القوة الرادعة الخليجية.. أفضل وسيلة لمجابهة أطماع وتجاوزات إيران

صقر الامارات 

كاميكازي
خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
26 يوليو 2008
المشاركات
35,101
التفاعل
104,804 1,791 3
القوة الرادعة الخليجية.. أفضل وسيلة لمجابهة أطماع وتجاوزات إيران
السبت 14 ديسمبر 2013المشاهدات: 44
Kds_13870078985321.jpg



في ظل التهديدات الإيرانية المستمرة، وحالة عدم الثقة بمشاريع إيران التوسعية التي تسعى إلى التدخل في شؤون البلدان العربية والخليجية، لا بد أن يتضامن أبناء الخليج وينسقوا على أعلى مستوى، فوحدها القدرات العسكرية العالية تمكن دول الخليج من مجابهة الخطر الإيراني، خاصة أنه مع التقارب الأمريكي الإيراني، وقدرة إيران على كسب العالم وتجاوز مشكلاتها النووية، تبرز طهران كقوة إقليمية لها أجندات متنوعة في بلداننا، لكل ذلك لا بد أن نتعامل بطرق دبلوماسية، لكن مدعومة بقوة عسكرية ضاربة تضمن احترام الدول المجاورة، لكل ذلك تسعى دول الخليج إلى تقوية دفاعاتها المشتركة بوجه كل من تسول له نفسه التهجم على بلادنا، وفي هذا الإطار كانت أعلنت القمة الخليجية التي اختتمت أعمالها في الكويت، عن إنشاء القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث كلّف هيئة الدفاع المشترك باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتفعيلها وفق الدراسات الخاصة بذلك، وجاء في البيان الختامي للقمة، أن المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي، وافق على إنشاء القيادة العسكرية الموحدة التي تأتي استكمالاً للخطوات والجهود الهادفة لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس، وبناء منظومة دفاعية مشتركة لتحقيق الأمن الجماعي، وأضاف البيان، أن المجلس وافق في هذا السياق على "إنشاء أكاديمية خليجية للدراسات الاستراتيجية والأمنية لدول المجلس"، وأشار إلى أن مركز الأكاديمية سيكون في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذكر البيان أن المجلس الأعلى وافق أيضاً على البدء بتنفيذ المسار المكمل لمشروع الاتصالات المؤمنة بين دوله، وقال إن المجلس الأعلى بارك قرار إنشاء جهاز للشرطة الخليجية، في إطار التنسيق والتعاون الأمني، مؤكداً أن ذلك "سيوسع مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس ومكافحة الإرهاب".


وتحاول دول مجلس التعاون الخليجي منذ سنوات، تفعيل منظومة الدفاع المشتركة بينها، والمتمثلة خصوصا بقوات درع الجزيرة، وقد اتجهت دول المجلس بدفع من السعودية خصوصاً إلى توحيد قيادة الدفاع، خصوصاً على ضوء المخاوف من تراجع الالتزام الأميركي في المنطقة، ومع التقارب مؤخراً بين واشنطن وإيران، وحسب الكثير من المراقبين فإن كل تلك الخطوات سيكون لها أثر جيد في ضمان الأمن الخليجي، ومن المعروف أن الإمارات تشكل قوة عسكرية عالية فقد سبق ونشرت وسائل إعلام؛ أن سلاح الجو الإماراتي يعد الأقوى في منطقة الشرق الأوسط بعد إسرائيل، ولديها من الأساطيل الجوية ما يجعلها قادرة على القتال في كافة الظروف والأحوال الجوية المعقدة، وحسب المعلن عنه في الإعلام، فإن الإمارات تمتلك 80 طائرة مقاتلة متقدمة من نوع (أف 16 بلوك 60)، ونحو 70 طائرة مقاتلة متقدمة من طراز ميراج 9- 2000، ونحو 50 طائرة مقاتلة متقدمة من طراز هوك، ونحو 30 طائرة هليكوبتر اباتشي (AH/64-D)، و 4 طائرات نقلضخمة من نوع (C17)، والتي يعادل حجمها أكبر بمرتين عن طائرة النقل (C130)، هذا بخلاف ما تمتلكه من طائرات أخرى متنوعة.


هذه الإحصاءات مجرد مقاربة لحجم وقدرة الإمارات وحدها فكيف بباقي دول الخليج مثل السعودية التي تمتلك أيضاً قوة عسكرية ضاربة، كل ذلك يؤكد أهمية التراص والتكاتف في وجه الظروف والتحضير لأي مواجهة مع طهران أو غيرها، وبشكل عام تشكل القوة العسكرية الخليجية قوة رادعة في وجه أطماع بعض الدول فهذه القوة ليست موجهة للتهجم على أي بلد، إنما كما ذكرنا تهدف إلى الردع وكسب احترام باقي الدول وحثها على الابتعاد عن أي تهديد محتمل لأمننا الوطني.


مركز المزماة للدراسات والبحوث

14 ديسمبر 2013



http://www.almezmaah.com/ar/news-view-3733.html
 
بسم الله الرحمن الرحيم

الإمارات لوحدها قادرة بإذن الله على حظر جوي لإيران وإلحاق الكثير من الأضرار بها

انضمام القوات الخليجية الاخرى لإمارات في تلك الاتفاقيات منها منظومة الدفاع المشترك وغيرها

ستكون قوة كبيرة في المنطقة ومؤثرة جداً على التوازن في المنطقة

حمى الله بلادنا وبلاد المسلمين

تحياتي

من الجوال
 
منذ التأسيس ودول «التعاون» تبحث عن صيغ الوحدة الأمنية

القيادة العسكرية الموحّدة «درع» الأمن الخليجي

المصدر:

  • تقرير نضال حمدان
التاريخ: 14 ديسمبر 2013
392110532.jpg

درع الجزيرة كانت استشعاراً متقدّماً لضرورة التكامل العسكري وتوحيد الرؤى الأمنية الدفاعية

  • تفعيلاتفاقية الدفاع المشترك وتطويرها..

    وتطوير الأساليب والاستراتيجيات الدفاعية، مع التركيز على تطوير شبكة الاتصالات بين رئاسات الأركان مع توحيد المصطلحات.. وتعزيز التدريبات المشتركة، وكانتآخر الخطوات التكاملية إنشاء القيادة العسكرية الموحّدة في القمة الأخيرة التي عقدت في دولة الكويت يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.

    واجتهدت اللجان المعنية في حصر المتطلبات الدفاعية، ورصد مصادر التهديد والأخطار والتحديات وحجمها.. وكانت الحصيلة توقيع اتفاقية الدفاع المشترك في قمة المنامة في العام 2000 (الدورة الحادية والعشرين للمجلس الأعلى) ..

    والتي كتبت أولى صفحات التحوّل من مرحلة التعاون العسكري إلى مرحلة الدفاع المشترك. إلاّ أنّ القمة الخليجية الأخيرة التي استضافتها دولة الكويت (الدورة الرابعة والثلاثين) توّجت هذه المكاسب بإنجاز نوعي هو إقرار القيادة العسكرية المشتركة وتأسيس الأكاديمية العسكرية والأمنية..

    والتي سيناط بها صوغ مرتكزات مشتركة وتخريج أجيال تتحدّث نفس الإشارات والمصطلحات العسكرية.. وهو ما يصب في صالح تجسيد الإستراتيجية الدفاعيةقبل أربعة أعوام في قمة التعاون في الكويت (الدورة الثلاثين).

    والآن، بعد الاتفاقية والاستراتيجية والقيادة المشتركة باتت الرؤية واضحة لتنسيق سياسات الدفاع، وتعزيز امكانات التكامل عبر ترابطها برؤية ومفهوم عملياتي مشترك.

    التحديات تتسع جغرافياً

    إنّ المقررات التي خرجت بها قمة الكويت قبل أربعة أيام نقلة نوعية تتجاوز الركون إلى قوة درع الجزيرة (التي تقرّر إنشاؤها في العام 1982) على اعتبار أنّ المتغيرات وأنواع التحديات باتت أكثر، وازدادت اتساعاً جغرافياً، بات يفرض على المستويين السياسي والأمني التعجيل في رفع القدرات الجماعية لأنظمة القيادة والسيطرة وتسهيل وتعزيز تبادل المعلومات، مع تأمينها.

    تطوّر التكامل الدفاعي

    وفي هذا السبيل، انشغلت القمم الخليجية خلال عقد التسعينات من القرن العشرين في مشروع الاتصالات المؤمنة وربط القوات المسلحة، والتي تعد إحدى الدعائم الرئيسية لبناء المنظومة الدفاعية المشتركة.

    وأقر المجلس الأعلى في العام 1995 (قمة مسقط الدورة السادسة عشرة) هذا المشروع الذي كان محل جدل طويل مع اختلاف المدارس العسكرية في الدول الأعضاء الست.. إلى أن كان التشغيل الرسمي للمشروع في العام 2000.. يردفه مشروع منظومة حزام التعاون الذي أقر في العام 1997 لربط مراكز عمليات القوات الجوية والدفاع الجوي في القوات المسلحة بدول المجلس لتكون على جاهزية عملياتية عالية.

    ولم يقتصر البحث عن التناغم في الاستراتيجيات الدفاعية على مراكز القيادة والسيطرة، بل دخلت الأمور في التفاصيل الهادفة إلى جعل العمل العسكري المشترك بين دول المجلس أكثر توافقاً وتناغماً وانسيابية، إذ تم توحيد ووضع آلياتعمل مشتركة لتبادل المساندة الفنية في مجال الإمداد والتموين والصيانة والتزويد الفني بين القوات المسلحة، وتوحيد الكراسات العسكرية في مجال التدريب والتعليم العسكري.

    ما قرّره المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي في قمته الأخيرة، يسطّر لفصل جديد من التكامل الذاتي بعيداً عن الصيغ الجاهزة التي سادت خلال العقود الثلاثة الماضية من عمر هذه المنظومة، من الاتفاقات الثنائية مع القوى العظمي أو محاولة خلق تحالفات إقليمية كضامن للأمن كما حدث في مطالع التسعينيات في إطار «إعلان دمشق» الذي اجتهد في رسم ملامح تعاون أمني - دفاعي جديد يحصّن منطقة الخليج.

    وهكذا، كان قرار تأسيس القيادة العسكرية الموحدة خطوة متقدّمة لمواجهة تنامي التهديدات العسكرية: سواء من إيران، التي باتت المخاطر غير محصورة في الضفة الشرقية للخليج العربي بل باتت التدخلات في الجنوب الغربي وفي شمال الجزيرة العربية وحتى في مياه البحر الأحمر، فضلاً عن ما قد يظهر من مخاطر غير منظورة في المستقبل.

    تطوّر

    في العام 1993 أعلنت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خطط التكامل العسكري، وفي العام 2006 تطوّرت لتصبح قوات درع الجزيرة المشتركة، وجرى تعزيزها بجهد بحري وجوي، وفي 2009 رُدفت بقوة تدخل سريع.

    في خندق واحد

    في نطاق قوات درع الجزيرة المشتركة يتعرف العسكريون الخليجيون على بعضهم وتوحيد شؤونهم العسكرية لتطبيق برامج ومناهج وخطط واحدة تهيئهم نفسياً وعملياتياً للقتال في خندق واحد وتحت قيادة واحدة.


    http://www.albayan.ae/one-world/arabs/2013-12-14-1.2020500
 
عودة
أعلى