جاءت (وجهة ألما)، كمخطط حضري متكامل أعاد تشكيل كيلومتراً واحداً من الساحل إلى 12.5 كيلومتر من الواجهة البحرية النشطة، من خلال حفر قنوات مائية تشكلت منها جزيرتان، الأولى متعددة الاستخدامات والأخرى سكنية، مع تعظيم الإطلالات المائية لمعظم قطع الأراضي.
وقد تطلب تحويل هذه الرؤية إلى واقع إجراء دراسات دقيقة ومتعددة التخصصات شملت التخطيط العمراني والهندسة البحرية وأنظمة الحركة، وصولًا إلى المخطط العام الذي حاز مؤخراً على جائزة (أفضل مخطط عام)، تقديرًا لعمق تصميمه وليس لحجمه فقط.
وشملت أولويات التخطيط توفير واجهة بحرية متصلة وسهلة الوصول، والحفاظ على البيئة البحرية، ودمج استراتيجيات التشجير والقنوات المائية، إلى جانب تصميم أنظمة الحركة بما يعزز تجربة المستخدم داخل الوجهة. وقد تحقق ذلك من خلال تعيين مكتب المهندس حسام العبد الكريم للاستشارات الهندسية (HAK) كاستشاري رئيسي، لقيادة تحالف دولي متعدد التخصصات في مجالات العمارة وتنسيق المواقع والهندسة البحرية والنقل ودراسات الجدوى.
إن ما تم إنجازه لا يمثل مجرد مشروع تطويري، بل إطارًا حضريًا جديدًا يعيد تعريف علاقة مدينة جدة وسكانها مع البحر، ويشكل نمط الحياة مع الواجهة البحرية.
تصور للمشروع
وقد تطلب تحويل هذه الرؤية إلى واقع إجراء دراسات دقيقة ومتعددة التخصصات شملت التخطيط العمراني والهندسة البحرية وأنظمة الحركة، وصولًا إلى المخطط العام الذي حاز مؤخراً على جائزة (أفضل مخطط عام)، تقديرًا لعمق تصميمه وليس لحجمه فقط.
وشملت أولويات التخطيط توفير واجهة بحرية متصلة وسهلة الوصول، والحفاظ على البيئة البحرية، ودمج استراتيجيات التشجير والقنوات المائية، إلى جانب تصميم أنظمة الحركة بما يعزز تجربة المستخدم داخل الوجهة. وقد تحقق ذلك من خلال تعيين مكتب المهندس حسام العبد الكريم للاستشارات الهندسية (HAK) كاستشاري رئيسي، لقيادة تحالف دولي متعدد التخصصات في مجالات العمارة وتنسيق المواقع والهندسة البحرية والنقل ودراسات الجدوى.
إن ما تم إنجازه لا يمثل مجرد مشروع تطويري، بل إطارًا حضريًا جديدًا يعيد تعريف علاقة مدينة جدة وسكانها مع البحر، ويشكل نمط الحياة مع الواجهة البحرية.
تصور للمشروع
التعديل الأخير:
