قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
كل شيء في تلك المحاولة ممكن ان يكون مقصود ( مؤامره او تخاذل ) او غير مقصود ( ببساطه فشل امني )..يا ريت تتناقش بأدب بدون إسفاف أو تسخيف ... أنا ما كتبت نكتة
المضحك هو كيف شخص معاه بندقية قنص تمركز على سطح مبنى يبعد 120-150 متراً عن منصة ترامب بدون ما يستطيع رجال الخدمة السرية الانتباه له. ما حدث شيء وما هو خلف الكواليس شيء آخر .. في أمريكا كل شيء وارد. إذا كان أصلاً نسبة كبيرة من الأمريكيين غير مقتنعين بمحاولة الاغتيال وأنها مشكوك في جديتها.
لعشاق نظريات المؤامرة..
حادثة إطلاق النار في حفل عشاء البيت الأبيض أصبحت غريبة للغاية.
المطلق يُدعى كول ألين، وقد نشر حسابٌ على منصة X باسم هنري مارتينيز منشورًا باسم "كول ألين" في ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٣.
هذا هو المنشور الوحيد للحساب، والأغرب من ذلك، أن صورة الغلاف لحساب هنري مأخوذة من موقع إلكتروني يُدعى "آلة الزمن"!
أمرٌ في غاية الغرابة!
هم اغبي و أضعف من انهم يعملوا حاجه زي دينتمنى السلامة للرئيس الامريكي ترامب الصديق والحليف الوفي
مع تمنياتي الحارة والصادقة ان تكون ايران خلف محاولة اغتياله الاثمة
لانهاء مشروعها التخريبي والارهابي دون رجعه
كل شيء في تلك المحاولة ممكن ان يكون مقصود ( مؤامره او تخاذل ) او غير مقصود ( ببساطه فشل امني )..
ماعدا شيء واحد..
ان يكون الهدف ( الاذن ) وليس الرأس نفسه ( وهو يخطب ويتحرك )..
هو نجى بإعجوبه لا أكثر ولا أقل..
هههه احباب نظريه المؤامره هيعملوا فرح
ببحث سريع..نعم كلامك صحيح .. ريغان تعرض لمحاولة اغتيال إطلاق نار من المسافة صفر في 1981/3/30 ونجا منها بأعجوبة. الرصاصة أصابته في صدره واستقرت على بعد إنش واحد من قلبه, تخيل ماذا كان ممكن أن يحدث لو تحقق قتله والعالم كان في وسط الحرب الباردة بين قوتين نوويتين عظمتين.
العالم تغير الآن والوضع اختلف ولكن تبقى محاولات اغتيال الرؤساء الأمريكيين ليست بشيء جديد .. في بلد يشرع لأي مواطن حمل وشراء السلاح.
Abraham Lincoln (1865)
James A.Garlfield (1881)
William McKinley (1901)
John F .Kennedy (1963)
Ronald Reagan (1981)
ببحث سريع..
جميعهم جمهوريين ماعدا جون كينيدي..
وهذه الفتره هناك سعار يساري..
محاولتين لاغتيال لترامب..
واغتيال تشارلي كيرك..
الغريب ان الدمقراطيين ( يدعون انهم اكثر ايمان بالديمقراطيه والانفتاح من الجمهوريين )..
لكن في الواقع اكثر تطرف وميل للعنف..