الجيش المصري "يقتحم" مجال الدواء والمصانع الحربية تستعد لإنتاج مستحضرات طبية

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
2016-636028545458688930-868.jpg
 
الخطا هنا انك تتسبب بأنهيار الاقتصاد

وانهيار الشركات الخاصه الداخليه بشكل شبه كامل

+ على ذالك ان كل الشركات الخارجيه سوف تتجنب هذا البلد بسبب انعدام المنافسه


للأسف مصر تتحول إلى شيوعيه مظلمه
 
لا أحب التعليق على الشأن المصري حتى لا يساء فهمي ولكن هناك ما يحتاج الى توضيح
هل يمكنك أن تأتينيا بنموذج واحد لدولة نجحت بسيطرة القطاع العام أو مؤسسة من مؤسسات الدولة (الجيش مثلا) على وسائل الانتاج ؟
نعم القطاع الخاص يبحث عن مصالحه هذا في الدول التي تطبق تحرير مشوه لاقتصادها
حيث تجد في مصر لوبيات لديها سند في السلطة تسيطر على السوق وتدمر أي مقاولة تحاول مزاحمتها على السوق بوسائل غير مشروعة
بينما لو التزمت الدولة بدورها في تحرير السوق والسماح بالمنافسة ستجد اغراق السوق المصري بأدوية محلية وبأسعار تنافسية + بحث عن التسويق الخارجي ما يعني تعديل الميزان التجاري
ما تفضلت به أخي الكريم هو تخيير المواطن المصري بين السيء (انقضاض الجيش أو الدولة بصفة عامة على انتاج السلعة) والأسوء (احتكار لوبيات محدودة الانتاج)
بينما الحل هو تحرير السوق ودعم منتجين خواص (مقاولات صغرى ومتوسطة) جدد للبروز في السوق وحمايتهم
هذا هو مفتاح النجاح في جميع القطاعات وليس الصناعة الدوائية فقط

كلام جميل و لكن ما الحل و الفساد للركب إن لم يصل للحناجر في مصر و تزواج السلطة بالمال و فواتير تدفع للمؤيدين و إلا إنقلبوا. للأسف الجيش أبغض الحلال حتى يتم إلغاء قوانين و إصدار أخرى... التحدي هنا هو رغبة القيادة (رغبة قبل القدرة) على فعل ذلك
 
مايحتاج شق قلب،
أفعالهم مشاهدة

يوم تعويم الجنية تم رفع أسعار السلع المعروضة على الأرفف للضعف و هي المشتراة من قبل... فعلا من أفعالهم تحكم عليهم...
 
اية دة
الموضوع لسة مفتوح؟
مع كل الغلط بس حلو بصراحة
يبين مدى الفرق بين اللي لة تاريخ. .. وكسير النفس عديم التاريخ
ياجماعه فية فرق بين المجتهد والمتسول
:)

ربنا يهدي :D
 
طبعا الاخوه الذين يعلقون دون درايه او علم بوضع مصر
مصر خلال فتره الخمسينات وحتي بدايه الثمنينات كانت تصنع كل شئ قطاع عام اي ملك الدوله
جاء السادات وتجاهل كل الصناعات المصريه وقام بالانفتاح الاقتصادي واستيراد كل شئ
واهمال اي صناعه مصريه ومشي علي خطاه مبارك وكانت الطامه الكبري
سيطره المحتكرين علي جميع الاسواق واصبح تقسيم السوق المصري واضح للجميع
رجال الاعمال لهم السيطره الكامله علي الاسواق وانتقلوا منها الي احتكار الصناعه
بل تعدي نفوذهم الي منع استيراد شئ ينافسهم في السوق بحجه الاغراق والصناعه الوطنيه
طيب ماذا يفعل المواطن المصري المكتوي بنار الغلاء لنعطي امثله حتي يفهم الجميع
مثلا
طن الاسمنت في مصر يكلف المصنع مع دعم الطاقه 240 جنيه يتم بيعه ب 900 جنيه
الحديد نفس الشئ الارباح تتعدي امثالها في الدول الصناعيه ب 300 % واكثر
كل المجالات نفس المنطق
علبه حليب الاطفال التي كانت بها ازمه الشهرين الماضيين يتم استيرادها من فرنسا ب 22 جنيه
تدعمها الدوله لتباع ب 17 جنيه للمواطن ماذا حدث ؟؟
الشركه المحتكره لاستيراد حليب الاطفال كانت تبيعها ب 70 جنيه وهي مفروض ب 17 ومع الازمه وتخزينها للحليب واختفاءه من السوق وصلت الي 140 جنيه ورغم خطابات الحكومه لهم فلا استجابه ووزاره الصحه ليس لديها سيوله للاستيراد في اسرع وقت
فتدخل الجيش واستورد علي حسابه و بشبكه توزيعه وكان يبيعها ب تقريبا 28 جنيه وتكلفه 25
تدخل الجيش دائما لفك الازمه وتصحيح اوضاع وليس كما يفهم البعض
مشكله الدواء
مصر بها 130 شركه لانتاج الدواء وتصدر انتاجها لبلاد كثيره عربيه واجنبيه
بعد تعويم الجنيه اختلفت اسعار المدخلات في عمليه التصنيع واجتمعت الشركات وطالبت برفع الاسعار علي الدواء
بنسب متفاوته من 300% الي 50 % اقل شئ
تم الاعتراض من وزاره الصحه لانها تعرف التكلفه الحقيقيه لسعر الدواء مع هامش ربح واعتمدت زياده اسعار في يد المريض المصري
من 10% الي 50% لبعض الانواع القليله فقط 3000 نوع اعترضت شركات الادويه ورفضت اسعار الحكومه وههددت بتوقف صناعه الدواء
مع العلم ان الوزير قال ان هذه الادويه تربح الشركات منها اكثر من 100% لكن ماذا نقول جشع واحتكار كلاب السوق
ولي زراع وزاره الصحه والحكومه وحتي الان الازمه قائمه وشركات الادويه بعضها توقف فعلا عن الانتاج
ماذا يكون العمل يا حضرات لو بيدكم القرار ؟؟؟
هل نترك المواطن المصري فريسه للمحتكرين ومنعدمي الضمير؟؟
سوف يتدخل الجيش بانشاء مصانع للادويه لتلبيه حاجات السوق وبسعر معقول بالنسبه لجيب المواطن البسيط
خلق نوع من التوازن في الاسعار و توفير الدواء والحاجات الاساسيه للمواطن المصري البسيط
لذلك تجد ان الجيش المصري يختلف عن كل جيوش العالم فهو من الشعب وكل امكانياته لتلبيه طلبات الشعب وفك ازماته
يوجد فرع كامل او كما نقول سلاح متخصص في هذا المجال وهو فرع الخدمه المدنيه
نفس الشئ يتدخل اي جيش في العالم اثناء الازمات لصالح الشعب والجمهور نجد هذا في امريكا مع الاعاصير والصين مع الفيضانات والهند
اما الجيوش التي تعتبر الجيش وظيفه يتكسب منها او فرصه عمل مثلها مثل كاتب في ديوان وزاره او محاسب بنك
فلن يفهموا هذا وسيهرب مع اول مواجهه للنجاه بحياته لانه مرتزقه لا اكثر ولا اقل
خلص الكلام
كل الكلام الطويل العريض الذي قلته لايغني ولايسمن من جوع , ومع احترامي لك مجرد "حشوا لا أكثر " ولاتريد أن تركز على النقطه الأساسيه والتي أبتعدت عنها ولاتريد أن تركز عليها , وهي فشل الحكومه المصريه وضعفها وفسادها في تنظيم وادارة الأقتصاد المصري اداره صحيحه وسليمه , فكل ماقلته يثبت بلا أدنى شك أن القطاع الخاص المصري وتكشير انيابه على المواطن المصري البسيط وعدم اكتراثه بالحكومه المصريه وقرارتها راجع أساسا ((لفساد وضعف الحكومه لديك )) , فبدل من ألقاء العبئ على الجيش في انتاج الدواء والمستحضرات وتربية الدواجن وانتاج البيض وهو ضع ((شاذ )) وغير طبيعي لجيش محترف مهمته الأساسيه تختلف تماما عما يقوم به جيش كالجيش المصريحاليا ..

الوضع الصحيح والمنطقي الذي يجب أن يتم هو((اصلاح الحكومه )) وجعلها حكومه قويه منحها الصلاحيات التنفذيه المطلوبه وليس جعلها حكر بيد الرئيس فقط , ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب , فهل معنى ذلك أن في حالة ضعف النظام التعليمي في مصر سوف نشاهد بالمستقبل الجيش المصري يدير "العمليه التعلميه" من رياض الأطفال إلى الجامعه بدلا من وزارة التعليم ..مثلا!!

أما بالنسيه لموضوع تدخل الجيوش ومساعدته للدوله والحكومات يكون ذلك فقط أوقات الازمات والكوارث الطبيعيه , وليس كما يحدث بالنسبه للجيش المصري الذي يدير قطاعات اقتصاديه ويملك اقتصاد مستقل ,هذاك شيء وهذا شي أخر ..فلاتخلط الأمور .
 
مع إعتراضي الدائم على خوض الجيش غمار الإعمال المدنية و لكن دخوله في مجال الدواء حتمي (اليوم) لكسر هيمنة المستوردين و أصحاب براءات الإختراع.. القطاع المدني في مصر محتاج اذا لم يكن النسف فيحتاج غربلة شديدة لإخراج الفسدة و ما أكثرهم من السوق المصري.. يا إخوانا هنا في مصر معضلة صنعها لنا السادات و أحكم طوقها اللا مبارك بتمكين بضعة أفراد أو لنكون أكثر دقة بضعة عائلات من الاقتصاد المصري لدرجة أن القانون يحميهم و مصالحهم حتى و إن كانت ضد مصالح الشعب و دخلنا في دائرة مغلقة لا فكاك منها إلا بجهة متمكنة و في مصر للأسف لا يوجد إلا الجيش بموارده البشرية و المالية و المتحكم مثلا في كثير من أراضى الدولة و غير ذلك كثير.. أسأل الله أن يجعل لنا مخرجا من بين المطرقة و السندان

و أخيرا طلبي من الأعضاء التفريق بين القيادة السياسية و الجيش فكرهك أو عدم رضاك عن السيسي يجب الا يدفعك لكره و الإنتقاص من جيش مصر العظيم
الحل موجود أخ خالد ..بوجود حكومه وطنيه مصريه قويه , تعاقب الفاسد وتنصف الضعيف ولاتخاف في تطبيق القانون على الجميع بسواسيه في الله لومة لائم ..وهذا الأمر بأيديك أنتم (أي الشعب المصري) .
 
ما هي الأدوية التي سيصنعها الجيش؟
وطالما أن الجيش متدخل في مشاريع صناعة الأدوية والغذاء فمستحيل أن حصة الجيش لا تساوي سوى 2% من حجم الاقتصاد الوطني..
هي أكثر من ذلك بكل تأكيد.

هل يوجد لدى السيسي مستشار شيوعي؟ لأنه إن كان كذلك ، فهذا يعني تمدد الجيش على حساب الدولة المدنية في المستقبل
وربما تقوم "الحكومة" بإحداث مشاكل في الاسعار في مختلف القطاعات حتى يكون دخول الجيش فيها بحجة انقاذ المواطن وتعديل الاسعار ، تدخل شرعي ، وبالتالي سيكون صعب على المتابع العادي أن يحكم بحقيقة تغول الجيش في الاقتصاد على حساب الانفتاح.
إذا كان هذا هو التدخل الأول في المشاريع الاقتصادية، سأقول أن الجيش تدخل لينقذ المواطن ... لكن إذا كان هذا التدخل أتى بعد العديد من التدخلات التي تحمل نفس السيناريو (ارتفاع اسعار | انعدام سلعة | ثم تدخل الجيش لتوفير السلعة ) حينها فإن الدولة مسؤولة 100% عن هذا الحدث منذ البداية، وهيأة البيئة المناسبة لحصوله حتى تصل إلى هذه النتيجة وهي سيطرة الجيش على بعض القطاعات الاقتصادية.

أنا ليس لدي مشكلة أن تتحمل أي دولة مسؤولية المشاكل التي تحدث لمواطنيها وتساعدهم حتى لو تطلب ذلك دخول الجيش، لكن عدم وجود غطاء تنظيمي لهذا العمل يوحي بأن الجيش والحكومة يعملون في خندق واحد لتسسير الاقتصاد إلى حالة احتكارية تؤدي بالتالي إلى خروج المستثمر الأجنبي أو الوطني من هذه القطاعات مما يعني التوجه الى النظام الشيوعي وسياسة الدولة الواحدة والحزب الواحد وربما الرئيس الواحد.

طيب لماذا لا تنشئ الحكومة هيئة منفصلة عن الجيش تحت مسمى "هيئة التصنيع" يكون تحتها العديد من الشركات المملوكة للدولة بشكل كامل أو بشكل جزئي تكون مهمة هذه الشركات هو تصنيع المواد المستوردة مثل الادوية، أما منافسة الشركات المحلية على مصدر دخلهم هو أمر خاطئ تماما وهدم لبيئة الاعمال في الدولة.
رأي ممتاز ...
 
كل الكلام الطويل العريض الذي قلته لايغني ولايسمن من جوع , ومع احترامي لك مجرد "حشوا لا أكثر " ولاتريد أن تركز على النقطه الأساسيه والتي أبتعدت عنها ولاتريد أن تركز عليها , وهي فشل الحكومه المصريه وضعفها وفسادها في تنظيم وادارة الأقتصاد المصري اداره صحيحه وسليمه , فكل ماقلته يثبت بلا أدنى شك أن القطاع الخاص المصري وتكشير انيابه على المواطن المصري البسيط وعدم اكتراثه بالحكومه المصريه وقرارتها راجع أساسا ((لفساد وضعف الحكومه لديك )) , فبدل من ألقاء العبئ على الجيش في انتاج الدواء والمستحضرات وتربية الدواجن وانتاج البيض وهو ضع ((شاذ )) وغير طبيعي لجيش محترف مهمته الأساسيه تختلف تماما عما يقوم به جيش كالجيش المصريحاليا ..

الوضع الصحيح والمنطقي الذي يجب أن يتم هو((اصلاح الحكومه )) وجعلها حكومه قويه منحها الصلاحيات التنفذيه المطلوبه وليس جعلها حكر بيد الرئيس فقط , ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب , فهل معنى ذلك أن في حالة ضعف النظام التعليمي في مصر سوف نشاهد بالمستقبل الجيش المصري يدير "العمليه التعلميه" من رياض الأطفال إلى الجامعه بدلا من وزارة التعليم ..مثلا!!

أما بالنسيه لموضوع تدخل الجيوش ومساعدته للدوله والحكومات يكون ذلك فقط أوقات الازمات والكوارث الطبيعيه , وليس كما يحدث بالنسبه للجيش المصري الذي يدير قطاعات اقتصاديه ويملك اقتصاد مستقل ,هذاك شيء وهذا شي أخر ..فلاتخلط الأمور .
تعليقي سيكون مقتضب بنوع من الشرح لجزئية الأمور المدنيه بالجيش دون الدخول في تفاصيل الخبر نفسه لان تعليقات الأخوه منهم من يتكلم بحرص حقيقي لمصلحه مصر ومنهم من يتكلم بتهكم وسخريه ومنهم من يهاجم لكرهه لنظام الحكم وكل واحد عارف نفسه طبعا وكلي (ثقه ) بذالك
الجيش المصري مر بحروب كثيره وتعرض لمواقف معينه ولدت لديه فكره عن شكل الحرب القادمة واحتياجاته منها وفِي فتره السلام عمد الجيش الي الدخول في جميع مناحي للشق المدني وذالك لسببين السبب الاول عسكري والسبب الثاني مادي عسكري
بعد اتفاقيه السلام مع اسرائيل قام الجيش المصري ببناء مصانع للاسمنت ومصانع اخري للتغذيه ومزارع وغيرها من الأمور المدنيه التي يستفيد منها الجيش عسكريا وماديا فمعروف ان الجيش ينتج من مصانعه أطنان من الإسمنت ويكون الانتاج في حوطه الجيش استراتيجيا لمده 6اشهر يستخدم منها ما يحتاجه بسلاح المهندسين في اموره العسكريه ويظل الباقي احتياط استراتيجى له في حاله نشوب حرب او ماشابه حتي يكون قادرًا علي العمل بسرعه بدل الطلب من السوق المحلي وفِي حاله كانت الأمور جيده يظهر الانتاج الجديد من الإسمنت فيقوم الجيش ببيع إنتاجه القديم للتجار وقس عليها كل الأمور المدنيه التي يقوم الجيش ببيعها عمليه البيع تدخل الأموال في مدينه الجيش لان من الأسباب الآخري التي جعلت الجيش يفكر في ان يكون له موارد ماليه اخري هي عجز الدوله بمواردها السابقة عن توفير كل متطلبات الجيش العسكريه فموارد مصر محدوده ولا تستطيع ان تعطي الجيش ميزانيه محدوده هذا كان غرض دخول الجيش المجال المدني وله هيئه مستقله من الجيش تشرف عليها وعلي المتابعة اسمها الخدمة الوطنية فهي عباره عن قطاع تابع للجيش ويديره أفراد عسكريون ومدنيون يحقق أرباح والاكتفاء الذاتي للجيش وسمح هذا الامر للجيش انشاء شركات تدخل في المجال المدني كالمواد الغذائيه واراضي زراعية وغيرها وكلها في الأساس تذهب للجيش يتم استخدام جذء منها حسب حاجه الجيش ويتم تخذين جذء اخر استراتيجيا حسب الحاجه وفِي للنهايه يتم طرحه وبيعه للتجار بعد مرور سنه أشهر وذالك لدخول الانتاج الجديد هذا ما كان يحدث سابقا اثناء فتره حكم مبارك
يقوم الجيش بإنتاج احتياجاته من كل المواد وفِي نفس الوقت يذيد موارده المالية
ما يحدث الان ان الدوله في حاله تخبط سياسي اقتصادي اخلاقي من عام 2011 حتي الان بجانب التدخلات الخارجيه لاهداف معينه فمن المعروف انه في خاله الحرب يذهب اقتصاد الدوله لكله لصالح المجهود الحربي ومصر ليست في حاله حرب بشكل مباشر ولكنها حرب مبطنه غير معلنه سواء اتفقنا او اختلفنا مع الحكم في مصر فبدون شك هناك دول وكيانات تريد تغير نظام الحكم في مصر وهناك دول تدعمه وبين الاثنين والحكم تدور الحرب الخفيه سواء الاقتصاديه او الاعلاميه او الامنيه او السياسية مما ينتج عنه اخفاء واخدين كثير من السلع لغرض الاحتكار والأرباح الكثيره للتاجر او محتكر السلعة وبغرض الأضرار بالدوله ممن يعاديها داخليا والدليل علي ذالك انتاج مصر من السكر فنصر تنتج 2,4 مليون طن سنويا والاستهلاك 3,1 مليون طن بعجز 700 الف طن تقوم الدوله باستيراده وطرحه في السوق للمستهلك وكانت الكميات المنتجه والمستهلكة والمستوردة في 2011 حتى 2013 في مصر اقل من ذالك بكثير ولَم يذد عدد مصر سكانيا بدرجه تسمح بهذه الفجوه في سنتين
في للنهايه اسطوانه الجيش بينتج مكرونة وإثيوبيا بتنتج مدرعات وإسرائيل بتنتج صواريخ ودور جيش مصر في الثكنات علي الحدود والجيش دوله داخل دوله والجيش من يحاسبه وفين تقرير مصروفاته وموازناته كلها أمور لم تعد تجدي نفعا الان لتهييج الرائ العام الداخلي وقيام ثوره جديده واستنساخ ما حدث في 2011 لقائنا بعد 60 عام اخري
ولي طلب من الأخوه الأعضاء العرب حنانيكم علينا فنحن في مصر ديمقراطية وليده ولسنا كبلدانكم واحه من للديمقراطيه السويسرية فبدعمكم سنصل لديمقراطيتكم
 
مستعدين ندفع بدل السنة 10 لما اولاد السيسي وصدقي صبحي وامثالهم يتجندوا ويجي صف ضابط معفن معاه اعدادية مبيفرقش بين الالف وكوز الذرة يمسح بكرامتهم الارض

الي يمسح بان حد يمسح بكرامته الارض يبقي يستحق انه يتمسح بكرامته الارض .. انت لما دخلت الجيش في حد مسح بكرامتك الارض ؟؟؟
 
تعليقي سيكون مقتضب بنوع من الشرح لجزئية الأمور المدنيه بالجيش دون الدخول في تفاصيل الخبر نفسه لان تعليقات الأخوه منهم من يتكلم بحرص حقيقي لمصلحه مصر ومنهم من يتكلم بتهكم وسخريه ومنهم من يهاجم لكرهه لنظام الحكم وكل واحد عارف نفسه طبعا وكلي (ثقه ) بذالك
الجيش المصري مر بحروب كثيره وتعرض لمواقف معينه ولدت لديه فكره عن شكل الحرب القادمة واحتياجاته منها وفِي فتره السلام عمد الجيش الي الدخول في جميع مناحي للشق المدني وذالك لسببين السبب الاول عسكري والسبب الثاني مادي عسكري
بعد اتفاقيه السلام مع اسرائيل قام الجيش المصري ببناء مصانع للاسمنت ومصانع اخري للتغذيه ومزارع وغيرها من الأمور المدنيه التي يستفيد منها الجيش عسكريا وماديا فمعروف ان الجيش ينتج من مصانعه أطنان من الإسمنت ويكون الانتاج في حوطه الجيش استراتيجيا لمده 6اشهر يستخدم منها ما يحتاجه بسلاح المهندسين في اموره العسكريه ويظل الباقي احتياط استراتيجى له في حاله نشوب حرب او ماشابه حتي يكون قادرًا علي العمل بسرعه بدل الطلب من السوق المحلي وفِي حاله كانت الأمور جيده يظهر الانتاج الجديد من الإسمنت فيقوم الجيش ببيع إنتاجه القديم للتجار وقس عليها كل الأمور المدنيه التي يقوم الجيش ببيعها عمليه البيع تدخل الأموال في مدينه الجيش لان من الأسباب الآخري التي جعلت الجيش يفكر في ان يكون له موارد ماليه اخري هي عجز الدوله بمواردها السابقة عن توفير كل متطلبات الجيش العسكريه فموارد مصر محدوده ولا تستطيع ان تعطي الجيش ميزانيه محدوده هذا كان غرض دخول الجيش المجال المدني وله هيئه مستقله من الجيش تشرف عليها وعلي المتابعة اسمها الخدمة الوطنية فهي عباره عن قطاع تابع للجيش ويديره أفراد عسكريون ومدنيون يحقق أرباح والاكتفاء الذاتي للجيش وسمح هذا الامر للجيش انشاء شركات تدخل في المجال المدني كالمواد الغذائيه واراضي زراعية وغيرها وكلها في الأساس تذهب للجيش يتم استخدام جذء منها حسب حاجه الجيش ويتم تخذين جذء اخر استراتيجيا حسب الحاجه وفِي للنهايه يتم طرحه وبيعه للتجار بعد مرور سنه أشهر وذالك لدخول الانتاج الجديد هذا ما كان يحدث سابقا اثناء فتره حكم مبارك
يقوم الجيش بإنتاج احتياجاته من كل المواد وفِي نفس الوقت يذيد موارده المالية
ما يحدث الان ان الدوله في حاله تخبط سياسي اقتصادي اخلاقي من عام 2011 حتي الان بجانب التدخلات الخارجيه لاهداف معينه فمن المعروف انه في خاله الحرب يذهب اقتصاد الدوله لكله لصالح المجهود الحربي ومصر ليست في حاله حرب بشكل مباشر ولكنها حرب مبطنه غير معلنه سواء اتفقنا او اختلفنا مع الحكم في مصر فبدون شك هناك دول وكيانات تريد تغير نظام الحكم في مصر وهناك دول تدعمه وبين الاثنين والحكم تدور الحرب الخفيه سواء الاقتصاديه او الاعلاميه او الامنيه او السياسية مما ينتج عنه اخفاء واخدين كثير من السلع لغرض الاحتكار والأرباح الكثيره للتاجر او محتكر السلعة وبغرض الأضرار بالدوله ممن يعاديها داخليا والدليل علي ذالك انتاج مصر من السكر فنصر تنتج 2,4 مليون طن سنويا والاستهلاك 3,1 مليون طن بعجز 700 الف طن تقوم الدوله باستيراده وطرحه في السوق للمستهلك وكانت الكميات المنتجه والمستهلكة والمستوردة في 2011 حتى 2013 في مصر اقل من ذالك بكثير ولَم يذد عدد مصر سكانيا بدرجه تسمح بهذه الفجوه في سنتين
في للنهايه اسطوانه الجيش بينتج مكرونة وإثيوبيا بتنتج مدرعات وإسرائيل بتنتج صواريخ ودور جيش مصر في الثكنات علي الحدود والجيش دوله داخل دوله والجيش من يحاسبه وفين تقرير مصروفاته وموازناته كلها أمور لم تعد تجدي نفعا الان لتهييج الرائ العام الداخلي وقيام ثوره جديده واستنساخ ما حدث في 2011 لقائنا بعد 60 عام اخري
ولي طلب من الأخوه الأعضاء العرب حنانيكم علينا فنحن في مصر ديمقراطية وليده ولسنا كبلدانكم واحه من للديمقراطيه السويسرية فبدعمكم سنصل لديمقراطيتكم
حليب الأطفال يكون في حوزة الجيش ستة أشهر والفائض يبيعه؟

