صحيفة (نويّه زوديشر تسايتونج) الالمانية تكتب مقال بعنوان:
صراع على الغاز في البحر الأبيض المتوسط , وجاء في المقال توضيح لطبيعة التعاقد بين مصر وقبرص واليونان والتي تمثل معظم دول حوض البحر الأبيض المتوسط الخاصة بالمنطقة الاقتصادية المليئة بالغاز وكذلك إقصاء تركيا من حسابات هذه الدول ورد الفعل التركي , وجاء في النص: ((إتحاد الغاز يُقصي تركيا)) .
مصر وقبرص يقرران بناء خط أنابيب للغاز الطبيعي ويتفقان في سياسة الطاقة مع بلدان البحر الأبيض المتوسط الأخرى باستثناء تركيا التي ستسعى لوحدها للتنقيب عن الغاز.
حضر نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الى اسطنبول في نهاية الأسبوع الماضي لدراسة اطبيعية احتياطيات الغاز الطبيعي في شرق البحر الأبيض المتوسط وكذلك لمناقشة تركيا في ملف أمن الطاقة في أوروبا. لكن تلك المشاروات تجاوزتها حقيقة واقعة حدثت يوم الثلاثاء الماضي حيث وافقت قبرص ومصر على
دراسة جدوى لخط أنابيب تحت الماء بين حقل الغاز الطبيعي القبرصي «أفروديت» و مصر. كان رد فعل "الحكومة التركية" هو الاعتراض الحاد حيث قال رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو بأن تركيا لن "تسمح" أن تحتكر جمهورية قبرص الموارد المعدنية.
تجهيزات على ضفاف النيل
في عام 2011 اكتشفت الشركة الأمريكية للطاقة (نوبل) حقل غاز ضحم في المنطقة الاقتصادية لقبرص وقامت بتقسيمها الى 12 حقل , وحده الحقل رقم 12 والذي سُمي «أفروديت» يحوي على كتلة غاز تصل من 102 إلى 170 بیلیون م³ (3.6 إلى 6 بيو.قدم مكعب). المنطقة تقع في المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تطالب بها جمهورية قبرص. ولكن تصر تركيا بأن الحقل هو للجزيرة بأكملها (مما يجعل تركيا مسؤولة عن الجزء التركي من قبرص) من حيث استغلال الموارد الطبيعية . في حين
لم يحدث حتى الآن إعتراف دولي بحق تركيا على الجزء التركي من قبرص.
نيقوسيا منحت التراخيص البحرية منذ 2011 لشركات دولية مختلفة. مثل (نوبل - الامريكية) وأيضا "كوريا" الجنوبية وفي سبتمبر 2014 شركة إيني - الإيطالية . ولكن الأتراك قاموا بالاحتجاج على ذلك بإرسال سفينة أبحاث تركية يرافقها سفينة حربية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.
قبرص رفضت مرور خط الغاز من حقولها غلى أوروبا عبر تركيا (لأسباب سياسية) مما حوّل التوجه القبرصي لمصر من خلال النظر في مشروع خط أنابيب يمكن أن يُعظم من موقع مصر وإستخدام نهر النيل في تصدير الغاز القبرصي وفقا للصحيفة «"قبرص البريد"»، عن طريق انشاء مرفق للغاز الطبيعي المسال , وستديرها مجموعة ((بي جي البريطانية)) في إدكو
جمهورية قبرص أيضا تتعاون مع إسرائيل في قضايا الطاقة، ولكن علاقات أنقرة مع تل أبيب والقاهرة باردة جداً بسبب التوترات السياسية. كما أن المراقبون يستبعدون فكرة أن تتمكن تركيا وحدها من القيام باعمال حفر للعثور على الغاز في هذه المنطقة, ومن الأفضل أن تركز تركيا على بناء مصادر أخرى للطاقة مثل بناء محطة الطاقة النووية والتي تشرف عليها روسيا في مقاطعة مرسين جنوبي تركيا. أيضا تأمل الحكومة التركية بزيادة إمدادات الغاز من موسكو .
واضح من الخريطه ان حقل leviathan يقع داخل اسرائيل فعلا وليس داخل مصر كما روج اتباع البنا