هل خدعت اميركا أردوغان..! لغز الطائرة التركية ينكشف..
ذكر موقع "جهينة نيوز" ان مصادر تركية اكدت في تصريح خاص للموقع ان الطائرة التركية التي خرقت الأجواء السورية وأسقطتها المضادات الجوية السورية، كانت بمهمة طلبها الناتو من تركيا، وبحسب المصدر فإن الناتو أبلغ أردوغان أنه بصدد رصد تردد الرادارات السورية ويحتاج إلى استفزاز القوات الجوية السورية، ويذكر أن طائرات إسرائيلية كانت في المياه الدولية للمتوسط ستقوم بنفس الاستفزاز للسوريين، بحيث اطمأن رجب طيب أردوغان إلى أن عملية الاستفزاز ستكون سهلة ولن تحتاج إلى أكثر من خرق الأجواء في المياه الإقليمية السورية، ولهذا السبب قامت الطائرة التركية بخرق الأجواء على مرتين، الأولى كانت خرقاً بسيطاً بعيداً عن مجال المدفعية السورية، والخرق الثاني كان أكثر عمقاً لكنه أدى الى إسقاط الطائرة التركية.
وأكدت المصادر أن أردوغان حين أدرك أن الطائرة قد تمّ إسقاطها، أبلغ الأمريكيين وطلبوا منه التريث والهدوء، وهنا أدرك أردوغان أنه وقع في خديعة، حيث إن الطائرات الصهيونية لم تشارك بالاستفزاز وانسحبت دون أن تقوم سورية بتشغيل منظومة راداراتها المقاتلة، حيث تبيّن أنه عندما قام السوريون بإسقاط الطائرة انسحبت الطائرات الإسرائيلية من الأجواء الدولية، وهذا ما أثار حفيظة وصمت أردوغان في اليوم الأول للحادثة.
وبحسب المصادر فإن إسرائيل كانت بصدد التحليق بالأجواء السورية، ثم الادعاء بأن هذه الطائرة حلقت فوق قصر الرئيس السوري، والبناء الإعلامي على هذه الحادثة، ولكن الأمريكي طلب من إسرائيل ألا تجازف بطلعة قد تؤدي إلى حرب في المنطقة، وقام بتوريط أردوغان بهذه الطلعة الاستفزازية، بحيث إذا نجح السوريون بإسقاط الطائرة، سيكون أردوغان فقط هو الذي خسر ماء وجهه، ولن تتطور الحادثة إلى حرب إقليمية، وفي حال لم تنجح سورية بإسقاط الطائرة سيتم الادّعاء بأنها طائرة إسرائيلية خرقت الأجواء السورية وحلّقت فوق قصر الرئيس السوري، والبناء إعلامياً على هذه الحادثة، خصوصاً وأن الطائرة كانت على علو منخفض ولا يمكن تحديد هويتها، أهي من السرب التركي أم من السرب الصهيوني، وبهذا الخرق يخسر الرئيس السوري ماء وجهه.
وبحسب المصادر فإن تقريراً لجنرال تركي قدمه لأردوغان، أن قيام طائرة تركية بخرق الأجواء السورية لن يؤدي إلى قيام سورية بإعلان النفير العام، وتشغيل منظومات الرادار المقاتلة، لأن السوريين لن ينجرّوا إلى ساعة حرب تحدّدها إسرائيل، وسيكون رد الفعل السوري هو تشغيل المضادات الدفاعية بشكل اعتيادي كما حدث في أحداث مشابهة، وأدرك أردوغان بأن الأمريكيين والإسرائيليين قاموا باختبار نظام بانتسير الروسي على الطائرة التركية وعلى حساب ماء وجه أردوغان، حيث كانوا يريدون المجازفة بهذه الطائرة لمعرفة ما إذا كانت المدفعية السورية قادرة على إسقاط الطائرة أم غير قادرة على إسقاطها، وأدرك أن الهدف لم يكن رصد ترددات الرادارات السورية بل كانت لعبة إعلامية ضمن سياق الحرب النفسية على سورية.
ويذكر المصدر أن طائرة صهيونية قامت بخرق للأجواء السورية سابقاً ولكن سورية تصدت لها في حينها، وحين حدث الخرق لم تكن سورية تملك نظام بانتسير ولم تستطع القوات الجوية السورية الدفاعية أن تسقط الطائرة الصهيونية، حيث استعملت مدفعية رشاشة تقليدية، وحين عادت الطائرة سالمة من المياه الإقليمية السورية قام الكيان الصهيوني بعد عدة أيام حين تمت لملة الحادثة بواسطة الأمريكيين بالادعاء أن الطائرة حلقت فوق قصر الرئيس السوري، وعلى إثرها قامت وسائل إعلام بمحاولة استثمار الحادثة لتشويه سمعة سورية!!.
المصدر
http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/turkish-jet-ardogan-usa-zek-144.htm

ذكر موقع "جهينة نيوز" ان مصادر تركية اكدت في تصريح خاص للموقع ان الطائرة التركية التي خرقت الأجواء السورية وأسقطتها المضادات الجوية السورية، كانت بمهمة طلبها الناتو من تركيا، وبحسب المصدر فإن الناتو أبلغ أردوغان أنه بصدد رصد تردد الرادارات السورية ويحتاج إلى استفزاز القوات الجوية السورية، ويذكر أن طائرات إسرائيلية كانت في المياه الدولية للمتوسط ستقوم بنفس الاستفزاز للسوريين، بحيث اطمأن رجب طيب أردوغان إلى أن عملية الاستفزاز ستكون سهلة ولن تحتاج إلى أكثر من خرق الأجواء في المياه الإقليمية السورية، ولهذا السبب قامت الطائرة التركية بخرق الأجواء على مرتين، الأولى كانت خرقاً بسيطاً بعيداً عن مجال المدفعية السورية، والخرق الثاني كان أكثر عمقاً لكنه أدى الى إسقاط الطائرة التركية.
وأكدت المصادر أن أردوغان حين أدرك أن الطائرة قد تمّ إسقاطها، أبلغ الأمريكيين وطلبوا منه التريث والهدوء، وهنا أدرك أردوغان أنه وقع في خديعة، حيث إن الطائرات الصهيونية لم تشارك بالاستفزاز وانسحبت دون أن تقوم سورية بتشغيل منظومة راداراتها المقاتلة، حيث تبيّن أنه عندما قام السوريون بإسقاط الطائرة انسحبت الطائرات الإسرائيلية من الأجواء الدولية، وهذا ما أثار حفيظة وصمت أردوغان في اليوم الأول للحادثة.
وبحسب المصادر فإن إسرائيل كانت بصدد التحليق بالأجواء السورية، ثم الادعاء بأن هذه الطائرة حلقت فوق قصر الرئيس السوري، والبناء الإعلامي على هذه الحادثة، ولكن الأمريكي طلب من إسرائيل ألا تجازف بطلعة قد تؤدي إلى حرب في المنطقة، وقام بتوريط أردوغان بهذه الطلعة الاستفزازية، بحيث إذا نجح السوريون بإسقاط الطائرة، سيكون أردوغان فقط هو الذي خسر ماء وجهه، ولن تتطور الحادثة إلى حرب إقليمية، وفي حال لم تنجح سورية بإسقاط الطائرة سيتم الادّعاء بأنها طائرة إسرائيلية خرقت الأجواء السورية وحلّقت فوق قصر الرئيس السوري، والبناء إعلامياً على هذه الحادثة، خصوصاً وأن الطائرة كانت على علو منخفض ولا يمكن تحديد هويتها، أهي من السرب التركي أم من السرب الصهيوني، وبهذا الخرق يخسر الرئيس السوري ماء وجهه.
وبحسب المصادر فإن تقريراً لجنرال تركي قدمه لأردوغان، أن قيام طائرة تركية بخرق الأجواء السورية لن يؤدي إلى قيام سورية بإعلان النفير العام، وتشغيل منظومات الرادار المقاتلة، لأن السوريين لن ينجرّوا إلى ساعة حرب تحدّدها إسرائيل، وسيكون رد الفعل السوري هو تشغيل المضادات الدفاعية بشكل اعتيادي كما حدث في أحداث مشابهة، وأدرك أردوغان بأن الأمريكيين والإسرائيليين قاموا باختبار نظام بانتسير الروسي على الطائرة التركية وعلى حساب ماء وجه أردوغان، حيث كانوا يريدون المجازفة بهذه الطائرة لمعرفة ما إذا كانت المدفعية السورية قادرة على إسقاط الطائرة أم غير قادرة على إسقاطها، وأدرك أن الهدف لم يكن رصد ترددات الرادارات السورية بل كانت لعبة إعلامية ضمن سياق الحرب النفسية على سورية.
ويذكر المصدر أن طائرة صهيونية قامت بخرق للأجواء السورية سابقاً ولكن سورية تصدت لها في حينها، وحين حدث الخرق لم تكن سورية تملك نظام بانتسير ولم تستطع القوات الجوية السورية الدفاعية أن تسقط الطائرة الصهيونية، حيث استعملت مدفعية رشاشة تقليدية، وحين عادت الطائرة سالمة من المياه الإقليمية السورية قام الكيان الصهيوني بعد عدة أيام حين تمت لملة الحادثة بواسطة الأمريكيين بالادعاء أن الطائرة حلقت فوق قصر الرئيس السوري، وعلى إثرها قامت وسائل إعلام بمحاولة استثمار الحادثة لتشويه سمعة سورية!!.
المصدر
http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/turkish-jet-ardogan-usa-zek-144.htm