«الحرس الثوري» يختبر طائرات استطلاع «انتحارية»
طهران – أ ب، رويترز، أ ف ب
الإثنين ٢٥ فبراير ٢٠١٣
نفى «الحرس الثوري» الإيراني أمس، معلومات عن إسقاطه طائرة استطلاع أجنبية، خلال مناورات عسكرية ينفذها في جنوب شرقي البلاد، مشيراً إلى أن المناورات شهدت «اختباراً عملانياً» لطائرات استطلاع إيرانية و «أخرى انتحارية».
ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن ناطق باسم «الحرس» إن طائرة الاستطلاع التي أسقِطت، استُخدِمت خلال المناورات بوصفها طائرة للعدو.
وكانت وسائل إعلام إيرانية نقلت عن الجنرال حميد سرخيلي، الناطق باسم مناورات «الرسول الأعظم 8» التي ينفذها «الحرس» في منطقة سيرجان جنوب شرقي البلاد، إن «منظومات الحرب الإلكترونية في الحرس رصدت، في اليوم الأول من المناورات، ترددات تشير إلى أن طائرات أجنبية بلا طيارين تسعى إلى اختراق منطقة المناورات»، مضيفاً: «نجح اختصاصيو الحرس في اقتناص إحدى الطائرات وإرغامها على الهبوط».
وكانت طهران أعلنت سابقاً «اصطياد» طائرات أميركية بلا طيارين، بينها طائرة تجسس متطورة من طراز «آر كيو – 170 سنتينل» وثلاث طائرات استطلاع على الأقل من طراز «سكان إيغل».
وأعلن سرخيلي «اختباراً ناجحاً لسلاح جديد مضاد للمروحيات، يمكنه إصابة هدفه بدقة متناهية من مسافات بعيدة»، مشيراً إلى «اختبار عملاني لطائرات استطلاع وأخرى انتحارية».
ولفت قائد «الحرس» الجنرال محمد علي جعفري إلى «رسالة مقدسة» تؤديها قواته، مؤكداً «استعداده لتنفيذ أي مهمة، أينما تقتضي الحاجة».
في غضون ذلك، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل ثلاثة من قادة «الحرس»، في غرب البلاد وشمال غربها. وأفادت وكالة «مهر» بـ «استشهاد الجنرال حميد طباطبائي، في مهمة لوجستية شمال غربي البلاد»، مشيرة إلى انه «كان يشغل منصب مدير عمليات القوات البرية في الحرس، ويُعدّ من القادة العسكريين البارزين» خلال الحرب مع العراق (1980-1988).
ويقع إقليم كردستان في شمال غربي إيران، وحيث واجه «الحرس» في السنوات الماضية تنظيمات انفصالية، بينها «الحياة الحرة لكردستان» (بيجاك).
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا» بدفن قائدين في «الحرس» في منطقة بروجرد، أشارت إلى أن «متمردين» قتلوهما، هما مهدي فطرس وفرشيد كلالي.
تزامن ذلك مع خطاب ألقاه الشيخ عبد الحميد، إمام أهل السنة في مدينة زاهدان، عاصمة إقليم سيستان بلوشستان، جنوب شرقي إيران، اعتبر خلاله أن «أهل السنة في إيران شعب صبور ومحب للوحدة، ولم يخونوا الوطن إطلاقاً»، مؤكداً انهم «سيدافعون» عن ايران، إن تعرّضت لحرب لا سمح الله».
واستدرك: «يرجو أهل السنة من علماء الشيعة ومراجعهم، وعلى رأسهم المرشد (علي خامنئي)، أن يخصصوا انتباهاً خاصاً لحقوق أهل السنة في إيران، ويزيلوا التمييز» في حقهم. وزاد: «نطالب بمراعاة حقوق الشيعة في البلاد التي هم فيها أقلية، إذ أن الله لا يرضى بالتمييز بين السنة والشيعة».
