية التي اجتاحت العراق، عقب دخول القوات الأميركية للبلد في العام 2003 وإسقاط النظام السابق"، مضيفاً أن "سياسيين عراقيين أخبروه بأن طهران تقاسمه هذا الرأي، وأنها سترسل مسؤولها العسكري قائد فيلق القدس قاسم سليماني إلى بغداد للضغط على الجعفري بالتنحي عن منصبه".

وأشار إلى أنه "نصح في إبريل من العام 2006 القوات الأميركية والعراقية، بالسماح للجنرال سليماني بالدخول إلى المنطقة الخضراء التي يسيطر عليها الأميركان لنقل هذا الخبر إلى الجعفري الذي استبدل في وقت لاحق من ذلك العام بنوري المالكي".

وأكد خليل زاد أن "سليماني جاء لكي يتخلص من الجعفري في ربيع العام 2006"، لافتا إلى أن "سليماني كان يعتقد بأن واشنطن ليست على علم بالزيارة".

وكشف السفير الأميركي السابق عن "اجتماعات سرية لإدارة الرئيس بوش مع إيران في أوائل العام 2003 في جنيف ضمن جهود لصياغة مقترحات مشتركة حول العراق، بالتزامن مع استعدادات الولايات المتحدة للإطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين".

وتقول الصحيفة الأميركية إن "السفير السابق خليل زاد بصدد إصدار كتاب عن مذكراته خلال هذا الشهر بعنوان (المبعوث)، يسرد فيه جولاته كسفير أميركي لدى العراق وأفغانستان خلال ذروة الحروب الأميركية في هذين البلدين"، لافتةً إلى أن "مذكرات خليل زاد ستكشف بشكل مفصل عن جهود إدارة الرئيس السابق جورج بوش بالتعاون مع إيران بصدد العراق وأفغانستان، برغم حصول أميركا على نجاحات محدودة من ذلك التعاون".

يذكر أن الرئيسين الإيرانيين السابقين أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، صرحا خلال الأعوام السابقة بأن إيران تعاونت ونسقت مع الولايات المتحدة في غزو كل من العراق وأفغانستان.


http://www.alarabiya.net/ar/iran/2016/03/22/كيف-نسقت-واشنطن-مع-طهران-لإسقاط-صدام-وما-بعده؟.html
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى