إيران أخطر من "داعش".. والحرب هي الخيار الأفضل للتعامل معها

الجبل ياساريه

عضو مميز
إنضم
30 أكتوبر 2010
المشاركات
4,671
التفاعل
10,909 0 0
إيران أخطر من "داعش".. والحرب هي الخيار الأفضل للتعامل معها
394522.jpg

بندر الدوشي- سبق- واشنطن: دعت صحيفة "واشنطن بوست" إلى اعتماد الخيار العسكري ليكون هو الحل الأمثل للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني بدلاً من صفقة سيئة، قد تقوض استقرار منطقة الشرق الأوسط. وشبهت الصحيفة النظام الإيراني بالنازي والشيوعي نظراً للنزعة الأيديولوجية والتوسعية التي تسيطر على هذا النظام.

جاء ذلك في مقال افتتاحي لصحيفة الواشنطن بوست، أثار الكثير من التفاعل على موقع الصحيفة؛ إذ تجاوزت ردود القراء لهذا المقال الآلاف حتى هذا اللحظة.
"سبق" تستعرض نص المقال للكاتب جاشيو مورافشيك، الذي حمل عنوان "الحرب مع إيران من الممكن أن يكون أفضل خيار لنا".

قال الكاتب: كان الخلل المنطقي في لائحة الاتهامات ضد الاتفاق النووي "السيئ للغاية"، الذي يلوح في الأفق مع إيران، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا الكونغرس هذا الشهر بالقول بإمكاننا تأمين "صفقة جيدة" من خلال الضغط على إيران، وفرض عقوبات أكثر صرامة.

وذكر: النظام الإيراني الذي وصفه نتنياهو بشكل واضح بالعنيف، الجشع والمخادع، وساع للكراهية ضد إسرائيل والولايات المتحدة، لا بد أنه سيواصل سعيه للحصول على أسلحة نووية من خلال رفض أي "صفقة جيدة"، أو عن طريق التحايل على هذه الصفقات.

وأوضح: وهذا يعطي القوة ضد السخرية التعقيبية لإدارة أوباما ضد خطاب نتنياهو بقولهم: ما هو البديل؟ الحرب؟ ولكن أيضاً موقف الإدارة يحتوي على وجود تناقض صارخ؛ إذ أعلنت مستشارة الأمن القومي سوزان رايس في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية - الإسرائيلية قبل خطاب نتنياهو أن "صفقة سيئة هي أسوأ من أي اتفاق". قائلاً لذلك إذا كانت إيران لن تقبل سوى "صفقة سيئة" ما هو البديل للرئيس أوباما؟ الحرب؟

وأضاف: موقف أوباما يعني أنه ليس لدينا خيار سوى قبول أفضل عرض من إيران - أيا كان هو، لاستخدام مصطلح رايس، "أننا نجحنا" - لأن البديل غير وارد.

وتساءل قائلاً: هل ينبغي أن يكون البديل الموجود "الحرب"؟ ماذا لو أن القوة هي السبيل الوحيد لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية؟ إنه، في الواقع، وربما أيضاً حقيقة واقعة، أن الأيديولوجية هي سبب وجود النظام الإيراني، وهي سبب إضفاء الشرعية على حكمها، وأيضاً هي تلهم قادتهم ومؤيديهم.

وأكد قائلاً في هذا المعنى: هم أقرب إلى الشيوعية، والفاشية والنازية، وهي الأنظمة التي تهدف لتحويل العالم. إيران تهدف لنقل الثورة الإسلامية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. الترسانة النووية لإيران، حتى لو لوحوا بها فقط، من شأنها أن تعزز إلى حد كبير قوة إيران لتحقيق هذا الهدف.

وتابع: هذه الأنظمة الخيالية لا تتاجر بالسلطة لنيل السلع الأجنبية الجيدة. فالمادية ليست أولوية بالنسبة لهم. إنهم غالبا ما يضحون بالازدهار للتمسك بالأيديولوجية. بالطبع إنها تحتاج إلى بعض الثروة لتعزيز قوتهم، ولكن فقط بكمية محدودة.

لقد ظلت كوريا الشمالية الفقيرة والمتسخة تمارس عقيدتها من "جوشي"، والاعتماد على الذات، لكنها لا تزال موجودة وتصنع الموارد لبناء الأسلحة النووية.

وأردف: نعم، العقوبات قد أجبرت إيران للدخول في المفاوضات، لكنها لم تقنعها بالتخلي عن سعيها للحصول على أسلحة نووية. قائلاً: كما إذ لم تكن العقوبات أقسى كما دعا نتنياهو فإنها لن تجلب نتيجة مختلفة.

وتابع: العقوبات يمكن أن تنجح إذا كانت تتسبب في سقوط الأنظمة. مثل نهاية الشيوعية في أوكرانيا وكازاخستان، وسقوط الفصل العنصري في جنوب إفريقيا. وأيضاً أدت العقوبات إلى التخلي عن الأسلحة النووية في تلك الدول. ولكن منذ عام 2009 كانت هناك مؤشرات ضئيلة على الثورة في طهران.

واستطرد: خلاف ذلك، في إشارة إلى البدائل، الإجراءات العسكرية فقط - من قِبل إسرائيل ضد العراق وسوريا، ومن خلال شبح القوات الأمريكية ضد ليبيا - أجبرت هذه الدول على إيقاف برامجها النووية. مشدداً بالقول: العقوبات لم توقف البرامج النووية في أي مكان.

وخلص قائلاً: هل هذا يعني أن لدينا الخيار الوحيد وهو الحرب؟ نعم، موضحاً: "على الرغم من أن الحملة الجوية التي قد تستهدف البنية التحتية النووية الإيرانية من شأنها أن يترتب عليها حاجة أقل من الأحذية على الأرض، في إشارة إلى "جنود على الأرض". وهي أقل من حاجة حرب أوباما التي يشنها ضد داعش، التي تشكل تهديداً أصغر بكثير من تهديد إيران.

وتساءل: هل سيتسبب الهجوم باحتشاد الإيرانيين العاديين وراء النظام؟ ربما، ولكن الخسائر العسكرية استطاعت أيضاً تقويض الأنظمة، بما في ذلك اليونانية والديكتاتورية الأرجنتينية، والقيصر الروسي والشيوعيون الروس.

كما تساءل: هل تدمير الكثير من البنية التحتية النووية الإيرانية سيؤدي فقط إلى تأخير الحصول عليها؟ ربما، ولكن يمكننا ضرب إيران كلما كان ذلك ضرورياً. بطبيعة الحال، فإن إيران تحاول إخفاء والدفاع عن عناصر برنامجها النووي؛ لذلك قد يتحتم علينا إيجاد طرق جديدة لاكتشافها ومهاجمتها. من المؤكد أن الولايات المتحدة لديها الأفضلية من إيران في مثل هذا السباق التكنولوجي.

وقال: يمكن قول الشيء ذاته كثيراً في الرد على الاعتراضات على الضربات الجوية. إنها قد لا تصل إلى جميع المرافق المهمة، وإن إيران ستمضي قدماً لتصنيع السلاح النووي. مجيباً على الولايات المتحدة أن تكون واضحة بأنها سوف تقصف هذه المنشآت أينما وكلما دعت الحاجة لوقف برنامج إيران النووي.

وختم: وأخيراً، هل إيران ستقوم بالرد باستخدام قواتها أو وكلائها لمهاجمة الأمريكيين، كما فعلت في لبنان والعراق والسعودية، مع ضراوة أسلحتها الجديدة؟

وأجاب قائلاً: ربما، ويمكننا محاولة ردع هذا التهديد عن طريق التحذير من أن الولايات المتحدة سترد باستهداف غير المنشآت النووية، وسنستهدف المنشآت العسكرية والبنية التحتية الإيرانية.
 
حكمنا خليهم يركضوا وراء داعش ويتغافلوا ايران كانها لا شي وحا نلق الايرانين يخبطوا علي ابوب بيوتنا مفروض نحن الان في قواه وهم في ضعف نهجمهم ونقضي علي الرافضه وجذورهم عليهم لعنة الله
 
مايجري بين امريكا وإيران حاله من التوادد وتقاطع بالمصالح في العراق لن تدوم لفتره طويله ومصير تقاطع الأهداف هذا يرتبط بمصير تنظيم الدوله في العراق ‘امريكا تعلم في حال القضاء على التنظيم في الموصل لن يعود العراق كما كان عليه سابقا ما سيحدث نسخه منقوله من لبنان غياب تام للسلطه المركزيه وازدياد النفوذ الإيراني ومحاولة تشكيل تنظيم مرتبط عقائديا و ايدلوجيا مع ايران على الحدود السعوديه كورقة ضغط عليها والتعظيم من دائرة النفوذ الإيراني حول الخليج...مع وجود تنظيم غير حكومي او رسمي ولا يحكم بضوابط كالنظام العراقي ستصبح يد إيران ممدوده مباشره في العراق ‘لذلك مصلحة الأنظمه في الخليج تتقاطع مع صمود التنظيم في الموصل سواءا رضوا ام ابوا لحين إيجاد تسويه حقيقيه تُقوض ذراع ايران في العراق والمتمثله بالحشد الشعبي.
 
التحالف الإستراتيجي بين الرياض وأنقرة بات أمراً ملحاً
 
حكمنا خليهم يركضوا وراء داعش ويتغافلوا ايران كانها لا شي وحا نلق الايرانين يخبطوا علي ابوب بيوتنا مفروض نحن الان في قواه وهم في ضعف نهجمهم ونقضي علي الرافضه وجذورهم عليهم لعنة الله
ممكن تكتب باللغة العربية لانى لا افهم شيئا من كلامك؟!
 
الجبل ياساريه
اسبوع وهو يردد الحرب هي الخيار الافضل :D
الحرب لم يعد ذلك القرار الفردي الذي ُيتَّخذ بسهولة ،خصوصا في منطقة مثل الشرق الاوسط ، لن تكون اي حرب بدون ارادة امريكية ،الحرب ان اتت فستكون برغبة وافتعال امريكي ، لا السعودية ولا ايران تمتلكان القرار بيدهما .


اسرائيل بما انها القوة الاولى في المنطقة هي الوحيدة التي تبادر لحرب وشن الغارات على من تريد وفي اي وقت تريد.
 
التعديل الأخير:
نعم التهديد الجدي بضرب منشآت إيران النووية هو الخيار الوحيد القادر على تركيع إيران.

وأعتقد أن إسرائيل لن تتخلى عن هكذا خيار وستقدم عليه من طرف واحد دون أكتراث بالتبعات المترتبه، وذلك متى ما شعرت بتخاذل أمريكا حيال منع إيران من مواصلة مشروعها النووي واقترابها من بلوغ مرحلة اكتساب قوة الردع النووي..


 
لا أعتقد ان المسألة بهذه البساطة وإلا كان فعلوها من زمان , وهذه الخطوة قد تشعل حرب ضروس تصل إلى الجميع بما فيهم إسرائيل ورئيس الوزراء الإسرائيلى فعلا يمثل دور اليهودى المحرض على الشر ( ذهب إلى الكونغرس وتجاوز الرئيس الأمريكى بطريقة وقحة ) وحرضهم على رفض الإتفاق وكأن جلده يحكه على الحرب .
 
«بترايوس»: إيران أشد خطرا على العراق من «الدولة الإسلامية»

اعتبر قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق سابقا الجنرال «دفيد بترايوس» أن إيران أشد خطرا على العراق من تنظيم «الدولة الإسلامية».


http://www.thenewkhalij.com/ar/node/11322
 
عودة
أعلى