Al Hayat-«الحرس الثوري» يختبر طائرات استطلاع «انتحارية»
_____________________________________________________________________
إنتاجهم سريع جداااااا كاميكازي فارسي ههههههه
بكرة الصبح ما أدري وش بيكون انتاجهم :fol[1]:
طهران – أ ب، رويترز، أ ف ب
الإثنين ٢٥ فبراير ٢٠١٣
نفى «الحرس الثوري» الإيراني أمس، معلومات عن إسقاطه طائرة استطلاع أجنبية، خلال مناورات عسكرية ينفذها في جنوب شرقي البلاد، مشيراً إلى أن المناورات شهدت «اختباراً عملانياً» لطائرات استطلاع إيرانية و «أخرى انتحارية».
ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن ناطق باسم «الحرس» إن طائرة الاستطلاع التي أسقِطت، استُخدِمت خلال المناورات بوصفها طائرة للعدو.
وكانت وسائل إعلام إيرانية نقلت عن الجنرال حميد سرخيلي، الناطق باسم مناورات «الرسول الأعظم 8» التي ينفذها «الحرس» في منطقة سيرجان جنوب شرقي البلاد، إن «منظومات الحرب الإلكترونية في الحرس رصدت، في اليوم الأول من المناورات، ترددات تشير إلى أن طائرات أجنبية بلا طيارين تسعى إلى اختراق منطقة المناورات»، مضيفاً: «نجح اختصاصيو الحرس في اقتناص إحدى الطائرات وإرغامها على الهبوط».
وكانت طهران أعلنت سابقاً «اصطياد» طائرات أميركية بلا طيارين، بينها طائرة تجسس متطورة من طراز «آر كيو – 170 سنتينل» وثلاث طائرات استطلاع على الأقل من طراز «سكان إيغل».
وأعلن سرخيلي «اختباراً ناجحاً لسلاح جديد مضاد للمروحيات، يمكنه إصابة هدفه بدقة متناهية من مسافات بعيدة»، مشيراً إلى «اختبار عملاني لطائرات استطلاع وأخرى انتحارية».
ولفت قائد «الحرس» الجنرال محمد علي جعفري إلى «رسالة مقدسة» تؤديها قواته، مؤكداً «استعداده لتنفيذ أي مهمة، أينما تقتضي الحاجة».
في غضون ذلك، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل ثلاثة من قادة «الحرس»، في غرب البلاد وشمال غربها. وأفادت وكالة «مهر» بـ «استشهاد الجنرال حميد طباطبائي، في مهمة لوجستية شمال غربي البلاد»، مشيرة إلى انه «كان يشغل منصب مدير عمليات القوات البرية في الحرس، ويُعدّ من القادة العسكريين البارزين» خلال الحرب مع العراق (1980-1988).
ويقع إقليم كردستان في شمال غربي إيران، وحيث واجه «الحرس» في السنوات الماضية تنظيمات انفصالية، بينها «الحياة الحرة لكردستان» (بيجاك).
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا» بدفن قائدين في «الحرس» في منطقة بروجرد، أشارت إلى أن «متمردين» قتلوهما، هما مهدي فطرس وفرشيد كلالي.
تزامن ذلك مع خطاب ألقاه الشيخ عبد الحميد، إمام أهل السنة في مدينة زاهدان، عاصمة إقليم سيستان بلوشستان، جنوب شرقي إيران، اعتبر خلاله أن «أهل السنة في إيران شعب صبور ومحب للوحدة، ولم يخونوا الوطن إطلاقاً»، مؤكداً انهم «سيدافعون» عن ايران، إن تعرّضت لحرب لا سمح الله».
واستدرك: «يرجو أهل السنة من علماء الشيعة ومراجعهم، وعلى رأسهم المرشد (علي خامنئي)، أن يخصصوا انتباهاً خاصاً لحقوق أهل السنة في إيران، ويزيلوا التمييز» في حقهم. وزاد: «نطالب بمراعاة حقوق الشيعة في البلاد التي هم فيها أقلية، إذ أن الله لا يرضى بالتمييز بين السنة والشيعة».
Al Hayat-«الحرس الثوري» يختبر طائرات استطلاع «انتحارية»
_____________________________________________________________________
إنتاجهم سريع جداااااا كاميكازي فارسي ههههههه
بكرة الصبح ما أدري وش بيكون انتاجهم :fol[1]: