صفقة الفريم مع فرنسا مازالت مطروحة

JUGURTHA

عضو
إنضم
26 أغسطس 2009
المشاركات
3,441
التفاعل
4,785 1 0
التعاون العسكري والأمني في جدول أعمال قمة سلال ـ أيرو
الاثنين 11 نوفمبر 2013الجزائر: حفيظ صواليلي

ستكون ملفات التعاون العسكري والأمني في جدول أعمال قمة الوزير الأول عبد المالك سلال ونظيره الفرنسي جون مارك آيرو، منتصف ديسمبر القادم، إلى جانب الشراكة الاقتصادية، حيث تقوم الهيئات الفرنسية من بينها مديرية التصنيع البحري بتحضير ملفات ينتظر أن تدرس على المستوى الثنائي، لاسيما وأن باريس عازمة على تدعيم هذا المحور من خلال شراكة صناعية مدمجة مهدت لها زيارة الرئيس هولاند إلى الجزائر بالخصوص.
ولا تزال باريس مهتمة كثيرا ببيع عتاد وتجهيزات عسكرية الى الجزائر، ولم تستسلم من تأجيل صفقة الفرقاطات الى حد الآن، حيث أعادت طرح مقترحات في هذا الجانب، خاصة مع تدعيم التنسيق بين الجانبين على خلفية الحرب في منطقة الساحل.
ورغم قيام شركات فرنسية بإبرام عقود تجهيز على غرار “أوسيا” و"بيريو” لفائدة البحرية الجزائرية، إلا أن فرنسا لا تزال تطمح إلى ضمان صفقات أكثر أهمية، وتعتبر أنها الأقل تموقعا في الجزائر مقارنة بنظيراتها الأوروبية بعد صفقات التجهيز من إيطاليا وألمانيا، حيث فازت “تيسن غروب” وفينكانتييري” بعقود سفن الإنزال والفرقاطات، بينما فازت “بي أي أي سيستام” البريطانية أيضا باتفاقيات أخرى. لذلك ترغب باريس في تدارك تأخرها في هذا المجال، حيث سبق وأن سعت الى اقتراح عتاد وتجهيزات عسكرية في سياق شراكة صناعية مدمجة، أي إمكانية تركيب جزء منها محليا لاسيما صفقة الفرقاطات. - See more at: http://www.elkhabar.com/ar/politique/366550.html#sthash.HKDMylhi.cHjtlHqg.dpuf
 
التعاون العسكري والأمني في جدول أعمال قمة سلال ـ أيرو
الاثنين 11 نوفمبر 2013الجزائر: حفيظ صواليلي

ستكون ملفات التعاون العسكري والأمني في جدول أعمال قمة الوزير الأول عبد المالك سلال ونظيره الفرنسي جون مارك آيرو، منتصف ديسمبر القادم، إلى جانب الشراكة الاقتصادية، حيث تقوم الهيئات الفرنسية من بينها مديرية التصنيع البحري بتحضير ملفات ينتظر أن تدرس على المستوى الثنائي، لاسيما وأن باريس عازمة على تدعيم هذا المحور من خلال شراكة صناعية مدمجة مهدت لها زيارة الرئيس هولاند إلى الجزائر بالخصوص.
ولا تزال باريس مهتمة كثيرا ببيع عتاد وتجهيزات عسكرية الى الجزائر، ولم تستسلم من تأجيل صفقة الفرقاطات الى حد الآن، حيث أعادت طرح مقترحات في هذا الجانب، خاصة مع تدعيم التنسيق بين الجانبين على خلفية الحرب في منطقة الساحل.
ورغم قيام شركات فرنسية بإبرام عقود تجهيز على غرار “أوسيا” و"بيريو” لفائدة البحرية الجزائرية، إلا أن فرنسا لا تزال تطمح إلى ضمان صفقات أكثر أهمية، وتعتبر أنها الأقل تموقعا في الجزائر مقارنة بنظيراتها الأوروبية بعد صفقات التجهيز من إيطاليا وألمانيا، حيث فازت “تيسن غروب” وفينكانتييري” بعقود سفن الإنزال والفرقاطات، بينما فازت “بي أي أي سيستام” البريطانية أيضا باتفاقيات أخرى. لذلك ترغب باريس في تدارك تأخرها في هذا المجال، حيث سبق وأن سعت الى اقتراح عتاد وتجهيزات عسكرية في سياق شراكة صناعية مدمجة، أي إمكانية تركيب جزء منها محليا لاسيما صفقة الفرقاطات. - See more at: http://www.elkhabar.com/ar/politique/366550.html#sthash.HKDMylhi.cHjtlHqg.dpuf



في اعتقادي أهم ما يجب أخذه بعين الاعتبار و الذي يخيفني أن تنتبه القيادة العسكرية الى سياسة فرنسا في تجنيد الاطقم المتدربة
درس تعلمته من أحد أخطاء القذافي القاتلة خاصة أن فرنسا لديها مناخ بساعد على هاذا بدون لفت الانتباه
متأكد أن الجوانب الاخرى لن يكون لها تأثير كبير في أسوأ السيناريوهات التي أرسمها
 
لولا التسليح الامريكي لكانت النسخة الايطالية انسب
على العموم بالتوفيق للاشقاء في الجزائر
 
عودة
أعلى