هذا الذي يظهر من كلامكم جميعاً


لم أكن أعلم أن الجيش يحتاج حليب الأطفال
 
حليب الأطفال يكون في حوزة الجيش ستة أشهر والفائض يبيعه؟

هذا الذي يظهر من كلامكم جميعاً


لم أكن أعلم أن الجيش يحتاج حليب الأطفال
بص يا مستر ثقه
احنا عندنا في الدوله ورث كبير اسمه تركة مبارك
ايه الورث ده فساد وتهلهل الي اقصي مدي .. يعني مثال حي في الموضوع ده انا كنت بشتري لابنتي الصغيره دواء عارف سالت علي ثمنه الساعه 1 صباحا كان 64 جنيه .اشتريته الساعه 4 عصرا 94 جنيه الفكره بقي ايه مين رقيب علي الصيدليات .الاجابه وزارة الصحه . طب هل هي قادره علي شركات الادويه .الاجابه لا
ااسوال ليه ؟ لان من ايام اخونا مبارك والفساد للركب ومفيش رقابه .
فلما تلاقي الجيش بيقول مصنع ادويه اعرف انه مستغني بس مضطر رحمة بالمرضي . ولو الاستثمار في مجال الدواء هيوصلنا للاحتكار في مرض الناس يغور الاستثمار في داهيه ..
عندنا مثل في مصر بيقول ايه ساب الراس ومسك في الرجلين
فقبل ما تفتي نمعن في الوضع القائم ثم افتي كما تشاء
شرحتهالك بالمصري وبصراحه وبالبلدي كمان وضربنلك مثال شخصي يمكن يمكن توصلك المعلومه
 
حليب الأطفال يكون في حوزة الجيش ستة أشهر والفائض يبيعه؟

هذا الذي يظهر من كلامكم جميعاً


لم أكن أعلم أن الجيش يحتاج حليب الأطفال
لو كنت قرآت مشاركتي جيدا كنت ستعلم امران الاول أني قلت ان فكره دخول الجيش القطاع المدني أتت بعد الحرب وأثناء حكم مبارك الامر الثاني أني قلت لن اعلق علي الخبر المنشور اما وأنك قد سئلت فاللبيب بالاشارة يفهم ما بين الستور فليس مطلوب ان أفسر لك كل الأمور لان لديك عقل تستطيع به ان تستنتج الآتي
هذا كان دور الجيش سابقا حاليا ونتيجه للازمات الاقتصاديه وغيرها من المشاكل بدون عبقريه أكيد طلب من الجيش ان يساهم بما لديه من شركات في الشق الذي يواجه ازمه في السوق المصري لأسباب كثيره عرضتها في مشاركتي السابقة
وكلي ( ثقه ) انك ان أعدت قرأتها ستفهم وجهه نظرى
تحياتي لك
 
الفساد موجود في كل دول العالم،
عندنا في السعودية حققنا أرقام قياسية في الفساد حسب أرقام البنك الدولي،
وفي النهاية تعود الوزارات ﻷرامكو ومؤسسة النقد لتستعين بموارد النفط،

في مصر لايوجد أرامكو للموارد يوجد جيش عنده موارد


ارقام قياسية ما هو تعريفك للفساد هذه النقطة جاوب عليها وارد على كلمة مستشري الفساد في السعودية ان كان موجود فهو فقط في شيء واحد بالأغلبية الانفاق في بعضه يكون غير مدروس ولكن ليس بمعنى الكملة فساد بعض الدول العربية حكوماتها فسادها وصل لمراحل مخيفة

كلامك غير صحيح ارامكوا شركة حكومية تستخرج النفط للدولة بموجب اتفاقية معينة ولها نسب من هذه الأرباح والأخرى تتوجه لصاحب هذه الأرض الي اتفق مع الشركة الحكومة السعودية اما مسألة ان الوزارات تستلف من ارامكوا هههههه فين حنى الله يهديك
 
بغض النظر عن نظرة بعض الاخوة ليس من المنطق ان يدخل الجيش في هذه المجالات بهذا الشكل ؟؟؟ لأن الجيش بدخوله يخلق سوق سوداء ويضرب القطاع الخاص لا منافسة ولا أي شيء اخر وهذه بحد ذاتها مصيبة في الدول المتقدمة 90% بعضها 90% من اقتصادها يولد من قبل القطاع الخاص وهو من يولد الوظائف الخ.... الحكومة مسؤولة عن سن القوانين وحماية المستهلك والموظف في القطاع الخاص بحيث انه يضمن حياة كريمة لكن الجيش لا يدخل بهذا الشكل ويدمر القطاع الخاص ويدمر المنافسة ترى بغض النظر عن الحالة الاقتصادية الحالية لمصر لن تنجح حتى بالإصلاح الاقتصادي اذا لم تغير من هذه الحقائق
 
بص يا مستر ثقه
احنا عندنا في الدوله ورث كبير اسمه تركة مبارك
ايه الورث ده فساد وتهلهل الي اقصي مدي .. يعني مثال حي في الموضوع ده انا كنت بشتري لابنتي الصغيره دواء عارف سالت علي ثمنه الساعه 1 صباحا كان 64 جنيه .اشتريته الساعه 4 عصرا 94 جنيه الفكره بقي ايه مين رقيب علي الصيدليات .الاجابه وزارة الصحه . طب هل هي قادره علي شركات الادويه .الاجابه لا
ااسوال ليه ؟ لان من ايام اخونا مبارك والفساد للركب ومفيش رقابه .
فلما تلاقي الجيش بيقول مصنع ادويه اعرف انه مستغني بس مضطر رحمة بالمرضي . ولو الاستثمار في مجال الدواء هيوصلنا للاحتكار في مرض الناس يغور الاستثمار في داهيه ..
عندنا مثل في مصر بيقول ايه ساب الراس ومسك في الرجلين
فقبل ما تفتي نمعن في الوضع القائم ثم افتي كما تشاء
شرحتهالك بالمصري وبصراحه وبالبلدي كمان وضربنلك مثال شخصي يمكن يمكن توصلك المعلومه
عزيزي

هل هذا عذر؟
أن الجيش يتدخل في كل شيء لأن الباقين فاسدين كما يشاع؟
هل ما زلت مقتنع بذلك؟
حكومة مصرية أليس من الأولى بجرة قلم أن يحدث تغيير في كثير من الأمور؟
بدل من محاولة إدخال الفكرة وزرعها في رؤوس المصريين بأن الجيش المصري هو المنقذ الوحيد وهو الخلاص لجميع المشاكل؟

يا أخي أي شخص عادي يعرف أن الجيش يقوم بأمور غير منطقية ولا تبشر بخير للشعب المصري
ومع ذلك لا زال البعض يهلل ويطبل.

البعض يغضب من كلامي ولكن لا علي منه
ولكن هذه هي الحقيقة.

اتمنى تعمل بنفسك مقارنات بين أعمال الجيش العسكرية الحقيقية والمشاريع التي تخدم جيش مصر في أرض المعركة
وبين البزنس اللي ماسكه هذا الجيش

فقط تراجع خطوات للخلف وسترى الصورة الكبيرة بوضوح

الجيش أصبح شركة تجارية عملاقة تلتهم كل شيء وتصب في حساباته التي يسيطر عليها قلة قليلة من الطبقة العسكرية الحاكمة.

هذا هو الأمر ببساطة
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى