ارتفاع ملحوظ في النشاط العسكري للغواصات الاسرائيلية
سلاح البحرية الإسرائيلي يكشف عن نشاط مكثف لكتيبة الغواصات
في المناطق الشمالية المتاخمة لإسرائيل
في المناطق الشمالية المتاخمة لإسرائيل
بالعودة على بضع سنوات الى الوراء نلاحظ ان معظم ساعات نشاط الغواصات الإسرائيلية تمت اثناء ما يعتبر مهام عسكرية وليست تدريبات لا سيما منذ ان تعرضت قافلة من الشاحنات على الحدود السورية اللبنانية مساء الاثنين للقصف الجوي وبعد ان كشف مسؤول إسرائيلي رفيع لمجلة “التايم” بأن إسرائيل تقف وراء هذا القصف.
على ضوء هذه التطورات، عرض احد كبار الضباط في سلاح البحرية الإسرائيلي توزيع ساعات المكوث تحت الماء للغواصات الإسرائيلية خلال العام فقال ان 58% من زمن مكوث الغواصات الإسرائيلية تحت الماء خلال العام المنصرم كانت على شكل تنفيذ مهام تناط بهذه الغواصات والنسبة المتبقية كانت على شكل تدريبات.
وللمقارنة مع ما كان عليه الحال في سنوات سابقة، فقد كانت نسبة المهام في عام 2012 تساوي 36% من زمن مكوث الغواصات تحت الماء وهي ذات النسبة التي كانت عليها خلال أعوام 2011 و2010. وقال الضابط المسؤول ان عام 2013 شهد 54 مهمة نفذتها الغواصات وهذا يعتبر ارتفاعا ملحوظا في نشاط سلاح البحرية الإسرائيلي.
وأضاف الضابط المسؤول عن كتيبة الغواصات في سلاح البحرية الإسرائيلي: “لقد نفذت غواصاتنا العام الماضي مهاما عسكرية استغرقت آلاف الساعات تحت الماء”، وأضاف: “من المنتظر ان تصل الى إسرائيل قريبا غواصتنا من نوع ’دولفين’ لتلتحق بسلاح البحرية في الجيش الإسرائيلي. هاتان الغواصتان مزودتان بأحدث التجهيزات علما بأننا نجري نشاطاتنا في عدة أماكن منها الحلبة الشمالية من اجل ضمان امن دولة إسرائيل”، على حد قول الضابط.
من جانبه قال قائد القاعدة العسكرية في حيفا ايلي شربيط: “تتحرك في محيط سوريا ولبنان افضل الغواصات من صناعة روسية وايرانية في حين تسعى كل من سوريا ولبنان باستمرار الى تعزيز القدرات العسكرية لكليهما. وعليه فنحن في حالة استعداد متواصلة لحماية ممتلكاتنا. نحن نعتقد ان صواريخ ’ياخونت’ المتطورة المتوفرة لدى الجيش السوري أصبحت الآن متوفرة لدى حزب الله كذلك، ونحن نتعامل مع هذه الحقيقة كما ينبغي”.
ومن التجديدات التي أدرجت في الميناء الجديد الخاص بالغواصات هو الغطاء الواقي الذي تقف تحته كل غواصة في عمق الماء كي لا تتعرض للإصابة بصاروخ مضاد للغواصات يطلق من أي جهة كانت سواء الجو او اليابسة.
وعلى ضوء النشاط الأخير وانتظار وصول الغواصتين الجديدتين، زاد سلاح البحرية من عدد جنود البحرية في كتيبة الغواصات وهي تعتبر أغلى الوسائط القتالية في الجيش الإسرائيلي. وقال مصدر مقرب من سلاح البحرية ان الغواصتين الاسرائيليتين اللتين تشارفان على الانتهاء في المانيا، يجري بناؤهما في حوض بناء الغاصات في المانيا وفق مواصفات خاصة تختلف عن مواصفات بقية الغواصات التي تبنى في ذات الحوض لجيوش دول أخرى. فقد تقدم سلاح البحرية الإسرائيلي وفق ما يقوله المسؤول بمواصفات خاصة للخبراء الألمان طالبين بإدراجها في الغواصات الجديدة.
i24

